باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أمير حمد عرض كل المقالات

لندن …. بقلم: امير حمد _برلين

اخر تحديث: 24 مارس, 2010 7:37 مساءً
شارك

كثيرا ماقرنت هذه الرواية برواية الحي اللاتيني لسهيل ادريس لاسيما من الناحية الخغرافية  _واتنقال البطلين من الوطن العربي الى اوربا للدراسة ومواجهة العالم الغربي مابين الانبهار والتحدي لصالح القومية العربية .

بالرغم من تدفق دراسات التأثير في مختلف الآداب فما زال عدد كبير من النقاد ومنظري الأدب يرفضون مثل هذه الدراسات على أساس أن دراسة التأثير دراسة خطرة وغير مأمونة الجانب ولا يطمئن إليها فمن الصعب بمكان اقتفاء التأثير بصورة منهجية قاطعة . ثم إن أكثر دراسات التأثير قد انحصرت عند التطبيق العملي في التقاليد والأعراف الأدبية : القوالب الشكلية للقصيدة أو المسرحية أو الرواية , الرموز الأسطورية أو التاريخية , شكل المرثية أو الموضوعات ( التيمات ) , وكل هذه العناصر قد أصبحت ملكية مشاعة لا يمكن نسبتها إلى كاتب معين , ومعها ينتفي الحكم بالتأثير والتأثر)

نعود فنذكر بان المحطة القادمة _لندن_هي المكان والمسرح الاوربي لاحداث البطل مصطفى سعيد .قدم الى لنددن ليدرس فتحولت حياته بغد الدراسة الى انتقام متطرف من الاستعمار بممارسته للجنس كسلاح  وخدع النساء الانخليزيات  .اما بطل الحي

اللاتيني

فكما نقراه في روايةالحي اللاتيني ص 5 واصفا شعوره لرؤية باريس

 

 (الحي اللاتيني كانت صورته المتخيلة  تملا افكاره افكاره ومشاعره ….ولكنه نسي كل شيئ اذ دخل القطار محطة ليون  ….ستبدا الحياة التي مانفك يعيشها في الخيال منذ ان بهيات له اسباب السفر الى باريس . انكم الان في الحي اللاتيني للاتيني

 

 …)   هنا نرى الفرق واضاحا بين الروايتين _وليس في هذا المقطع فحسب بل وفي فكرة الرواية نفسها وتجسيد الحوادث_

فمصطفى سعيد لم يكن يحلم بلندن كحاضرة غربية مثيرة للاندهاش وانما كان يبحث في الاوعي عن بيئةامنة ينشا فيها ذكرياته ويوطد علاقات انسانية افتقدها طيلة حياته هذا الى جانب رغبته في الانتقام من الاستعمار  وما تنقله في اماكن كثيرة الا دليلا على عدم استقراره النفسي  بعد اغتياله لزوجته الانجليزية .   

 

قدم البطل إلى لندن وقد كانت خارجة لتوها من وطأة العهد الفيكتوري.لم يكن يهم البطل التحولات العصرية وركب الحضارة ونشوء المجتمع الانجليزي الجديد. ( عرفت حانات تسلي وأندية هاميد ومنديات بلومزبري .

اقرأ الشعر وأتحدث في الدين والفلسفة وأنقد الرسم وأقول كلاما في روحانيات الشرق أفعل كل شيء حتى أدخل المرأة في فراشي ثم أسير إلى صيد آخر لم يكن في نفسي شيء من المرح كما قالت مسز روبنسون . جلبت النساء إلى فراشي من فتيات جيش الخلاص وجمعيات الكوينكرز ومجتمعات الفابابيسن حين يجتمع حزب الأحرار أو العمال والمحافظين والشيوعيين أسرج بعيري وأذهب …………”

إن القارئ المتأمل لصورة لندن هذه يكتشف بوادر تحول شخصية البطل من ” طفل معذب”إلى “رذئب” ومثقف فوضوي.

لم تكن القصيدة التي قرأها مخمورا في مجلس الشرب  بحضور الراوي في قرية ود حامد إلا صورة للحرب العالمية الأولى كما بين في وصفه في هذا المقطع ” رأيت الجنود يعودون يملؤهم الذعر من حرب الخنادق والقمل والوباء , رأيتهم يزرعون بذور الحرب القادمة في معاهدة فرساي ورأيت جورج لويد يضع أسس دولة الرفاهية العامة ………”

نقول أن القصيدة ألتي قرأها  وهو مخمور هي قصيدة مفعمة   بتصدع الذات الإنسانية ومأساة الحرب ولم تتجذر في داخل البطل إلا لمعايشته لهذه الفوضى واللآعدل . عاد البطل ليستقر في قريته ود حامد ولم يتخلص بعد من ذكرياته في الغرب\لندن فبنى غرفته مثلثة السقف كظهر الثور \البقر كالبيوت الانجليزية تماما كما آلفها هناك “وأنظر………. إلى الخضرة الداكنة……. سقوف البيوت حمراء محدودبة كظهور البقر …….” مثلث لندن مسرحا لتجاربه المتطرفة ” طلب اللذة” فانتحرت نساء  ثلاث من حوله وقتل زوجته كما سنرى.

تمثل هذه الرواية عكسا لواقع الاستعمار والبيئة الانجليزية بين العهد الفيكتوري والحرب العالمية الأولى وبهذا تكون رواية موسم الهجرة  إلى الشمال شاهد على التحولات بتسجيليها  كما رأينا مثلا  في الوصف السابق  للندن .

 

Amir Nasir [amir.nasir@gmx.de]

الكاتب

د. أمير حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تعليق على حديث الرسول ﷺ عن أبناء نوح .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
حذاري من غفلة يداهمنا نموذج السودان ونحن نيام .. من كتابات الصحفي والمعلق السياسي السنغالي الاستاذ محمد صالح سيدو عثمان تال
منبر الرأي
سودانوية ساتي وزين العابدين أو الطوفان .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
اتفاق “مصري – سوداني” على تكوين لجنة مشتركة لتشييد ميناء وادي حلفا
بيانات
تجمع المهنيين السودانيين: تصريح حول لقاء تحالف نهضة السودان الذي يرأسه د. تجاني سيسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان دولة مافيا .. بقلم: الطيب محمد جادة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ربطة مساويك .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

التاريخ هو أبو العلــوم: اقتراح كتابة موسوعة لتاريخ السودان .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

حسن بتاع البنقو: حوار عامر محمد أحمد مع الدكتور عبد الله علي إبراهيم (الوطن القطرية 22 نوفمبر 2015)

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss