باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 12 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

ليس كل وجع يبكي

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2026 11:23 صباحًا
شارك

ليس كل وجع يبكي
بقلم مرتضى القسم عوض الكريم بشير
من أشد الاوجاع!*
ان تحسن الى من لا يعرف للاحسان قدرا ولا للجميل اصلا! هكذا طبائع كثير من البشر.
وان تخلص لمن لا يرى في الاخلاص الا مطية للاستغلال!
وان تمنح الثقة لمن يجعلها اول ما يخون…؟!

ولكن هكذا حال الناس! وخاصة في الغربة: مغربلة الرجال ومنقية المعادن ومظهرة معادن الناس.
وبعضهم يتظاهر بالمسكنة والطيبة اذا احتاج اليك فاذا اخذ غرضه وقضيت حاجته صد عنك صدودا! كانه لا يعرفك.
ويظن ان الستر الذي عليه من الله باق ويحسب ان الحبل الذي بينه وبين الناس متين.
وينسى ان حبل الله اذا انقطع انكشف وان حبل الناس اذا انفرط سقط.
وما يدوم باطل وما يبنى على الكذب لا يعمر.
وسنة الله ماضية: لا بقاء لمن باع الوجهين.
فالايام كفيلة بان تفضح المستور وان تكشف الزيف.
لان المكر السيئ لا يحيق الا باهله.
انها الانانية وقلة المروءة في ابهى صورها!
وبعض مدعي التدين لا يعرف للمروءة شيئا! والله ان بعضهم اذا نظرت الى افعاله لشككت حتى في دين الاسلام! ولتساءلت: اي دين يتبع؟ وعلى اي قيم تربى؟
ولكن الاسلام منهم براء وديننا انبل وارفع من هؤلاء!
وبعضهم يدعي انه خليفة الله في الارض وانه اوحد زمانه لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه!
وبعضهم يحمل شهادة علمية رفيعة كورقة وفي الفهم قليل ولا يملك من المروءة شروى نقير!
ان شئت فسمه “دكتورا” على وزن “عصفور”! ضعيف القدرات قليل الخبرات.
لا يتقن الاملاء ولا يستطيع ان يكتب جملة مفيدة ويتهرب من الاستطراد في الكتابة لهشاشة لغته وركاكتها!
وتجده يمثل انه المناضل والسياسي الاوحد وهو صفر كبير! لا يجيد غير استغلال الناس والركود على الابواب للوصول الى الهدف وهو خاو من الاخلاق والرجولة!
ومع ذلك يرى نفسه نجما في سمائه!
يعامل الناس بميزان الفلوس والبرستيج وهو من الاخلاق قد تجرد منها عاريا!

ونقول كما قال كريم العراقي:
كم خاب ظني بمن اهديته ثقتي
فاجبرتني على هجرانه التهم
كم صرت جسرا لمن احببته فمشى
على ضلوعي وكم زلت به قدم
فداس قلبي وكان القلب مسكنه
فما وفائي لخل ما له قيم

وما اكثر هؤلاء!
ان شئت فقل الاخلاء.
وان شئت فقل الزملاء.
وان شئت فقل رفقاء المصلحة وابناء المنفعة!

ولكن نقول:
لا الياس ثوبي ولا الاحزان تكسرني!
جرحي عنيد بلسع النار يلتئم.
اشرب دموعك واجرع مرها عسلا!
يغزو الشموع حريق وهي تبتسم.
والجم همومك واركب ظهرها فرسا!
وانهض كسيف اذا الانصال تلتحم!

فليس كل وجع يبكي!
بل هناك وجع يغير!
ووجع يوقظ!
ووجع يعلمك ان بعض الابواب اذا اغلقت كانت رحمة!
وان بعض الوجوه اذا انكشفت كانت نعمة وراحة لا يعلمها الا الله!
وجوه عارية من كل مكرمة اجادت النفاق والركوع للغريب وجلد القريب!

والاغرب!
انك تجد من يهابهم ويجلهم ويحكي فيهم الحكاوي وهم لا شيء!
والايام كفيلة بكشف الزيف!

ومنهم المتملق!
ذلك الذي لا يفارق جانب مديره دائم الركود على بابه رهن الاشارة من المعرضين الاشاوس!
يفعل اي شيء للبقاء يتطوع لما لا حاجة له ويقدم الدعوات والكرم الزائف ويضحك على النكات الباردة ويلقي اللوم على الزملاء سرا لخبثه وجبنه!
حاضر دوما ومخلص زيفا!
واذا حدثته تظاهر بالصمت وتظاهر بالبراءة!
والله ان بعضهم لا يسلف اخاه مبلغا يسيرا بحجة الاخوة! اهي اخوة مصالح يا رجل؟!

وعن الزمالة المزيفة احدثكم:
زمالة تباع وتشترى في سوق المصالح وتنتهي بانتهاء المنفعة!
وجوه تضحك في وجهك وتطعنك في ظهرك وتسمي ذلك “ذكاء اجتماعيا”!
يتقنون التصفيق لمن فوقهم ويتقنون السكاكين لمن بجوارهم!
يحملون الشهادات كديكور والعقول خاوية الا من الحسد والمكر والخبث!
يتحدثون عن الانجاز وهم عالة على جهد غيرهم! ويؤمنون بالخرافات! وعن المبادئ وهم اول من يكسرها!
فاذا سقطت او سمعوا انك ستغادر العمل رايت الابتسامة على وجوههم المكفهرة وكانوا اول الشامتين!
واذا نهضت كانوا اول المتسلقين!
هؤلاء ليسوا زملاء! هؤلاء محطات عبور في طريقك فلا تلتفت اليهم! وجوه كالحة مقززة ومقرفة على السواء!

وهنا يحضرني كلام حبوباتنا واجدادنا في دارفور عن الرجولة الحقيقية:
الرجال دناقر لا كبار عناقر!
يعني الراجل بالفعل والمواقف ما بالصوت العالي والفصاحة الفارغة.

الراجل ضل ما ضل!
يعني بكون سند وستر لاخوه في الشدة ما بخليه يضيع.

الزول الاصيل ببان في الضيقة!
لان المحن هي البتغربل الناس وتوريك المعدن الاصلي.

الكرم ما بكترة القروش الكرم كرم نفس!
تلقى الزول جيبه فاضي لكن قلبه مليان ووشه بشوش وما بكسر بخاطرك.

اللي بغطي اخوه في المحنة دا الراجل!
اما الببيع العشرة عشان مصلحة دا ما بعرفه الرجال!

ويقول علي شريعتي:
ان التملق والخنوع يفقدان الانسان جوهره الانساني وقيمته الحقيقية! فالذي يطاطئ راسه ويتملق لغيره لا يعود انسانا! انه لا يشعر بعد انه في تعبده وخضوعه لغيره يخسر شيئا لا يعرف ثمنه!
ويحسبون انهم بهذا الخنوع يحسنون صنعا! وما دروا انهم باعوا انفسهم بابخس الاثمان!

واحذركم واحذر نفسي من سياسة القطيع ومن الحكم المسبق على الناس ايا كان موقعهم الا بالاحتكاك!
اللهم نق قلوبنا من النفاق واعمالنا من الرياء والسنتنا من الكذب واعيننا من الخيانة!
اللهم لا تجمعنا بمن باع العشرة ولا بمن خان الامانة ولا بمن لبس ثوب الدين وهو من التقوى عار!
اللهم عوضنا بمن اذا رانا سر واذا غبنا حفظ واذا احتجنا اعان واذا مرضنا زار!
اللهم اجعلنا من الذين اذا احسنوا استبشروا واذا اساؤوا استغفروا ولا تجعلنا من الذين اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها!
ويسر لنا الخير حيث كان وارضنا به!
دمتم بعز وسلام!

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
المستقبل: من الدولة الفاشلة إلي الدولة المنهارة (3) .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
الموقف الدولي والإقليمي تجاه الأزمة السودانية: بين التنافس الجيوسياسي وجهود التسوية
مؤتمر السمك واللبن والتمر هندي
منبر الرأي
الأولويات الانتقالية لثورة السودان والباب (البجيب الريح) .. بقلم: د. عوض الجيد محمد احمد/مستشار قانوني وخبير تنمية مؤسسية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمبشار تمطر بجبرة الشيخ .. بقلم: العمدة / حمد محمد حامد خليفة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ترك يهدد ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل من عودة إلى سنار ؟ .. بقلم: بروف مجدي محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليس بالدولار وحده تحيا الثورة .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss