ليس دفاعاً عن د. القراي وإنما دفاعا عن الشعب السوداني وثورته (7-8) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
هل يعد كل ما قام به الأخوان المسلمون، من تجربة دامية ومن هتك عروض وسلب للأموال في عمل أستمر ثلاثة عقود؟ هل بعد كل هذا، نحتاج أن نحدث الناس عن فساد الاخوان المسلمين وعن أنهم يستغلون الدين لأغراض السياسة والدنيا؟ إن من لم تعلمه هذه التجربة المريرة، لن تعلمه الكلمات، فلنتركه حتى يفتح الله عليه.. كنا كلما كتبنا كتاباً عن الاخوان المسلمين، يقول لنا الأستاذ محمود، مهما كتبتم، لن تكون كتابتكم مثل الكتاب الذي يكتبونه هم عن أنفسهم.. وقد كتبوا كتابهم بأيديهم، وعرفنا قصور كتاباتنا عن واقع أمرهم الذي كتبوه بأنفسهم.. فقط نذكر بأن حركة الأخوان المسلمين في العالم يقودها، ويوجهها ما يسمى (بالتنظيم العالمي)، وهو تنظيم للأخوان المسلمين الذين فروا من مصر بعد ضربة عبد الناصر لهم، واحتضنتهم أمريكا، ومولتهم، ودربتهم في مخابراتها، على أمل أن ينفذوا لها سياسة الهيمنة التي كانت تسعى لها في الشرق الأوسط.. لكن الله تعالى أبطل كيدهم، وفشلت محاولتهم في مصر، بعد أن كادت تنجح.. وبهذا الفشل أحبط الله مشروعهم وبدأ العد التنازلي لمشروع الأخوان، وتوشك أمريكا أن ترفع يدها عنهم، وتعتبرهم جماعة إرهابية.. وهنالك مشروع قرار في هذا الصدد.. والاخوان المسلمون، يضحون بالدين وقيمه، بصورة مخزية، في سبيل إرضاء الغرب، والظهور بأنهم يتبعون حضارة الغرب وقيمه.. وفي كل ذلك هم لا يبالون بالتناقض الحاد مع قيم الإسلام التي يزعمون أنهم يدعون لها.. وفي هذا الصدد نذكر بالفيديو المنشور على شبكة الانترنت قبل ايام، وهو يوثق لمقابلة مجلس العموم البريطاني مع بعض زعماء الاخوان المسلمين، وأسئلتهم أسئلة محددة الغرض منها إظهار ولائهم أو عدم ولائهم للغرب.. وقد أشترك في الجلسة من الاخوان المسلمين: إبراهيم منير قائد التنظيم الدولي للأخوان المسلمين.. رضوان المعمودي، مستشار الغنوشي مؤسس حركة النهضة بتونس.. وأنس التكريتي، مؤسس قرطبة الاخوان في العراق.. وسندس عاصم منسقة الإعلام الأجنبي في عهد الرئيس المصرى السابق محمد مرسي.
السؤال: هل تقبلون بالحرية الجنسية، وعدم تدخل القانون في الحياة الجنسية الخاصة بالفرد؟
لا توجد تعليقات
