باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

ليْلاكَ ما خانتْ ! شعر: فضيلي جماع

اخر تحديث: 2 مارس, 2019 2:42 مساءً
شارك

 

 

(كتبت هذه القصيدة ذات ليلةٍ أشبه بالبارحة. كنت كما أنا اليوم ، أحمل خارطة وطني بعيداً عنه. وكان الصديق كمال الجزولي كما هو اليوم قابضاً على جمر القضية. 

يودعونه سجونهم ، ليخرج من المعتقل كما الحال مع كل أحرارنا وحرائرنا : أقوى عزيمة! وتظل هذه القصيدة تقول اليوم ما قالته بالأمس !)

وهْجُ القصيدةِ لا يموتُ
ولا تزالُ ملاحمُ الشعراءِ أقوى..
من حبالِ المشنقهْ!
دعْ عنكَ ظلَّ سحابةٍ عبرتْ مدينتَنا
فإنّ الورْدَ يحلُمُ بالأماسي المونِقهْ
وأراك تنتظرُ التي وعدتك ثمّ تأخّرتْ
يا أيُّها الوترُ المُعبّأ بالوطنْ
ليلاكَ ما خانتْ ، ولكنّ التتارَ!
يراهنون على ضفيرتِها
فلا تحفلْ بمهزلةِ الزمنْ!
في آخِرِ الأنباءِ قال النّهرْ:
إنّ العابرينَ على خيوطِ الوَهْمِ..
عادوا خائبين!
وإنّ تجّارَ العيوبِ توقّفوا
ما بين عرض النّيل في سوقِ المزادِ
وقدرة الأحزانِ أن تلدَ النهارْ !!

ليلاكَ ما خانتْ
لعينيْها يهونُ العمرُ
والكلماتُ تأخذُ شكلَ زنبقةٍ ونارْ
شبعت عيونُ المخبرين من التجسّسِ
علّقوا آذانهم فوق الجدارْ
حبسوكَ لكنّ القصيدةَ
حاصرت خوذاتهم!
فضَحَتْ ظلامَ السجنِ
ضاءتْ في الزوايا الداكنهْ!
ومضتْ تبشّرُ في الورى:
“أم درمان تأتي في قطار الثامنهْ” *

حتماً ستأتي في قطار الثامنهْ !

حدّقْ كعهدكَ في جبينِ الشمسِ
وافتحْ نافذاتِ الضّوءِ للحُلُمِ الكبيرْ
هذا الترابُ يشدّنا من آخِرِ الدّنيا
فنركضُ صوبَهُ توْقَ الفراشةِ للعبيرْ
في نبضِنا نلقاهُ، في المدن البعيدةِ
في عذابِ العشق، في الطمبور والمردومِ
يطلعُ من كاسيتْ !
من وردةِ الدم ، من عذاب الناسِ
يطلعُ من أنين المتعبين!
نلقاه في الغضبِ المسافرِ في عيونِ النازحينْ
هذا الترابُ إذا تكدّر طبعهُ وقف الزمن!!
يا ثورة الغضب المقدّس دمدمي
خسئت سجون في الخفاء وفي العلنْ!
سقط القناعُ ليفضحَ الوجهَ القناعْ
شدِّي رحالَكِ يا محنْ!
***
يا أيها القمرُ المحبوسُ في وطني
يا بذرة الحلم المقهورِ في العلنِ
ضعْ في يمينِكَ مشكاةَ القريضِ إذا
عزّ الكلامُ على بوّابةِ الزّمنِ!
***
“ام درمان تأتي في قطارِ الثامنهْ”
صُفّوا لها ورْدَ الحقولِ..
وخبِّروا أحبابَها
يا عاشقين تقدموا..
طال السُّرى
حثّوا الخطى
فالنملُ حاصرَ بابَها
قولوا لها:
راياتُ مجدكِ باقيهْ
أحلامُ فجرِكِ آتيهْ
فتوشّحي برق انتصاركْ
إنّ أجملَ ساعةٍ في العمرِ
تزهرُ بانتظاركْ
فامطري في الثامنهْ!
***
يا أيها القمر المحبوسُ في وطني
يا بذرةَ الحلمِ المقهورِ في العلَنِ
ضعْ في يمينِكَ مشكاةَ القريضِ إذا
عزّ الكلامُ على بوابةِ الزّمنِ!
————————
* ” أم درمان تأتي في قطار الثامنة” – قصيدة للشاعر كمال الجزولي

fjamma16@yahoo.com

Author
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
30 يونيو / تضحيات الشعب ومجازر الطغاة (1~1) .. بقلم: د. الرشيد احمد موسى جودة
Uncategorized
من اغتراب الجسد إلى اغتراب المشروع الوطني
منبر الرأي
يظنون أنهم لا يموتون .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
مسيّرات لا ترى القادة… لكنها ترى المواطن والخدمات
الأخبار
التربية والتعليم: لا اتجاه لتأجيل امتحان الشهادة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل قالت الشعوب العربية: بلاش ربيع بلاش بطيخ ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

مصير الشعب السوداني بين مطرقة الحكومة وسندان الحركات المسلحة .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي

غلطان بالنمرة ..!بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

لأنك لم تعيش بيننا… يا حمدوك .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss