باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ليلة المتاريس والإشاعة: غلطنا في البخاري يعني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2017 11:21 صباحًا
شارك

واحدة من عاهات دراسات ثورة أكتوبر 1964 خلوها من النظر المقارن. أي أن الدراس لا يستأنس بأي معرفة بثورات أخرى في الدنيا لكي يضاهي عليها ما اتفق له من راي حول ثورة أكتوبر. فالدارسون لأكتوبر في كتاب “خمسون عاماً على ثورة اكتوبر ” وخارجه مجمعون على أن الثورة لم تحقق أهدافها. وغاب عن هؤلاء الدارسين:

1/ أن الثورات لا تحقق أهدافها تنزيلاً من ميثاقها المباشر على أرض الواقع. فلم يتحقق النظام الجمهوري بصورة مستقرة الذي ثارت من أجله فرنسا في 1798 إلا في 1840 بعد مرور نصف قرن من الزمان.

2/ أن تحقيق الأهداف ليس عملاً من أعمال الزمالة (التي يقولون إن الصفوة تجردت منها) بل عملاً صراعياً بين أطراف هذه الصفوة وسائر الشعب. ولهذا قيل إن الثورة تأكل أبناءها. ومن هنا المدخل على الثورة المضادة. وهو موضوع متروك في مباحث ثورة أكتوبر. فمثلاً كان من أهداف أكتوبر استرداد الديمقراطية. ولكن اختلفت الأطراف حول هل نعود لديمقراطية الصوت الواحد للمواطن أم نجري تعديلاً يستوعب حقائق الجمهور الحداثي، عماد الثورة، بتمثيل متفق عليه يمثل المدينة بصورة رشيدة توطنها في الديمقراطية. وربما استلهمنا هنا المفهوم العام للتمثيل النسبي المتبع يومها باتحاد طلاب جامعة الخرطوم. فكان من صالح الاتحاد تمثيل كل تيار سياسي ذي قاعدة مناسبة حتى لا يعتزله ويجنح للتآمر. وجاءت فكرة التمثيل النسبي كما روى الأستاذ محمد عبد الرحمن بالضبط بعد تعاقب مضطرب للجان تنفيذية كانت ثمرة تحالفات من كل من اعتزل الاتحاد. ولم تنته هذه الفترة المضطربة في حياة الاتحاد إلا بتبني الاتحاد لمبدأ التمثيل النسبي. ولم نكن بعيدين من مثل هذه الديمقراطية الحريصة على استدامة نفسها بإصلاحات معلومة. فدوائر الخريجين صارت تقليداً ما في انتخاباتنا. وهي دوائر كرّمت الخريجين ولا أساس لها في مبدأ الديمقراطية الليبرالية: صوت واحد لكل مواطن. وللأسف لم تر القوى التقليدية أهمية ذلك المقترح لاستدامة الديمقراطية، وشيطنتهه كوسواس شيوعي، واستبسلت في الدفاع عن ديمقراطية الصوت الواحد بغض النظر. ثم جاءت ديمقراطية لم تجد من ينهر الكلب عنها “جر” حين قضت عليها العصبة المتنفذة، في قولهم، من فرط هزالها.

سرحت في الكلام. وكنت أريد القول اليوم أن قيام بعض المآثر الثورية على الإشاعات وارد متى كففنا عن المحلية الضيقة التي نعالج بها دراسة ثورة أكتوبر، ونظرنا لخبرات الثورة في الدنيا. فقد استقر عند بعض الدوائر أن ليلة المتاريس الغراء قامت على إشاعة وما بني على باطل باطل. وقلنا في المرة الماضية أن الدلائل قائمة أنه كان ثمة تدبيراً في الجيش لعمل مضاد للثورة وضحنا عناصره. وقلنا حتى على افتراض أن تلك الهمة الثورية بنت إشاعة فمثلها في الثورات وارد. وأضرب لكم مثلاً من الثورة الفرنسية عن همة ثورية استثنائية لنساء باريس خلال ثورة فرنسا في 1789 من كتاب للمؤرخ جونثان سبيربر (Jonathan Sperper) اسمه “أوربا الثورية 1780-1850. قال في الكتاب:
في بداية أكتوبر 1789 زادت أسعار الأطعمة في أسواق باريس. وشاع (أي أنه لم تصدق بعد) أن أفراد العائلة المالكة، التي سكناها قصرها في فرسايل على مسافة من باريس (20 ميلاً)، يتآمرون ضد الجمعية الوطنية التي جاءت بها الثورة، ويسيئون للثوار. فسار عدة آلاف من النساء في حالة غضب من باريس إلى فرسايل للمطالبة بالخبز من الملك بصورة مباشرة، ومعاقبة المتسببين في زيادة الأسعار والمتآمرين. وكان مطلبهم أن يعود الملك معهم إلى باريس. واستدعى ذلك تحريك الحرس الوطني لحصر التظاهرة وردها على أعقابها. وانتقل الملك إلى باريس نزولاً على رغبة الجماهير. وصار بذلك من يومها سجين ذلك الجمهور الذي جاء إلى عتبة قصره والجمعية الوطنية. وضاق الملك ذرعاً بالحصار فقرر الهرب من باريس. ففعل. وترك مذكرة يدين فيها كل قرارات الثورة ويلغيها. فألغى الوثيقة الدستورية التي فرضت على القسس أن يقسموا بالولاء للوطن لا للبابا في روما، وأعاد كل المكوس الدينية والاقطاعية التي كانت الثورة قد رفعتها عن كاهل الناس. ولم يفلح في هروبه. فألقت الثورة القبض عليه في 20 يوليو 1791. واجتمعت الجماهير من كل صوب على جانبي الشارع الذي عاد به تسفه به، وتشتمه، وتلعنه.

ما أضر فهمنا للتاريخ الأغر لشعبنا إلا جهلنا بديناميكية الثورة وسيكلوجياها. والسبب انقطاعنا عن النظر المقارن للمثيلات. فالسودان عنده لا شبيه له.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الحرب العالمية الرابعة بالعصى و الأحجار
المجذوب مجْمَع البحرين .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
Uncategorized
مأزق التأسيس وعبور التيه- نحو مشروع وطني سوداني جامع
البرهان والثوابت التي يدعيها .. بقلم: محمد محجوب محى الدين
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مزيد من النوادر للضحك أو الابتسام .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

وما هي انجازات بقية الوزراء حتى توصي “الحرية والتغيير” رئيس الوزراء بإقالة وزير الزراعة؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

أهل الكهف الجدد وابتلاءات الحداثة: كتابة حول (أسلمة) المجتمع وشرعنة الرذيلة .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكراهية الدينية السودانية .. بقلم: شهاب طه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss