باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

لم يفقد إيمانه بالله ولكن فقد إيمانه ب…. (١)

اخر تحديث: 28 يوليو, 2026 10:46 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(أفضل دليل على ضعف الفكرة، هو حاجتها إلى سيف يحميها)

(بعد حوار دار بيني وبين بعض الأخوة الكرام
هذا ردي واتمنى ان لا يفسد الاختلاف الود الذي بيننا)

السياسة لا تنفصل عن القيم لان اساس الحكم العدل والاهتمام بشؤون العباد والبلاد
غياب المرجعية لعب دور كبير في هذا التقاعس وسوء الممارسة السياسية
كما سقطت كثير من الايدولوجيات عندما تعارضت مع المجتمع
عندما تغيب المعرفه العميقة يحدث الصراع المجتمعي, كافة الايدولوجيات التى تحاول فرض نموذج سياسي احادي لا يقبل الاخر يغلق الباب امام الاستقرار والتطور ،الحكم كما ذكرت أساسه الحرية والعدل القائم على المحاسبة دون استثناءلا طاعة عمياء
ولا ولاء بدون وعي.
 بدأ يشكل الإسلام السياسي الواقع في كثير من الدول لكن سرعان ما بدأت مرحلة الانقسامات الداخلية و التراجع
من ضمن اسباب التراجع الاختلال في تطبيق الشعارات بدلا ان تكون المنظومة نموذج للصدق والأمانة أصبحت نموذج للفساد بكافه أشكاله فبدلا من الإصلاح على نهج تصالحي مع المجتمع كان عدائي قائم على التمكين عبر الولاء ومحاربته عبر شعار (اسلمة المجتمع) وأكثر عدائية للخارج أسقط مفهوم الدبلوماسية و المصالح الدولية، لذلك ضعف الخطاب الذي شلت حركته الصراعات التنظيمية و المصالح الشخصية ، تشتت القيادات، اصبحت المواجهة بين من ارتدوا ثوب الدين لتحقيق مصالح شخصية و الذين كانوا مؤمنين بقضيتهم.
منح الإسلاميين فرصة لكن فشلوا واتضح ان الشعارات لا تبني دولة والتهديد و الوعيد يهدم كافة العلاقات الخارجية ويشل الدبلوماسية. والسياسات الا قصائية تقود الى ايقاظ الفتن النائمة و إشعال نيران الغبن.
المواطن يريد وطن يحفظ،كرامته يمنحه حقوقه في التعليم والصحة والحياة الكريمة، لا صراعات ايدولوجية لا قبلية يريد دوله لها قوات مسلحة لا دولة مليشيات
فشل الإسلاميين لا يعني فشل الإسلام السياسي الذي عجز في بناء دولة متماسكة، رفع الشعارات الدينية ليس حلا خاصة ان اخفاق الإسلاميين في صياغة مشروع وطنى جامع بل كان مشروع استبداد ي
قائم على قدسية
(كل شخص له الحق أن يُحترم لا أن يقدس)
بدلا ان تتضافر الجهود من أجل النهوض بالبلاد كان الانهيار في كافة النواحي بسبب صراع الايدولوجيات و المصالح ، رغم وجود الموارد والثروات، لكن محاطين بالجهل والتخلف والفساد ، فقد المواطن ثقته في معظم الشعارات يمينية او يسارية ،لكن فقدان الثقة لا يعني فقدان الإيمان بالعدالة و الاصلاح، مرحلة مضت بسلبياتها وايجابيتها لتكن مرحلة ما بعد الحرب بداية لبناء الدولة وعندما يتم انتقاد تجربة الإسلاميين لايعني اننا ضد الإسلام وانما كما قيل :
(لم يفقد إيمانه بالله. لقد فقد إيمانه بالناس الذين تكلموا باسمه وهذا فرق كبير )
كما أن مواطن لم يفقد إيمانه ب الديمقراطية رغم الممارسات الخاطئة وضعف إلاحزاب و تمزقها و الاتهامات المتبادلة فيما بينها ولم يفقد الثقة في المعارضة إلتى تفرق بين الوطن والنظام
وترفض الارتماء في أحضان اعداء الوطن
للحديث بقية.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
أمل أحمد تبيدي
لم يفقد إيمانه بالله ولكن فقد إيمانه ب…. (١)

مدخل
قيل :
(أفضل دليل على ضعف الفكرة، هو حاجتها إلى سيف يحميها)

(بعد حوار دار بيني وبين بعض الأخوة الكرام
هذا ردي واتمنى ان لا يفسد الاختلاف الود الذي بيننا)

السياسة لا تنفصل عن القيم لان اساس الحكم العدل والاهتمام بشؤون العباد والبلاد
غياب المرجعية لعب دور كبير في هذا التقاعس وسوء الممارسة السياسية
كما سقطت كثير من الايدولوجيات عندما تعارضت مع المجتمع
عندما تغيب المعرفه العميقة يحدث الصراع المجتمعي, كافة الايدولوجيات التى تحاول فرض نموذج سياسي احادي لا يقبل الاخر يغلق الباب امام الاستقرار والتطور ،الحكم كما ذكرت أساسه الحرية والعدل القائم على المحاسبة دون استثناءلا طاعة عمياء
ولا ولاء بدون وعي.
 بدأ يشكل الإسلام السياسي الواقع في كثير من الدول لكن سرعان ما بدأت مرحلة الانقسامات الداخلية و التراجع
من ضمن اسباب التراجع الاختلال في تطبيق الشعارات بدلا ان تكون المنظومة نموذج للصدق والأمانة أصبحت نموذج للفساد بكافه أشكاله فبدلا من الإصلاح على نهج تصالحي مع المجتمع كان عدائي قائم على التمكين عبر الولاء ومحاربته عبر شعار (اسلمة المجتمع) وأكثر عدائية للخارج أسقط مفهوم الدبلوماسية و المصالح الدولية، لذلك ضعف الخطاب الذي شلت حركته الصراعات التنظيمية و المصالح الشخصية ، تشتت القيادات، اصبحت المواجهة بين من ارتدوا ثوب الدين لتحقيق مصالح شخصية و الذين كانوا مؤمنين بقضيتهم.
منح الإسلاميين فرصة لكن فشلوا واتضح ان الشعارات لا تبني دولة والتهديد و الوعيد يهدم كافة العلاقات الخارجية ويشل الدبلوماسية. والسياسات الا قصائية تقود الى ايقاظ الفتن النائمة و إشعال نيران الغبن.
المواطن يريد وطن يحفظ،كرامته يمنحه حقوقه في التعليم والصحة والحياة الكريمة، لا صراعات ايدولوجية لا قبلية يريد دوله لها قوات مسلحة لا دولة مليشيات
فشل الإسلاميين لا يعني فشل الإسلام السياسي الذي عجز في بناء دولة متماسكة، رفع الشعارات الدينية ليس حلا خاصة ان اخفاق الإسلاميين في صياغة مشروع وطنى جامع بل كان مشروع استبداد ي
قائم على قدسية
(كل شخص له الحق أن يُحترم لا أن يقدس)
بدلا ان تتضافر الجهود من أجل النهوض بالبلاد كان الانهيار في كافة النواحي بسبب صراع الايدولوجيات و المصالح ، رغم وجود الموارد والثروات، لكن محاطين بالجهل والتخلف والفساد ، فقد المواطن ثقته في معظم الشعارات يمينية او يسارية ،لكن فقدان الثقة لا يعني فقدان الإيمان بالعدالة و الاصلاح، مرحلة مضت بسلبياتها وايجابيتها لتكن مرحلة ما بعد الحرب بداية لبناء الدولة وعندما يتم انتقاد تجربة الإسلاميين لايعني اننا ضد الإسلام وانما كما قيل :
(لم يفقد إيمانه بالله. لقد فقد إيمانه بالناس الذين تكلموا باسمه وهذا فرق كبير )
كما أن مواطن لم يفقد إيمانه ب الديمقراطية رغم الممارسات الخاطئة وضعف إلاحزاب و تمزقها و الاتهامات المتبادلة فيما بينها ولم يفقد الثقة في المعارضة إلتى تفرق بين الوطن والنظام
وترفض الارتماء في أحضان اعداء الوطن
للحديث بقية.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

Author
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
جاء وريث استارمر ، اندي بيرنهام ، بانبراشة لترمب معلنا تضامنه معه في حرب إيران
منبر الرأي
تآكل الطبقة الوسطي و أثره علي الابداع و الابتكار
منبر الرأي
حكم الديش وخديجة الوقعت من البلكونة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
السودان…نحو عقدٍإجتماعيٍّ جديد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى ناس المهاجر‏ المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني … بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

عَتُودُ الدَّوْلَة (4) … بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الثّورة التعليمية من أجل المعرفة النوعية والتقويم السلوكي  .. بقلم: عبدالرحمن صالح أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الكتلة المدنية الحرجة إلى الكتلة الوطنية

إبراهيم أحمد البدوى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss