ليس دفاعاً عن د. القراي وإنما دفاعا عن الشعب السوداني وثورته (8-8) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
الطائفية والاسلام السياسي قبيل واحد يجمع بينهم استغلال الدين لاغراض السياسة واغراض الدنيا..
انت ذا ذاته انت نظراته
في خطاب للامام المهدي عن مكانة الخليفة عبدالله، جاء قوله: “أعلموا أيها الأحباب ان الخليفة عبد الله، خليفة الصديق المقلد بقلائد الصدق والتصديق، فهو خليفة الخلفاء، وأمير جيوش المهدية المشار إليه في الحضرة النبوية! فذلك عبد الله بن محمد، حمد الله عاقبته في الدارين، فحيث علمتم أن الخليفة عبد الله هو مني وأنا منه وقد أشار اليه سيد الوجود، صلى الله عليه وسلم فتأدبوا معه كتأدبكم معي، وسلموا إليه ظاهراً وباطناً، كتسليمكم لي وصدقوه في قوله، ولا تتهموه في فعله فجميع ما يفعله بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم، أو بإذن منا لا بمجرد اجتهاد منه، ولا هو عن هوى بل هو نائب في تنفيذ امره صلى الله عليه وسلم، والقضاء باشارته.. فإن فعله بكم وحكمه فيكم بحسب ذلك.. واعلموا يقينا ان قضاءه فيكم، هو قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا)”
ليس من المستبعد ان تندس بعض كوادر النظام القديم في مواقع يمكن ان تؤثر سلبا على حكومة الثورة، فيجب على الحكومة ان تتفطن لهذا كما يجب على الثوار ان يتفطنوا له.
جماعة الانقاذ واهمون إذ يطمعون أن لهم دور ثاني.. فهم عندما مد الله لهم، ظنوا ذلك تمكينا.. لو كانوا على الحق لما خذلهم الله، فجعلهم يفسدون الفساد الذي رأيناه.. فالله متكفل بحماية دينه.. وعندما ابعدهم الله عن السلطة، لأنهم على الباطل.. يقول تعالى: ” وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ”، فلو كانوا مؤمنين لنصرهم الله في أنفسهم، وفي ما قاموا به من عمل باسم نصرة الاسلام.
لا توجد تعليقات
