باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مؤتمر جوبا .. الحساب ولد … بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2009 5:29 مساءً
شارك

        رغم أن حزب المؤتمر الوطني هو أقرب إلي اليوم من كافة الأحزاب الأخري في الساحة السياسية، لكنني لا أقول بما يردد تقييماً لمؤتمر جوبا، وأري أن بعض ما قال به لم يكن موفقاً. وأكثر ما جانبه التوفيق فيه، وصفه المؤتمر بأنه مؤتمر المعارضة. ومعلوم أن الحركة الشعبية هي التي دعت لمؤتمر جوبا ورعته، ومعلوم أن الحركة الشعبية هي شريك أصيل في الحكومة، ورئيسها الفريق أول سلفاكير ميارديت هو النائب الأول لرئيس الجمهورية قبل أن يكون رئيس حكومة الجنوب، لذلك فإن وصف مؤتمر جوبا بأنه مؤتمر المعارضة ليس صحيحاً، وغير موفق، رغم أنه حشد أحزاب المعارضة. لذلك طرحت وجهة نظر المؤتمر الوطني في مؤتمر جوبا جانباً، ونظرت إليه نظراً مجرداً وأنا أجرد حساب أرباحه وخسائره.

        الطرفان الرئيسيان في مؤتمر جوبا هما الحركة الشعبية والأحزاب المعارضة. وواضح جداً أن كل طرف دخل المؤتمر بأجندة مختلفة تماماً عن الآخر. فالأحزاب السياسية أرادت من مؤتمر جوبا أن تحقق ما ظلت تسعي إليه لتقديم مرشح واحد ضد الرئيس البشير في انتخابات رئاسة الجمهورية المرتقبة في أبريل العام القادم 2010م، وهي ترشح الفريق أول سلفاكير لذلك. فظنت أنها سوف تجد ضالتها في جوبا لتحقيق هذا الهدف. أما الحركة الشعبية فمن الواضح أن سقفها من مؤتمر جوبا لم يتجاوز الضغط علي شريكها في الحكم المؤتمر الوطني لتقديم بعض التنازلات التي ترغب في زيادتها لحصتها في الشراكة، وللدفع بإتجاه تحقيق ما تبقي من مطلوبات نيفاشا التي تري أن شريكها المؤتمر الوطني يتباطأ في إنفاذها.

        أجندة الطرفين هذه التي أشرت إليها لم تكن مكتوبة، ولكن كل الدلائل تشير إليها بوضوح بائن. فالأحزاب السياسية المعارضة فقدت كل آمال إسقاط المؤتمر الوطني، ولم يعد لديها فرس تراهن عليه سوي جواد الحركة الشعبية. ولقد وضح ذلك في هرولتها نحو الحركة الشعبية بصورة جعلت بعضها يفقد وقاره وهيبته. أما الحركة الشعبية فمن الواضح أنها تنظر إلي شراكتها مع المؤتمر الوطني نظرة إستراتيجية، وهي تعلم أن المكاسب التي تحققت لها بالشراكة مع المؤتمر الوطني حصاداً لكسبهما معاً بتوقيع اتفاق السلام الشامل، لاتمتلك أية قوة سياسية أخري في الساحة تقديم معشارها ناهيك عن مساواتها. لذلك فإن أي خلاف بين الشريكين هو عندها كما وصفه رئيس الحركة من قبل الفريق أول سلفاكير مثل خلاف بين الأسنان واللسان في الفم الواحد، فقد يضار اللسان من الأسنان بالعض ولكنه لن يخرج عن الفم أبداً. وهو خلاف داخل البيت الواحد بين ساكنين متساويين في الحقوق والواجبات، يغضبان، وقد يتلاعنان ولكن لن يترك أحدهما البيت للآخر، ولن يدعه ينهار لأنه لوسقط فسوف يقع علي رأسيهما معاً.

        وبهذه الرؤية لكل طرف نجد أن الحركة الشعبية قد لعبت لصالح ورقها تماماً، وهو لعب وطني مشروع استطاعت أن تحقق منه ما أرادت. وكفي دليلاً علي ذلك ما قال به الرئيس البشير ونائبه الأقوي في رئاسة المؤتمر الوطني الدكتور نافع علي نافع حينما أكدا أن الخلاف مع الحركة الشعبية لن يقطع ما بينهما، وأن كل المعلقات سوف تحل بالحوار بين الطرفين الشريكين، ومن داخل المؤسسات المخصصة لإدارة شئون الشراكة. أما الأحزاب السياسية المعارضة التي شاركت في مؤتمر جوبا وفق أجندتها التي أشرنا لها، فلقد اصطدمت بأجندة الحركة الشعبية الوطنية الواضحة، ومساحتها المعلومة والمحددة للخلاف مع المؤتمر الوطني، فلم تنل هذه الأحزاب شيئاً مما كانت تروم. واكتفت الحركة الشعبية بحسن الضيافة والوداع ولم تقدم لهم شيئاً مما يرجون، ذلك لأن الحركة الشعبية تعلم أن ما يطلبه المعارضون ينال منها أيضاً كما ينال من شريكها المؤتمر الوطني الذي يتربص به المعارضون. والحركة الشعبية علي درجة عالية من الوعي، والحس الوطني الصادق الذي يحول دون أن تهد المعبد علي من تحته، لأنها سوف تضار كما يضار الآخر. وأرجو أن تكون القوي السياسية قد وعت الدرس لاسيما الكبيرة منها حتي لاتقع فيما وقعت فيه ثانية فتخسر أكثر مما خسرت هذه المرة، التي نرجو أن تكون آخر الخسارات.

 

Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأزمات ودروس المراجعة النقدية الفكرية والفلسفية للسياسات والسياسة السودانية .. بقلم: وجدي كامل
حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
منبر الرأي
القوى المسلحة في السودان: سلطة العنف .. بقلم: مجدي الجزولي
انعكاسات الاختلالات التربوية في السياسة السودانية .. بقلم: د. أمجد إبراهيم سلمان
منبر الرأي
أي دينٍ يبرر تعطيش أمةٍ كاملة؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سبتمبر الأخضر: نفح الذكرى ومرارة التاريخ ( 3 ) م .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السيسى والبشير يتفقان على تطوير العمل المشترك وتنحية الجوانب الخلافية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المنظومة القضائية تعيق مطالب الثورة ! .. بقلم: نجيب ابوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الانتحار المصري ومصائب أخرى .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss