ليس هناك أمل في الدولة السودانية .. بقلم: الطيب محمد جاده
الآن وبعد كل هذه الخلافات العنصرية وعدم الاتفاق التي وصلت إلى عدم قدرتنا من تغيير النظام اتضح لي أننا لم نتعلم كيف نتفق مع بعضنا البعض من اجل تغيير هذا الواقع الاليم ، ومع علمي بأن هناك اشخاص لا يمكن الاتفاق معهم اطلاقاً لذلك يصعب قراءة الواقع السوداني في الوقت الحاضر وتحليل معطياته ، وما آلت اليه سياسات الكيزان من نتائج سلبية في مجملها كانت أم إيجابية على السودان ، من مشاهدة الظروف الحالية نستنتج ونتوقع ما سيكون عليه السودان مستقبلاً على الأقل في المستقبل القريب ، بالتأكيد من السهولة جداً قراءة مستقبل السودان في الامد القريب حيث تزداد المشاكل السياسية والاجتماعية و الاقتصادية بشكل أكبر يصعب السيطرة على نتائجها لأن المواطن لن يشعر بأي تغيير حقيقي يخدم كرامة وجوده ومستقبله ومستقبل أجياله وسيشعر بإستغفاله طيلة هذه المدة بالرغم من الوعود الكاذبة من عصابة السفاح البشير .
altaibjada85@gmail.com
لا توجد تعليقات
