باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لو فعل الكيزان ما فعله اردوغان في تركيا لما ضاع السودان . بقلم: محمد احمد معاذ

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2014 9:14 صباحًا
شارك

يقول د. عبدالله النفيس المفكر الكويتي بانه عندما قابل اردوغان بعد فوز حزب الاخير في العام 2003 وتقلد اردوغان رئاسة الوزراء , يقول النفيسي انه قال لاردوغان بان الامر سيكون عليه وعلي حزبه الاسلامي صعب جدا لما راه من حالة الانحلال والمظاهر الماجنة والاباحية في شوارع اسطنبول وباقي المدن التركية , وانه يستحيل تطبيق الشرع الاسلامي او حتي بعضه علي شعب نما وترعرع في العلمانية ويكاد يكون اوربيا فكرا واخلاقا وممارسة للحياة اليومية.
فكان رد اردوغان بانه سوف لن يفعل شيئا تجاه ما راه النفيسي او ذكره في الوقت الحالي , لان له ولحزبه اولويتان مهمتان وهما انعاش الاقتصاد واعادة تركيا الي الامة الاسلامية تدريجيا. لانه , والكلام لاردوغان , بانعاش الاقتصاد وتنمية البلاد فان المواطن سيعيش في راحة وبحبوحة ويطيب له العيش فيعيد انتخاب حزبه مرات ومرات , وطالما هو أي المواطن مرتاح ولا يعاني فانه سيتقبل أي شيئ من حكومته لانه يثق فيه. 
وفعلا بدا اردوغان وحزبه في انتشال تركيا من الديون ومن قاع الاقتصاد الالسيئ الي براحة طيب العيش وصار اقتصاد تركيا من اقوي الاقتصاديات في العالم ولا ديون عليها البتة. وهاو اردوغان وحزبه يحظون بثقة الجمهور الذي انتخبهم لدورتين متتاليتين في انتخابات حرة ونزيهة جدا.
اما كيزان السودان الذين ابتلي الله به الشعب السوداني , فقد بداوا والاقتصاد ورفاهية المواطن اخر همهم , فاحكموا القبضة الامنية علي المواطن وصنعوا بيوت الاشباح من اول يوم استلموا فيه السلطة , وعذبوا وقتلوا وشردوا المواطن واحتكروا كل شيئ لعضويتهم وبعدها صار الاحتكار لمفاصل الدولة ولاقتصادها وجيشها وكل ما فيها , صار علي اساس عنصري جهوي لا مكان البتة لمعايير اسلامية كما يدعون ولا لمعايير الكفاءة, فكان ان انحدر البلاد الي هذا الدرك السحيق من البؤس وهجرها بنوها الي شتي بقاع الارض طلبا للرزق الذي ضاق عليهم في بلدهم , وهربا بانفسهم من التعذيب والقتل والتشريد.
بدل التركيز علي النهوض باقتصاد البلاد وتنميتها حتي يكون المواطن في شيئ من يسر العيش , ركز هؤلاء المارقين الفاسدين علي كل ما من شانه ان يبقيهم علي كراسي الحكم وحدهم ولا احد غيرهم حتي ولو يتمزق الوطن بفصل الجنوب او غيره , فصارت الدولة دولة امنية بحتة يديرها  كل من له المام بالامن ويتمتع بمكر ودهاء وخبث لاتجده الا في عصابات الاجرام , بل وفاقوا كل عصابات الاجرام علي مر الزمان.
والغريب ان ما نهبوه في جيوبهم وما صرفوه في المؤامرات وشراء الذمم وشق الاحزاب والحركات المسلحة وزرع الفتن , يكفي لاقامة اكثر من دولة مثل تركيا , ولكنها عمي البصيرة  والعزة بالاثم والاستعلاء الغير مبرر والغرور وقوة الراس هي التي تقود هؤلاء الي مصيرهم المحتوم كما قاد الطغاة من قبلهم الي ذات المصير : خزي وندامة ونهاية عنيفة  اليمة باذنه تعالي .

mohamash1000@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
ديوان المراجعة ماذا هناك؟ .. بقلم: صباح محمد الحسن
بيان التساؤلات – فى ٦ ابريل .. بقلم: صديق ضرار
د. شـاكـر عـبـد الـحـمـيـد .. الأسـس الـنـفـسـيـة للإبداع .. بقلم: د. أحمد الخميسي
الفريق عبد الرحمن سعيد: من رموز الجيش السوداني! .. بقلم: د. الواثق كمير

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قول كلام غير ده .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

(يا فحم ، يااسفلت ، ياسودان )، خسئتم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مخيال محمد المكي أشبه بفرقة غجر أسبانية ترقص تحت إيقاع الفلامنكو!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

تبلعون … بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss