باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لواعجُ العشقِ والعتَبْ في مناقبِ الفنِّ والأَدبْ .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كثيراً ما تستوقف الإنسان عبارات شتى وقد يتفق البعض وقد يختلفون فى مثابات معينة لكن وضعية الأدب هى الوضعية الأكثر أهمية إن لم يكن على الإطلاق فشمولها هو الذى أعطاها هذه الأهمية.

وهناك مسائل أخرى لا إنفصام لها فى حال الحديث عن الأدب بل حجر الزاوية لدى الأدب ألا وهى عناصر الأدب التى تمثل الركائز الأساسية التى يستند عليها الأدب ويستمد منها هذا الشمول وتلك الإحاطة ؛ تتمثل هذه العناصر فى الشعر ؛ النثر ؛ الخواطر وغيرها.. وعليه فإن أبرز سمات هذه العناصر قوة التجربة الأدبية إنتاج ؛ تناول وإخراج وفق إبداع سيما عبر عناصر أخري تكاد تكون مرتبطة إرتباط عضوى بالعناصر الأساسية سابقة الذكر وهذه العناصر تتجسد فى الخيال ؛ الأسلوب ؛ اللغة والصورة الفنية . والأدهى فى الأمر بالنسبة لعنصرى الخيال والعاطفة وبحكم أنهما يرتبطان رباط وثيق إلى درجة إعتبار الخيال مطية للعاطفة وبخاصة لما يُطلق للخيال العنان سابحا فى فضاءات العاطفة الشامخة فإنه أى الخيال يكون قد لامس المستحيل ولئن لم يكن قد أدركه وهنا نصل لوضعية تأزم الأفكار العاطفية ونكون أمام تيه بوصلة الخاطر وسائر الأحاسيس.
دعونا نأخذ نماذج حية على ذلك لبعض الشعراء والكتاب وسائر المبدعين مما أبدع فى سعة الخيال صنو العاطفة سيما المتأججة .. فإلى هناك :
أولا : الخيال .. واحد من عناصر الأدب .
• قال أحد شعراء الجاهلية واصفا لنا مدى شدة هيامه ومدى كونه عاشق ومستهام فوق العادة .. قائلا : (إذا نُودي يوم الحشر .. هل من قتيل فى الهوى .. خلتُ إنى عُنيتُ) .
• كما قال ابن زيدون الشهير الذى وقع فى شرانق حب ولادة بنت المستكفى وصار بها مولعا ومحبا وولهان .. إذ استعصى عليه أمر اللقاء ، فلما باءت جميع محاولات اللقيا بالفشل ندب حظه فى ثوب من التفاؤل عبر بوابة الخيال الواسعة التى لم توصد قط أمام محاولات وإجتهادات وتطلعات الشعراء خاصة ووقتها نظم ابن زيدون قائلا : (إذا عزّ اللقاء بيننا فى الدنيا .. فيوم الحشر نلقاكم ويكفينا) .. أنظر معي فعل الخيال لما يطلق له العنان تنداح إثر ذلك العاطفة فى مسعى لتجاوز المستحيل الماثل فى منتهى حدود طاقة البشر التى لا تتجاوزه إلى سواه .. ومع ذلك سبح هذا الشاعر بخياله الخصب الواسع ومنح نفسه قوة وإقتداراً حتى فيما بعد الحياة البرزخية وبأن له حول وقوة تمكنه من إلتقاء محبوبته فى ذاك اليوم (يوم الحشر) متناسيا خيالاً ما يجرى فى هذا اليوم : (لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) من هول الموقف وعظمته (يوم تشخص فيه الأبصار) ..ومن هنا قد تتبادر إلى الذهن آية (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ).

ثانيا : الأسلوب ــــ اللغة ــــ الصورة الفنية
• تطرقنا مسبقاً لأن الأسلوب واللغة والصورة الفنية جميعا من عناصر الأدب الأساسية ؛ وأهم مكونات العمل الأدبى فمثلا الأسلوب ومدى رصانته واللغة المتينة فى عبارتها المنتقاة فى مسعى للوصول لصورة فنية هادفة .وهناك صور فنية شتى تعج بها السوح المجتمعية متجسدة فى حالات كتاب ؛ شعراء وفنانين رسم ونظم وغناء .وندلل على الحالة الأخيرة بأعمال حية جديرة بالاستعراض منها :
• يحضرنا هنا ما نظمه الكاتب والأديب السودانى محمد أحمد المحجوب وجسده فى صورة فنية لا تزال عالقة بالأذهان فى قصيدته (الفردوس المفقود) وكذا الحال لما نظمه الشاعر السودانى الكبير صلاح أحمد إبراهيم فى قصيدة ( يا مريا) . إذن ماذا رسم المحجوب وماذا نظم المبدع صلاح أحمد إبراهيم من صورة فنية ؟..

المحجوب بشأن فتاة رائعة استوقفته حسناً وجعلته ينداح عاطفة قائلا : الله أكبر هذا الحسن الجميل أعرفه .. ريان يضحك أعطافاً وأجفاناً … أثار فىّ شجونا كنتُ أكتمها عفاً .. وأذكرُ وادى النيل هيمانا .

أيضا مريا كانت فتاة روسية خفيفة الظل ولها من الحسن والروعة بما استفز نظم شاعرنا السودانى صلاح أحمد إبراهيم فنظم قائلا :

يا مريا

ليت لى إزميل فدياس وروحا عبقريا

وأمامى تل مرمر ..

لنحتُ الفتنة الهوجاء فى نفسى

مقايسك تمثال مكبر….

وجعلتُ شعرك الشلالى ..

بعض يلزم الكتف وبعض يتبعثر ….

وعلى الأهداب ليل يتعثر ..

وعلى الأجفان لغز لا يُفسر ….

وعلى الخدين نور يتكسر .

.. وفم كالأسد جوعان زمجر ..

يناجى

شفةً عطشى وأخرى تتحسر ..

فكانت بحق وحقيقة تلكم الصور الفنية بمثابة تحفة نادرة لم يسبق لها نظم أو مثيل .
• مما يجدر ذكره بأن الأزمات تخلق المبدعين أو تصقل تجربتهم سواء كانوا مبدعين فى الأصل .. أى معظم المبدعين بشكل عام ولدوا من رحم المعاناة وما يعنينا هنا المبدعون فى مجال الأدب بحسب هذا الموضوع .. دعنا نأخذ بعض الأمثلة على ذلك : الفنان الكبير الطيب عبدالله لاقى معاناة هو لوحده يستطيع توصيفها أما ما يلينا فى حدود هذا الموضوع نستطيع القول بأنه أى الطيب عبدالله مبدع فوق العادة وقد تغنى بأغنيات من نظمه وأخريات لم تكن من نظمه إلا أنها لاقت لونه أو لامست جراح غائرات لديه ما لها عدد . فتغنى للعباسى (يا فتاتى ) وللصادق إلياس (مسكينة المحبة) والقاسم المشترك بين ثلاثتهم أنهم تعرضوا لصدمات عاطفية أى أن الجرح على توصيفه واحد .. ويبقى الإختلاف فى مدى غوره الماهد .. وعادوا حيال ذلك بين مستنكرٍ ومستجيبٍ وزاهد.
• الشاعر محمد سعيد العباسى (سودانى) سبب نظم قصيدته (يا فتاتى ) إذ استوقفته حسناً واحدة من بنات النيل لدى شمال الوادى (مصر) بجمالها الفائق ؛ وهو جالس لوحده لدى منتزه عام فمرت به فى هذه الأثناء تلك الحسناء .. فسولت له النفس الأمارة بالسوء مشاكستها فنزل بالفعل إلى مستوى المشاكسة إلا أنها لم تستجب ولاحقها بعبارات المشاكسة فأقبلت عليه وأنهالت فيه سباب وشتم قائلة أنت تقصدنى أنا يا أسود ؛ فكانت عبارة جارحة للغاية كثير ما استفزته وأخذ منتفضا لذاته ناظماً لقصيدته (يا فتاتى) التى تغنى بها الفنان الطيب عبدالله فإلى بعض أبيات القصيدة:

يافتاتى

ما للهوى بلد

.. كل قلب فى الحب يغترب

.. وأنا ما خلقت فى وطن ..

فى حماه الحب مضهد …

فلماذا أراك ثائرة ..

وعلام السباب يضطَّردُ …

فلأن السواد يغمرنى ..

ليس لى فيه يا فتاتى يد

…أغريب إن تعلمى ..

لى ديار ولى بلد ….

لى فى دنياي مثل ما لهم

.. لى ماضى وحاضر وغدُ ….

أي ذنب جنيتُ فأندلعت

ثورة منك خانها الجلد

…. الوداع الوداع فاتنتى

..ها أنا عن حماك أبتعد ….

سوف تنأى خطاى عن بلد ..

حجر قلب حوائه صلد …. سأكتم الجراح فى كبد

.. غائرات ما لها عدد ..

يا جماعة ، الزمن الفات زمن لا يتكرر ، فيه العفوية .. فيه التلقائية .. لأن هذا الذي الحصل لو كان فى زماننا المعيب هذا لتم رفع الموضوع لحقوق الإنسان ولتحولت هذه القصيدة لدعوى أو شكوى أمام مجلس الأمن تحت موضوع الإضهاد العاطفى ونحوه.. وأؤكد بأننا سنكون رغم ذلك من هنا ومن هناك نحن شعب واحد شمال وجنوب الوادى علاقة أزلية ومصير واحد .
• دعنا نرجع لأصل الموضوع .. الأدب .. ماذا قال الصادق إلياس فى قصيدته (مسكينة المحبة ) ؟. كثير ما تبدى حبك لمن لا يستحقه فيرتد إليك ما أبديته من مشاعر جميلة وآمال نبيلة وتحتسب فى دنيا الحب آهات عددا وتبقى الحسرة وتعتصر الألم ممنياً النفس بفسحة الأمل التى طال أمدها فى رحلة تيه مجهولة الأمد وفى خضم ذلك دعنا نذهب مباشرة إلى ما قاله الصادق إلياس فنظم عملاً أدبياً قائلاً فيه:

راح زمان وكان لى مكانة ..

وكنتَ أقرب منى لىّ …

وفجأة إتغيرت أنت

.. ورحت تتكبر علىّ

…. والله مسكينة المحبة

بتمشى لناس ما بتقدر..
• فلنختم بالمبدع شاعرنا الكبير اسماعيل حسن وغناء الفنان الأسطورة الراحل المقيم محمد عثمان وردى .. هؤلاء أناس عطروا دنياواتنا إبداعاً وتفانٍ وعطاء بلا حدود لا طمعاً فى مغرم ولا مغنم ولا جاهٍ ولا مالٍ ولا سُلطة ؛ فلأجل ذا ظللنا نحملهم بين جوانحنا حباً خالصاً لأنهم ظلوا ولا يزالون سيرة عطرة مستقاة من قيمة أخلاقية وإنسانية لا تتبدل ولا تتغير للأبد .. بخلاف الحاصل فى عالم اليوم عالم المقالب والخداع والخيانة .. وإليك هذه القصيدة التى نظمها اسماعيل حسن وهى قصيدة (بعد إيه) وتغنى بها الموسيقار وردى والتى تجسد مدى الغدر الذي حاق بصاحب هذه المحنة ذات الصلة بالقصيدة التى بحسب الرواية الراجحة عن سبب كتابتها بأن هناك رفاق درب أثنين كانا يعملان فى أرض المهجر فعاد أحدهما إلى أرض الوطن وبقى الآخر فى المهجر وأرسل الأخير خطابات وهدايا لخطيبته بالسودان وكانت وسائل الإتصال فى ذاك الزمان تقليدية عبر كتابة خطابات وترسل مع المسافرين باليد ولا توجد تلفونات بوفرة لدى الأفراد إلا لدى المؤسسات ولا يستفيد الأفراد من خدماتها الهاتفية .. فلما وصل رفيق الدرب السودان تلاعب فى خطاب رفيق دربه أى قام بتزويره على طريقة إنتخابات السودان فى هذه الأونة الأخيرة .. وغير الخطاب من كلام وشوق وسلام إلى مظنة وعتاب وخصام وتظاهر بعدم معرفته بمحتوى الخطاب وسلمها -أى خطيبة الذى بأرض المهجر- الخطاب ورجع دياره يسترق السمع من بُعد –وهو من ذات ديار الخطيبة المعنية ؛ فلما إنتشر الخبر بأن فلان الذى بالمهجر أرسل خطاب مع صاحبه وفسخ خطبته التى طال أمدها وبعد ذلك هو نفسه -الذى زور الخطاب- قام بالزواج منها ؛ فلما علم خطيبها خارج السودان بالخبر نزل السودان فجاءته تبكى بعدما أدركت الحقيقة والخديعة التى أحيقت بها وصارت تحكى كثيراً وأبدت الاعتذار لخطيبها العائد لتوه من الخارج ومن هنا جاءت كلمات القصيد التى تحكى قصة حقيقية ونصها :

بعد أيه جئت تصارحنى ..

بعدما ودرت قلبى الكنت فيه ….

جئت تبكى

.. جئت ..آه .. تشكى ..

ليه جئت تحكى لىّ ليه آه …..

إعتذارك ما بيفيدك

.. دموعك ما بيتعيدك

.. العملتو كان بأيدك ..

أنا ما لى دخل فيك …

ضيعوك .. ودروك ..

أنت ما بتعرف صليحك من عدوك
(.. نواصل)

elnadief@hotmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التنحي أو التنحي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجادلة العقل الفلسطينيين .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

ظرفاء الخدمة العامة بين مذلة المعاش وهوان المعيشة .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

قلم عثمان وأنفه .. بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss