باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لو حمدوك ناوي يستخدم ديل آليات للعبور، قولوا ليهو: خُم وصُر! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2021 9:30 صباحًا
شارك

* حاول وزير التنمية الاجتماعية (الفريق) آدم أحمد بخيت، القيادي بحركة العدل والمساواة، تحرير أشخاص تم احتجازهم بتهمة المشاركة في إجتماع مشبوه مع عناصر من النظام المنحل.. وذلك حين ذهب إلى مركز الشرطة برفقة حرسه المدجج بالسلاح طالباً من الشرطة شطب البلاغٍ المفتوح ضد المتهمين..

* تلك واقعة فيها من اتخاذ السلطة وقوة السلاح ما فيها من ارهاب أرعن وتطاول على القانون بشكل مستفز.. لكن لا غرابة في ذلك لأن تصرف الوزير نابع من انتمائه القديم لزبانية ميليشيا الدفاع الشعبي ..

* تقول السيرة الذاتية أن الوزير كان رئيساً لاتحاد الطلاب السودانيين بجامعة الزقازيق، وأن ذلك الاتحاد كان تحت سيطرة الكيزان.. كما وأن الوزير عمل منسقاً لقطاع المؤسسات بالخدمة الإلزامية في النظام المنحل.. وأنه كان من غلاة الدبابين في المعارك المسماة (صيف العبور) بالجنوب..

* يقول الأستاذ زهير السراج أن حركة العدل والمساواة تقدمت بثلاثة مرشحين لمنصب وزير التنمية الاجتماعية وهم: أحمد آدم بخيت، نائب رئيس حركة العدل والمساواة، ومعتصم أحمد صالح، أمين الاعلام بالحركة، و جبريل آدم، المستشار السياسي لرئيس الحركة..

* إختار د.حمدوك السيد معتصم أحمد صالح للوزارة، غير أن ذلك لم يعجب د.جبريل إبراهيم، رئيس الحركة، فأجبر المرشح المختار على الانسحاب لصالح المرشح ( الفريق) أحمد آدم بخيت، نائب رئيس الحركة..

* ثم أصدرت الحركة بياناً ذكرت فيه أنها هي الجهة الوحيدة التي تختار من يمثلها؛ وقد تم لها ما أرادت باستقالة معتصم وإحلال أحمد آدم بخيت، وزيرا للتنمية الاجتماعية محله..

* أيها الناس، لستُ أدري لماذا انصاع د.حمدوك لرغبة د.جبريل ولم يتمسك بالمرشح الذي اختاره من بين الثلاثة مرشحين.. ولماذا لم يختصر الموضوع بجملة واحدة:

“حقك يا جبريل يتوقف عند تقديم الثلاثة مرشحين، وحقي يبدأ في الاختيار بعد استلام الأسماء”!

* إن ما جرى يدخل في مصفوفة (محن سودانية) التي تحدث عنها أخي شوقي بدري كثيراً..

* ومحنة سودانية أخرى خرجت للشارع من رئاسة وزارة الطاقة التي اقتُطعت الحكومة مبلغ 700 مليون دولار، من جملة 3 مليار دولار مقدمة للسودان من وكالة التنمية بالأمم المتحدة، للاستفادة منها في الوزارة؛ ولم تقدم الوزارة ما يشي بأنها استغلت المبلغ أو أنها تخطط لاستغلاله..

* وحين استدعى د.حمدوك الوزير لمعرفة مدى التقدم الذي أحرزته الوزارة في مجال الطاقة، اكتشف أن وزير الكهرباء (كيسو فاضي)، وأن المبلغ لا يزال مجمداً في حسابات الوزارة، ولم تضع الوزارة خطة للإستفادة منه.. وتأكد للدكتور حمدوك غياب أي برمجة جديدة أو رؤية محددة وسقف زمني محدد لحل أزمة الكهرباء التي داهمت المجتمع السوداني بشكل مستفز كخدمة تم دفع ثمنها مقدماً قبل تقديمها للمجتمع..

* ويقال أن وزارة الطاقة لم تتكبد حتى مشقة طرح عطاءات للشركات الدولية، مع أن الدعم المالي القابع في خزانتها يسهل مهمتها في دعوة أي شركة عالمية لاصلاح حال الكهرباء في البلد!

* وبدلاً من إقالة هذا الوزير المتسيِّب، تكرم د.حمدوك بإعطائه مهلة ستة أشهر للانتهاء من الدراسات وطرح العطاءات.. و (والحبل على الجرار)!

* ومن (المحن السودانية) أن مليارات الجنيهات المتحصل عليها من رفع الدعم عن المحروقات لم تأخذ طريقها إلى وزارة المالية، المسئولة عن المال العام، ما أحدث خلافاً بين وزارة الطاقة ووزارة المالية.. وكشف ذلك الخلاف عن غياب الانسجام والتناغم بين الوزارتين، وربما بين جميع وزارات الفترة الانتقالية.. بما يعني أن السادة الوزراء يجتمعون في رئاسة الوزارة ك(فريق) عمل، وينفض الاجتماع فيتفرقون (فرقاً) متنافرة لا تواصل بينها إلا لماماً..

* كل التصرفات التي تتواتر عن أنشطة الحكومة الانتقالية تمزِّق الأمل في الخروج من الأزمات السودانية حِتّة حِتَة!

* أيها الناس، لو ظل حمدوك يستخدم هذه التوليفة من وزراء وخبراء ومستشارين آلياتٍ للعبور، قولوا ليهو:خُم وصُر،!

* وأنسوا المجلس السيادي، فهذا المجلس مصيبة قائمة بذاتها تتمدد في كل الأشياء!

* لا ترموني بالتشاؤم، فدائرة التشاؤم تتوسع في الشارع السوداني اليوم أكثر من أي وقت مضى!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكوتش النعيم فرج الله فقيد الرياضة .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
تهنئة بنيل درجة الدكتوراة في إدارة الأعمال .. الدكتورة أميرة اليسع يوسف عبد الوهاب
أولاد قمري في دنقلا: من المولاة إلى التمرد .. ما الدروس المستفادة؟
19 يوليو سفر البشاشة والحزن !! “ذكريات موغلة فى البعد ” .. بقلم: عدنان زاهر – تورنتو
Uncategorized
من يملك حق التحدث باسم السودان؟ احتكار الوطنية وصراع الخطاب السياسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تاريخ ولادة الاستقلال وموته هو تاريخ ولادة القوي الحديثه وموتها:هل من إنبعاث ؟ عبد العزيز الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

ومنصور خالد (5)

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

مناوي: السودان 90% من أراضيه حروب ونزاعات وسلطة دارفور الاقليمية لا تملك القرار

طارق الجزولي
الأخبار

الخارجية تستدعي سفراء “الترويكا” بشأن الانتخابات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss