باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الفتاح عرمان
عبد الفتاح عرمان عرض كل المقالات

لينا عقار: خطوات كتبت علينا !! .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2011 6:36 مساءً
شارك

عبد الفتاح عرمان
من واشنطن للخرطوم

fataharman@yahoo.com

أوردت قناة العربية الإخبارية  نقلاً عن مصادرها الأمنية- بحسب ما ذكرت القناة- الخبر التالي: “كشفت مصادر أمنية لـ”العربية” عن مصادرة الحكومة السودانية لكل ممتلكات لينا، ابنة مالك عقار الكبرى، والتي تعمل ملازم اول في إدارة جوازات الاجانب بالشرطة السودانية، وهي عبارة عن منزل بمنطقة اركويت، إحدى المناطق الراقية بالخرطوم، اهداه لها والدها عقار الذي يحارب الحكومة حالياً في النيل الازرق، كما صادرت حكومة البشير سيارة هامر وصالة تملكها ببرج البركة، وهذا كل ما لديها”. تابعت القناة: “واضافت المصادر ان هناك اتجاها لاقالتها أيضا وإعفائها عن العمل لم يصدر بعد، علما بأن ابنة عقار الان مختفية ولا يعرف احد مكانها، فهي لم تحضر للعمل الخميس بحسب زملائها، كما اغلقت كل هواتفها، بعد أن صودر منزلها، لكن مصادر تؤكد أنها ما زالت موجودة بالخرطوم وانها على اتصال بوالدها”.
هزني هذا الخبر بشدة، وأفسد عليّ يومي وأنا أتأمل في مياه نهر (البوتامك/Potomac) الثائرة في واشنطن، بفعل مياه الفيضانات التي عكّرت صفو النهر مما أفقده اتزانه المعهود فيه، وأغرق حواري واشنطن المتعبة بفعل إقتصاد تهاوي كما تتهاوي قلاع القذافي في ليبيا. كما أسلفت، حزّ في نفسي هذا الخبر، لأنني مررت بنفس تجربة لينا كريمة والي ولاية النيل الأزرق المقال، دون أن أكون موظفاً لدي الحكومة أو صاحب أملاك، ولكن لمجرد أن شقيقي كان يقاتل حكومتنا السنية منذ مطلع 1986م إلى أن وصلا إلى هدنة محدودة من 2005م إلى أواخر مايو 2011م. 
لا أعتقد بأن قضية لينا مع الحكومة هي الأملاك أو السيارة (الهمر) التي أهداها إياها والدها، وإلا لقامت حكومتنا السنية بالتحقيق معها حول هذه الأملاك قبل دخول والدها في حرب مع الحكومة، خصوصاً بأن قناة العربية الإخبارية ذكرت أن من قاموا بالإستيلاء على ممتلكاتها جهاز الأمن، وليس جهات قضائية أو عدلية، مما يؤكد بأن مصادرة الممتلكات والفصل من العمل تأتي على خلفية الحرب الدائرة في النيل الأزرق.
بين عامي 1998 و1999م إنتقلت من مدرسة طابت الثانوية إلى مدرسة بحري الحكومية بالخرطوم بحري. تم قبولي بالصف الثاني في مدرسة بحري الحكومية، وكنت أجلس في مقدمة الفصل الدراسي وإلى جواري كان يجلس الصديق جوك فاولينو نيوك دوت- جلسنا إلى جوار بعضنا البعض عن طريق الصدفة المحضة، ودون ترتيب مسبق-، ولم أكن أعلم وقتئذ أن جلوسي إلى جوار “جنوبي” سيُتخذ لاحقا كدليل إثبات ضدي، وأن أخرج من التحقيق مدان!.
حاول بعض أعضاء إتحاد مدرسة بحري الحكومية تجنيدنا – شخصي وجوك- إلى إتحاد الطلاب، (الكديت) أو جمعية القران الكريم- في حالتي لأن جوك مسيحي-، رفضنا دخول هذه التنظيمات لأن كنا نعلم سلفاً أن هذه تنظيمات تستقطب الطلاب حتي يصبحوا لاحقاً أعضاء في تنظيم الجبهة الإسلاموية. مصدر رفضنا لم ياتٍ لاني كنا منضويين تحت جناح أي حزب أو حركة بل لأننا أدركنا في تلك السنوات أن ما تقوم به الجبهة الإسلاموية من تقتيل لأبناء الوطن الواحد تحت رايات الإسلام غير صحيح، لأن المشكلة سياسية، وإلباسها ثوباً غير التي هي عليه سيعزز من النعرات الدينية في وطن تتقاذفه الأنواء والمحن مثل سنابل القمح في عزّ الشتاء. هذا بالإضافة للتنكيل بالمعارضين في “بيوت الأشباح”، وقمع المظاهرات بالرصاص الحي.
تم إستدعائي إلى جوار جوك فاولينو إلى مدير المدرسة أكثر من مرة، حيث حذرنا من مغبة تحريض الطلاب من عدم الإنضمام إلى إتحاد الطلاب، الكديت، او جمعية القران الكريم، وكان ردنا في كل مرة: نحن لا نحرض احداً على عدم الإنضمام.. وإنما نقول رأينا بصوت مسموع.
بعد التخرج من بحري الثانوية ذهبنا لقضاء فترة الخدمة الإلزامية في معسكر الدخينات، الذي يقع بعد الكلاكلة.  لم أستمر في المعسكر سوي ثلاثة أيام، حيث تعرضت للتحقيق، الضرب والإهانة طيلة تلك الفترة، وهي قصة طويلة هذا ليس موضعها. ليس لشىء سوى أنني دون إختياري كنت شقيقاً لاحد المناوئين لحكومتنا السنية- وهو أمر مبعث شرف لي، وما زال. وما يؤكد على ما كنا نقوله بإستمرار في أن هذه الحكومة تستخدم الدين كغطاء لقضاء مآربها الدنيوية أكدته لنا عبر تلك الممارسات. لأن رب العزة سبحانه وتعالي يقول في محكم تنزيله: “وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ”. سورة الزمر، الآية 7. إذ أن الله سبحانه وتعالي يوضح لنا في آيات محكمات أن لا نأخذ الناس بجريرة غيرهم، فما بال حكومتنا السنية؟ أم إنها مثل فرعون ترى نفسها في مقام رب العباد- والعياذ بالله-. فحكوتنا السنية ينطبق عليها المثل الشعبي: غلبها راجلها عايزة تأدب حماتها. لماذا تصادر ممتلكات كريمة عقار؟ وما جريرتها لتفصل من العمل؟
بإمكان حكومتنا السنية أن تنكل بأسر المعارضين ليس بمصادرة ممتلكاتهم أو باستخدام أي وسائل قمعية أخري، لكن هذه الممارسات لن تخرج “الجنرال من متاهته”، وعاجلاً أو آجلاً سيكون مصيره إلى مزبلة التاريخ، إن لم يكن إلى مزبلة لاهاي!.

الكاتب
عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسبو المغرور بجبروت السلطة يعبر عن خوفه .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

من الذي يهمس في آذن الرئيس .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

عندما يساء استخدام الحق القانوني في تحقيق المطالب .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم تدركني مهنة الصحافة (1) .. بقلم: عثمان يوسف خليل/المملكة المتحدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss