باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 29 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد حسن مصطفى طارق عرض كل المقالات

“السودان؛.. وصيَّة لوارث!”

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2026 8:10 مساءً
شارك

أمراض القلوب و النفوس كثيرة و بعيداً عن الطبيّة منها وجب النصح فالتحذير: ما هنا من كلام ليس لأصحابها تلك “القلوب المريضة”.

أين ذهبوا ببنات وأبناء السودان؟ ماذا حدث لهن ولهم؟ كيف حالهن وحالهم؟ ومن قادر على تحريرهن وتحريرهم؟ غير أهلهم من مازال عنهم يسأل و ظل يبحث عنهم؟! يا الله نصرك.

مما نملك هناك حتماً أشياء بسيطة لكنها غالية ثمينة عند من يعرف قيمتها و يؤمن بأهميتها. فكيف بالعرض والأرض بل الحياة نفسها! وهم على شعوبهم وأوطانهم بل أعراضهم يُقامرون ويُتاجرون ويُساومون ويُفاوضون!! يا الله سترك.

أحرقتنا “الحرب” وتبحثون في الكلام عنها وفيها عن الحلول فهاكم أسطراً من بساطة فيها ستجدوا شيئاً منه “حل”.

الدم والعرض والأرض والقصاص لا مساومة عليهم لا تسامح لا تفاوض هي “أولاً” والثأر واجب حق. ليعلم قادة الجيش أن الجيوش لا تنسحب طالما ظل على الأرض شعب. نعم الجيش لا ينسحب لا ينهزم تاركاً خلفه أهله وعرضه. ثم متى في مفاهيم العسكرية وقوانينها واللوائح بل في تاريخها لا تُحاكم القيادات فيها كالأفراد بجرائم التقصير والإهمام بل ما تعريف الخيانة العظمى هناك مكتوب مسجَّل فيها؟! ومازالت نفس القيادات فينا قابعة .. تنتفش وتتنفس؟!! ويأتيك أرخص الناس فينا بدعوى التخليد والتمجيد للفشلة الخونة و في خجل يُرسل الدعوات للترقية!

تشاد تشكتي أن تم ضرب قوافل المليشيات التي ظلت تغزو السودان وتستبيحه على أرضها!! فكيف الحال إن ضًربت الحبشة والجنوب وكينيا والأهم تلك الإماراة قبلها ومعها وبعدها؟!! من يُحاسب من؟!! ومَن يشتكي مَن؟! بل ماذا كان ينتظر ذاك “الموهوم الوهم”؟!

ثم نُذكِّر كل من كان فيه قلب فيتذكر أن الكره و البغض وإن بالحق لا يسمح وليس بعذر لا دافع لشهادة الزور وتمني الضرر والسكوت عن الحق؛ فكيف يكون سبباً للتعدي على الأرواح والأعراض وساتراً لعقد النفس و العجز و الحسد و الحقد و النقص! أن تسكت عن استباحة بلدك وشعبك وأنت تتفاخر أنك خير نسل يمثل أهله و أنجبه لنا الوطن؟!!شعبك وبلدك تستباح فلا تساوم لا تناقش لا تهادن لتأتيك جماعات و أفراد وأقوام تعوي وتلهث وتنبح وتتبجَّح!

من كان قلبه على أهله و بلده لماذا يُحدثنا ويرغي ويزبد عن نصوص يُقدسها في وثيقة!! هل الوطن لا يُحفظ ويُحمى إلا بالدفع المُقدَّم و اقتسام غنائمه و موارده حتى باستباحة أعراض الناس فيه!! بل في زحمة صناعة جموع المليشيات و الحركات و العصابات أين تخفونه الجيش؟! نعم فلا؛ .. الجيش معروف ومُشهود لأفراده ورجاله، هم حماة العرض والبلد. فماذا عن من يستبيحون الشعب بإسمه؟ فلتجيبوا عن اللعنة في أمثال هذا النكرة والمنكور من السؤال: أن مَن يُدافع عمَّن؟! وما ثمن الدفاع عنك يا أنت وعن أهلك و نسلك و قبيلتك؟!! يا أنتم أين رجالكم وجيوشكم فتدافع وتحمي أعراضكم وأرضكم في بلدكم؟!!

يا قوم احذروا فأنتم تجعلون من السودان أرض ملعونة وتقودنه أمامكم إلى لعنات عقدكم من نقصكم وحقدكم ورخصكم!

تريدونه الحل؟ هاكم الحل ..

و يتعالى النهيق و الرقيص و يا .. “الساوند سيستم”.

محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com

Author

محمد حسن مصطفى طارق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حي الملازمين ام غزة
منبر الرأي
منبر الرأي
ماهو الحل الواقعي لازمة السودان الكارثية التي تستفحل كل يوم ؟
منبر الرأي
مصادرة أملاك حميدتي ونهج لجنة إزالة التمكين!
منبر الرأي
فَاطنَة أم زُميِّم وأحاجي من وسط السودان- 11

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورات العربية ,ضرورة احتواء الاحتواء .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

نحو طب مفاهيمي “فلسفي”مكمل للصحة النفسية والعقلية الشاملة (3) .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الجيل الراكب راسه .. بقلم: د. عبد المنعم أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيأتى حساب الذين فتتوا السودان ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss