باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ليس دفاعا عن الدعم السريع ولكن ردا على الإسلاميين الداعمين لاستمرار الحرب .. بقلم: يوسف عيسى عبدالكريم

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2023 10:58 صباحًا
شارك

ليس خافيا على السودانيين ان النظام البائد كان يقوم على فئة و جماعه و حزب واحد يتحكم في الدولة السودانية باعتراف الرئيس البشير و قيادات الصف الأول من الإسلاميين في التسريبات التي نشرتها قناة العربية عقب سقوط الإنقاذ وهذه الفئة كانت تحتضن عدة مليشيات في صفوفها من مجاهدين و دبابين و دفاع الشعبي وامن شعبي و كتائب ظل وشرطة الشعبية و خدمة الوطنية والتنظيمات سرية أخرى لا نعلمها وكانت كل هذه المليشيات ينفق عليها من خزينة الدولة و يعتمد تمويلها على الجبايات التي اثقل بها كاهل المواطن المعدم . وعندما احتدمت الصراعات داخل بيت الإسلاميين سعى كل طرف منهم لتفريخ مليشيات جديدة تدين بالولاء له ويضمن هو لها نصيبها من السلطة والثروة من حصة الوطن . فكون البشير قوات الدعم السريع التي تطورت من مليشيات الجنجويد في دارفور و كون الترابي حركة العدل والمساوة التي قامت أيضا على اكتاف الغاضبين من الإسلاميين من أبناء دارفور كل هذه الاجسام السرطانية كانت تعيش بيننا وتنتشر امام اعيننا في خط موازي للدولة وأجهزتها الأمنية دون ان نرى او نسمع هذه الأصوات التي تتعالى اليوم و تستنكر على المليشيا ان تحلم بان تحكم الدولة التي كانوا يحكمونها بالأمس .
اما الانتهاكات واغتصاب الحرائر و اقتحام بيوت المواطنين والسرقة والنهب و النزوح والتهجير فهذا شهدناه مسبقا ابان حكم الإسلاميين حيث ابيدت قرى و بلدات بأكملها في الجنوب و دارفور و كردفان و سبيت النساء و شاع ملك اليمين وكسر البيت في مناطق العمليات فكم من أطفال ولدو في مدن الجنوب و معسكرات دارفور لا يعرفون ابائهم وكم من صبايا تم اختطافهن من بيوتهن و جرهن إلى معسكرات الدعم السريع و ثكنات الجيش بالقوة و كم من الأسر التي أخرجت من بيوتها و اضطرت للعيش في معسكرات النزوح عشرات السنيين لا يعرف عن آلامها احد.
ولكن رغم المآسي و الجراح حين ما جنح المتقاتلين للسلام فرح اؤلائك الناس به وتناسوا جراح الماضي و الالام من اجل غد افضل . لذا حين يحاول نافخي الكير و دعاة الحرب طرح الأسئلة الخبيثة من شاكلة.. هل بعد هذا الخراب و الدمار يمكن أن نضع أيدينا في ايدي المليشيا ؟ بغرض اثارة الراي العام و قطع الطريق امام اي دعوات السلام..نقول لهم بمليء الفم نعم ….نعم يمكن ان نضع أيدينا في ايدي المليشيا اذا كان الثمن هو إيقاف الحرب واحلال السلام فالذي يحدث الان في الخرطوم ليس بأفظع مما حدث في الجنوب الحبيب لقد حاربنا فيه سنين وفقدنا فيه فلذات اكبادنا واحبابنا و الغالي والنفيس ولكن حين كانت المصلحة العامة هي إيقاف الحرب كما رأيناها نحن و صفقة لاستمرار الحكم كما راها الإسلاميين توافقت مصالحنا فسالمناهم و تعافينا معهم و رضينا بأن يذهبوا بنصف الوطن بطيب خاطر وتحملنا عبء ذلك من ظروف اقتصادية طاحنة فقط من أجل أن يتوقف الموت ويحقن الدم …. واليوم نحن على استعداد ان نفعل ذلك مرة أخرى.
و للذين يستنكرون عودة حميدتي نائبا للرئيس مرة أخرى نقول لهم لقد استقبلتم دكتور جون قرن – الذي كانت الة اعلامكم تلعنه في الراديو و التلفزيون والجرائد صباح و مساء – استقبال الفاتحين وجعلتموه نائبا اول للرئيس واتيتم بقيادات الحركة الشعبية وشاركتموهم في الحكم بعد حرب دامت ضدهم 20 عاما فلماذا اذا نستبعد نحن ان يعود الدعم السريع وقائده الى حضن الوطن و حربنا معه لم تكمل شهرها الخامس بعد .
ان الاستغفال والتضليل الذي يسعى اليه اعلام الإسلاميين بطمس الحقيقية و هو محاولة لجرنا لتبني مواقفنا بروح القطيع و التفكير بعقلية الانصرافي في بحثنا عن الإجابات للأسئلة الصعبة – بعد ان جففوا عند قصد مصادر المعلومات لدى الاعلام الرسمي كي تبقى الحقيقة ضائعة ومائعة – و نحن نعلم ان ذلك ليس سوى حلقة من حلقات .مسلسل طويل يسعى الى إعادة النسخة المعدلة من الإنقاذ لكن ام جركم ما بتأكل خريفين
يوسف عيسى عبدالكريم.

yousufeissa79@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذكريات جامعة الخرطوم … بقلم: بقلم: أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي
البعد المائى وأثره على العلاقات بين دول حوض نهر النيل .. تأليف : عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي
الخطر في رفع الحظر .. بقلم: الفضل الحاج عبد اللطيف/كاتب صحفي
منبر الرأي
نقد واقع الماركسيين أم واقع نقد؟ .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
مسافر الي الغني .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

الأخبار

مجلس شركاء الفترة الانتقالية يناقش محاور الرؤية السياسية وأولويات الحكومة

طارق الجزولي
الأخبار

لجنة أطباء السودان المركزية: سقوط ثلاثة شهداء نتيجة اطلاق النار عليهم خلال مشاركتهم في مليونية 6 يناير 2022  

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

آيسلندا يا عرب ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

عبقرية الشارع السوداني في مواجهة خطاب الكراهية … بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss