باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مآلات التغيير السياسي في رسالة المقاومة

اخر تحديث: 22 فبراير, 2024 11:52 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
أن حالة السكون السياسي في المجتمع؛ مدعاة لغياب العمل المحكوم بالرؤية والفكرة. و متغيرات الأحداث في حرب البلاد المستمرة لابد أن تحدث تغييرا في الواقع الاجتماعي، و أيضا في خلق معادلة جديدة في الساحة السياسية تدفع بقطاعات واسعة من الشباب و غيرهم من السياسين إلي المشاركة الفاعلة في بناء الأمة، و أيضا المشاركة في صناعة القرار. و التفاعل مع الجماهير وحده هو الذي يخلق التغيير المطلوب لأنه يكون مسنودا بقوة أجتماعية، و أهم ما تنجزه هو توازن القوى في المجتمع، الذي يضمن لها الاستمرارية بقوة. فالحرب و ويلاتها و معاناة المواطنين في الحرب التي دخلت الي منازلهم، كان لابد من البحث عن فكرة تدفع في اتجاه استنفار المواطنيين.. فكانت فكرة “المقاومة الشعبية” التي انطلقت من دارفور بهدف حماية منطقة شمال الإقليم امنع دخول الميليشيا، حيث اصطفت القوات المسلحة مع الحركات المسلحة إلي جانب المواطنين بهدف حماية شمال الإقليم.. و من هناك انتشرت الفكرة في العديد من مناطق السودان.. و نجحت المقاومة في حماية غرب كردفان من دخول الميليشيا , ايضا في سنار و االقضارف و كسلا و شمال السودان و الشرق. هذه التجربة كانت لها انعكاساتها، بعد اجتماع اسمرا الذي حضرته بعض الوفود المقاومة الشعبية بهدف التوحيد و التنسيق فيما بينها.
الآن تجيء رسالة الفريق أول شرطة محجوب حسن سعد مدير عام الشرطة سابقا، و التي بعثها إلي السادة رئيس و اعضاء مجلس السيادة ،و أيضا موجهة إلي الولاة بولايات السودان المختلفة، و إلي كل مواطن، و كل من يحمل السلاح ضد المتمردين .. و الرسالة معنونة بأسم “المقاومة الشعبية” التي استنفرت في مناطق السودان المختلفة.. تؤكد الرسالة (أن المقاومة الشعبية تعتبر الناطق الرسمي بإسم الشعب السوداني.. باعتبار أن الشعب في سنده للقوات المسلحة و الدعوة إلي المقاومة الشعبية لحماية نفسه و اسرته و ممتلكاتهم و اعراضهم، و الاستجابة الواسعة التي وجدت من قبل الناس في كل أقاليم السودان المختلفة جعلتهم يتحرروا من انتماءتهم الأولية و المناطقية و الحزبية إن كانت يمينا أو يسارا و الحديثة و القديمة و تكوين بنية واحدة لمناصرة الجيش و هزيمة التمرد) الهدف من الرسالة أن تنظم المقاومة الشعبية نفسها و تختار قياداتها في مناطقها ثم تصعد لتختار قيادة المقاومة في الإقليم و من ثم أختيار قيادة اتحادية تعبر عن المقاومة الشعبية.
و تقول رسالة الفريق أول سعد أن المقاومة يجب أن تكون هي المفوضة رسميا لمخاطبة العالم و المنظمات الإقليمية و الدولية، باعتبار أن قيادتها تم أختيارها ديمقراطيا من قبل الشعب في مناطقه المختلفة، من الحي إلي الولاية ثم المركز الاتحادي، و بالتالي هؤلاء الذين يحق لهم الحديث بأسم الشعب. و ليس سماع فئة صغيرة لا تجد السند الشعبي . أن المقاومة الشعبية كفكرة تستطيع أن تدفع بنفسها في ظل غياب الأحزاب السياسية و تقدم الرؤىة الموضوعية عبر الحوار المفتوح في تجاوز الأزمة و الحرب في البلاد. و كما ذكرت أن عجلة السياسية ربما يصبها الوهن و الضعف و تتوقف لكي تعدل من سيرها، و لكنها لا ترجع للوراء، و الأفكار وحدها هي التي تساعد على الخروج من الأزمة و تساعد على التغيير. و أي فكرة بتتطور بالحوار و تقديم الألإكار و ليس الرفض السلبي الذي لا يخدم الفكرة. أن المنعطف الذي تمر به البلاد قد بين أن الأحزاب السياسية تحتاج إلي إعادة بناء و تغيير في القيادات التي تكلست و اصبح وجودها نفسه أزمة. فالمقاومة الشعبية فكرة ناضجة ليست بديلا عن الأحزاب و لكنها تملأ الفراغ الذي يخلفه ضعف الأحزاب.
و تقول رسالة الفريق أول محجوب حسن سعد عن الفترة الانتقالية بعد وقف الحرب، التي شاركت فيها المقاومة الشعبية بحفظ الأمن في مناطقها ( أن المقاومة الشعبية تعتبر هي حاضنة الدولة السودانية الحقيقية، و قوات الشعب المسلحة هي المؤسسة القومية التي يفرض عليها الدستور و العرف و المنطق السليم بأن تكون و لوحدها على سدة حكم البلاد حتى يتم دحر التمرد من كل أرجاء الوطن.. و مطلوب منها أيضا بسط الأمن الشامل و الاستقرار الشامل لكل الوطن، و من بعد ذلك الاعداد للانتخابات بسند دولي و إقليمي فنيا و إداريا و ماليا.. لذلك لابد من تنظيم المقاومة التي سوف يقع عليها وحدها عبء إعادة بناء الدولة… و الانتظار الآن لترتيب و تنظيم نفسها) إذاً الرؤية التي تقدم بها الفريق أول شرطة حسن تفتح منافذ للحوار الوطني، و ليس بين القوى السياسية وحدها أنما مع كل أبناء الوطن لإي أي بقعة صغيرة كانت، هو يريد أن يرجع الحق للشعب عبر مكوناته الصغيرة في الأحياء و الولاية و المركز. و اعتقد أن الشعب الذي يقوم بالثورة و الانتفاضة ثم يسلمها للسياسيين و لا يجد منهم غير الفشل وجب عليه أن يتحمل المسؤولية حتى يضع قاطرة التحول الديمقراطي في الطريق السليم و يمنعها من الانحراف.
صحيحا أن الفكرة ربما تجد المعارضة والتشكيك و الاتهامات لكنها فكرة ترجع الحق لاصحابه، ربما يكون لهم الحل أفضل من صفوة لم ترث منها البلاد غير الفشل. أن الفكرة ولدة من الواقع الذي تدفع فيه الجماهير الفاتورة الكبيرة و يجب عليها أن تتحمل مسؤولية الخروج من الشرنقة. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com
//////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان للرأي العام من نقابة الصحفيين السودانيين بخصوص القرار الوزاري الخاص بتقليص العاملين بالحكومة الاتحادية
منشورات غير مصنفة
جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا.. في ليلة عُرسها .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
إلى أين وصلت قرارات لجنة سعر الصرف؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال
منبر الرأي
جدل الدولة العلمانية بين الوفد الحكومي والحركة الشعبية .. بقلم: شمس الدين ضوالبيت
الأخبار
الأمم المتحدة: 14 مليون شخص مهددون بمخاطر الذخائر غير المنفجرة في السودان

مقالات ذات صلة

سعيد محمد عدنان

أدبيات السودانيين في سيداو .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان وإيران: رحلة التقارب والمشهد العربيّ الراهن (1/3) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
الأخبار

جنوب السودان: سلفا كير يعزل نائب رئيس الجمهورية ويجرده من رتبته العسكرية ويعفيه من جميع المناصب

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان واسرائيل: الجزء الثانى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss