باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ليس دايتون… بل عجزكم المزمن عن إدراك اللحظة يا عادل الباز

اخر تحديث: 27 يوليو, 2025 11:18 صباحًا
شارك

كتبتَ مقالك الأخير بعينٍ مشدودة إلى واشنطن، وقلبٍ مستغرق في نظرية المؤامرة، ولسانٍ يجلد “الرباعية” كما لو كانت هي التي فجّرت الحرب وشرّدت الملايين وأحرقت المدن، لا جنرالاتكم ولا سُخفاؤكم الذين يتصارعون على الخراب
قارنتَ ما يحدث باتفاقية دايتون التي أُنجزت تحت هدير الطائرات والبارود في سماء البوسنة
لكنّ السودان، يا عزيزي، لا تحوم فوقه طائرات أميركية، ولا تنصب فيه خيام الناتو، ولا تُملى عليه تسويات تحت تهديد السلاح الدولي، بل هو يذبح نفس بيديه، وأنتم في الخرطوم وبورتسودان والقاهرة تتجادلون في شرعية المقصلة
من الذي فرض الخراب؟ الرباعية أم أنتم؟
من الذي عطّل الانتقال المدني حين كان ممكنًا؟
من الذي صفّق للانقلاب وهو يسرق أحلام الثورة؟
من الذي هندس الانشقاق في القوى السياسية، ونسّق مع المخابرات الإقليمية ليعيد التاريخ إلى نقطة ما قبل أبريل؟
من الذي أطلق الرصاص في الخرطوم، وسلّح الأحياء، وحوّل الجيش إلى ملاذ للمهووسين، والدعم السريع إلى مشروع إقطاعية؟
ثم تأتون بعد كل هذا الخراب، لتتحدثوا عن السلام المفروض، وكأنكم كنتم تصنعون سلامًا آخر لو تُركتم وحدكم
أفهم تمامًا الهواجس من مراكز الفكر الأميركية، ومن معهد واشنطن تحديدًا، وأشاركك الحذر من رؤى لا ترى في السودان سوى ساحة تصفية بين روسيا وإيران وإسرائيل والإمارات
لكن الفرق، يا أستاذ عادل، أن ما يُكتب هناك يُقدَّم كمادة للحوار، أما ما يُكتب هنا، في صحف الخرطوم وبورتسودان، فغالبًا يُقدَّم كمسوّغ للجهل، وكمحرّض على الاستقطاب، وكمظلة لخيانة الوعي
لسنا مجبرين على قبول ما يخرج من تلك المعاهد، لكنّ رفضها لا يكون بنفخ الصدر ورفض الطاولة، بل بإحضار طاولة بديلة، وبمشروع وطني له وزنه لا لهجته فقط
حين تغيب عنك الرؤية، يصبح من السهل أن تُشيطن كل مبادرة خارجية، وتلعن الرباعية، وتندب جنيف، وتُشكك في جدة، وتتهم قطر وبريطانيا ومصر والسعودية والإمارات وأميركا وتركيا وأثيوبيا وحتى توغو… بينما أنتم لا تقدمون سوى شعارات فارغة وخطابات حمقاء خاوية و متناقضة. لا تقولوا لنا نرفض التدخل الخارجي هكذا، بينما أنتم أنفسكم تستقوون بالخارج، وتعيشون على ما تجود به أجهزة دول الجوار، وتُراكمون علاقات من فوق الطاولة وتحتها
ما نحتاجه هو الوقوف أمام المرآة… لا أمام شاشات التحذير
هذه ليست دايتون، بل لعنة وطن تركتموه نهبًا للعساكر، والتكفيريين، والمليشيات، والمنصّات الإعلامية التي تسخر من الوجع وتدّعي التماسك
كفّوا عن تخويفنا من مؤتمرات الخارج، ما دمتم لا تجرؤون على عقد مؤتمر داخل البلاد
كفّوا عن التنظير ضد التسويات، وأنتم لا تملكون إلا الفُرقة، والمواقف الرمادية، وصمت العار
وإذا كانت الرباعية تريد فرض السلام، فقولوا لنا
أنتم، بماذا تريدون أن تفرضوا أنفسكم؟
بالصمت؟ بالتحالفات؟ بالبيانات؟ بالنوستالجيا؟
لا أحد يُطالبك بالتفاؤل،
لكن حين تكتب عن المشهد بهذا الكمّ من الشك والتهكّم والغيبوبة القومية، فأنت تساهم، دون أن تدري، في ترسيخ قناعة أن الداخل منهار بالكامل، وأن الخارج وحده القادر على هندسة ما تبقى
الرباعية لم تهدم هذا الوطن، أنتم من فعل
و”دايتون” لم تُكتب بعد، لكنّ فصول الاستسلام للواقع تُكتب يوميًا، وبأقلام الداخل
إن أردت يا أستاذ عادل أن تنتقد، فافعل
لكن لا تفعل ذلك من موقع العارف بكل شيء، بينما تغيب عنك أبسط الإجابات
ماذا تريد أنت؟ وما الذي تقترحه، غير رفض كل ما يُطرح؟
وإلا فإن مقالك هذا لا يعدو أن يكون أحيحاً على حافة جثة وطنٍ لم يُبكَ عليه كفاية

علاء الدين خيراوى
khirawi@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نصر الدين غطاس
أهل الإعلام يضيقون مساحة الحرية بما كسبت أيديهم !! …. بقلم: نصر الدين غطاس
منبر الرأي
ذهب الانجليز فحكمنا انجليز في أسلاخ سودانية!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
الشــرطة .. بقلم: عبد الله علقم
منبر الرأي
أخذ زهور حياته ورحل: أبو ذكرى، أيّها الراحل في الليل وحيدًا .. بقلم: محمد علي العوض
تعريف “الكوزنة” عند ميسون  .. بقلم: صديق امبده

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا أساتذة الجامعات السودانية: مبروك .. فمرتبكم فى أحسن حالاته لا يتعدى 270 ساندويتشاً شهرياً !! .. بقلم: بروفيسر/ نبيل حامد حسن بشير/جامعة الجزيرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطامع الأجنبي .. العبث بالمشهد .. بقلم: أحمد مجذوب البشير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البيت حق منو يا والينا .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
الأخبار

لعمامرة في نواكشوط: حان الوقت لإنهاء المعاناة المفجعة في السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss