باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“ليه تقول لي مستحيل!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 27 فبراير, 2023 10:24 صباحًا
شارك

معاي معاي في الدرب الطويل؛ ..
ذكرى خالدة
و ثنائي العاصمة.
*

مجموعة الصعاليك و قطّاع الطرق التي جاء بها المجلس العسكري و ألبسهم ملابسه و أطلقهم يُقتّلون و
يغتصبون الثوّار العزّل المحتمين “بعد الله” بأسوار قيادة قوات شعبه المسلّحة ثم ترك لهم البلد سائبة يسرحون و يمرحون كيفما شاؤوا فيها!
أولئك القتلة مصيرهم المشانق لا سخافات الحلّ و العزل و الدمج.
هم كما قادتهم عصابة مجرمين.
و في “الخرطوم” يسوق القدر الجميع حيث تجتمع الأفاعي!
*

علي عبدالله الصالح يوم أن ارتضى مشاركة الحوثي في إنقلابه على الثورة التي أطاحت به -صالح- في اليمن ماذا كان ليتصور غير تلك نهايته؟
مغدوراً به قتيلاً ممثلاً به على يدي المليشيات تلك!
المثال تكرر قبلها في لبنان عندما غدرت مليشيات حزب الله برئيس الوزراء المُهادن دوماً لها رفيق الحريري و مازال البحث قائما حتى يومنا هذا عن القتلة!
تاريخ دولنا فيه “الخيانة” علامة فلن نتعجب من كثرة الأمثلة قديمها و جديدها و منذ عصر “الصحابة”!
*

اليوم مجموعة القتلة اختلفوا فأشغلوا الشامت و الحاسد و الحاقد و الخائف معهم!
حتى ما كان يعرف بقوى الحريّة و التغيير الذين من قبل ساوموا و مازالوا على أرواح الشهداء و دماء الجرحى و أعراض الأبرياء نراهم يُسارعون هنا و هنا ؛ بل و يتبجَّحون أنهم يريدون “تهدئة النفوس” و تطيب الخواطر بين القتلة!
فعلاً أكثر من تبقى لنا و فينا من أحزاب و قوى و ساسة
لا لون لها و لا مبدأ و لا أخلاق و كرامة!
*

قوّات الشعب السودانيّة المسلّحة هانت حد أن “عسكر الخلا” يُرسِلُون “التطمين” لها و ما فيه من التهديد أن “استحالة” الإشتباك معها!!
جيش السودان الذي لا يحتاج شهادة أحد في تاريخه و عزيمته و قوته جعل البشير منه ثم هذا البرهان قزماً أمام همج و رعاع صعاليك قتلة!
و الله حكاية!
*

لنفرض أن “حدس ما حدس” بين “ثنائي القتلة”؛
فالسؤال المشروع “المُلح” هنا هو ماذا سيكون تصرف حركات الكفاح المسلّح؟ أي جانب ستقف معه و تدعمه بسلاحها و قواتها تلك المليشيات!
و إن “تم” الأمر هكذا أو كذا؛
فلماذا ينسى الجميع أن لشعب السودان ستبقى الكلمة.

و أبشر يا شهيد
محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بين “لا للحرب” وحنك المراجعات- قراءة في كلام سناء حمد مع الجزيرة
منبر الرأي
ما بعد الجابري؟ هل ما زلنا نحتاج إلى نقد العقل العربي؟
منبر الرأي
للنساء بهتان: الشيخ عبد الحي يوسف وغربته عن مسألة الإسلام سودانياً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الشهداء لا يؤرقهم الجدار الفاصل بين الحياة والموت .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
كيف يخرج السودان من ورطة حكم الإسلاميين المسلّح إلى مشروع تأسيس الدولة الجديدة

مقالات ذات صلة

الأخبار

الخارجية تؤكد بيان الخارجية الامريكية بنية المليشيا العدوان على الفاشر وترفض مساواة الجيش بالمليشيا

طارق الجزولي

إلى العقلاء من الإسلاميين… الآن وقبل فوات الأوان

يوسف عيسى عبدالكريم
الأخبار

انسلاخ مستشار قائد المليشيا مسؤول ملف شرق السودان والمنظمات وأربعة آخرين

طارق الجزولي

انتقال الملفات وأثره السلبي في السودان

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss