لهذه الاسباب بقيت الانقاذ على سوئها!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وذات القفز تم مع السيد / الإمام الذى عاد من اوكسفورد والتحق بالمالية ومنها الى البرلمان بعد ان قام باول تزوير سياسي في عمره ، ثم الى رئاسة الوزراء ،وبالأمس في زواج سعادة اللواء عبدالرحمن رايناهم على صهوات الجياد وان صورهم تقتحم تلفوناتنا وكأن ابن الامام قد أتى بما لم تستطعه الاوائل؟! فمالذى يهم اهل السودان لو تزوج السيد عبدالرحمن او تبتل؟! وماهى القيمة المضافة في كل هذه الهيصة والامر كله زواج يمكن ان يحدث مثله في أي بيت سودانى؟!والسودانيون قد تم كسر نافوخهم الامام سيعود ، والامام حدد 26 يناير فتح الخرطوم ، وهاهو الامام عاد وزوج الولد الكبير وركبوا الحصين وتفرجنا على مراسم العقد وحتى الجرتق ، واهل السودان لايستطيعون شراء ادوية السكر والضغط وتنعدم عنده الادوية المنقذة للحياة ، وبالرفاه والبنين للامام وابنه وطلاع ميتين اهل السودان المساكين..
لا توجد تعليقات
