باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مابيننا وأشقاؤنا من دولة الجنوب!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 26 يناير, 2018 2:53 مساءً
شارك

 

سلام يا .. وطن

*لم نكن نتصور أن إنفصال الجنوب الذى افرز دولتين فاشلتين سيفجعنا بواقع أنسانى قاسى و شديد الاسى، فأن حرب الجنوب او قل الصراع الجنوبى جنوبى خلق موسما للموت المجانى فى دولة الجنوب ، فما كان من دولة الشمال الا ان فتحت ابوابها لتستقبل اشقاؤنا من الدولة الوليدة المنكوبة فى جنوب السودان، وبالنظر الفاحص فإن بلادنا التى انقسمت الى دولة فى الشمال ودولة فى الجنوب ظلت الاواصر بينهما قوية الارتباط ، فأن اجيال عديدة من شعب الجنوب لا يوجد فى خيالهم صور اخرى للقياس ، فانهم قد ولدوا فى الشمال وتغنوا مع ابو عركى وكابلى و محمد وردى وندى القلعة وتربى فيهم الحواته الذين احتفلوا بالامس بذكرى المرحوم محمود عبدالعزيز فى جوبا ،بهذا الانصهار يظل الانسان الجنوبى رصيدا قويا للانسان الشمالى بعيدا عن الحكومات وخلافاتها ، لذا يبقى حاليا وتاريخيا الشمال والجنوب قيمة انسانية ورابطة حياتية لا فكاك منها ، لذا ففى ازمة الجنوب الحالية اتجه مواطن الجنوب شمالا ولم يتجه جنوبا ذلك ببساطة لانهم يجدون انفسهم فى شمال السودان اكثر من الجنوب الافريقى بالرغم من اولئك الذين ذبحوا الثيران السود فى مظهرٍ يخبر عن ابتهاج حقود .

*اثار كوامن هذا الاسى المشكلة التى يعانى منها اطباء من دولة الجنوب شردتهم الحرب واضاعت بلادهم فلجاؤا لبلادنا فقد قام المجلس القومى للتخصصات الطبية بمعاملتهم معاملة الوطنيين فى بادرة عظيمة تنبىء عن عظمة القائمين على مجلس التخصصات الطبية فالتحية للبروف الطيب عبدالرحمن والدكتور الشيخ الصديق بدر وهما يجسدان موقفاً انسانياً يشبههما كاطباء وكمواطنيين درجة اولى و اولاد بلد ،وحري بنا أن نشيد بالدكتور هيثم عبدالقدوس الخاتم مدير مستشفى امدرمان التعليمى الذى اتخذ القرار الصائب وهو يقاتل ليتم تعيين الاخوة لهم روح الزمالة ، وحس العدل وكرامة الانسان فاعطوا غاية العطاء لاطباء من دولة الجنوب ليعالجوا مواطنى الشمال فى مستشفى امدرمان .
*ان الاشراقات المضيئة للطبيب الجنوبى وهو يقدم خدمته للمواطن الشمالى بكل الحب والحميمية يجعلنا نتوجه بالنداء للسيد رئيس مجلس الوزراء بأن يتخذ القرار القوى الصائب لتفعيل البرتوكول الطبى بين دولة الجنوب ودولة الشمال الذى وقعه السيد بحر ادريس ابو قردة وزير الصحة الاتحادى ، ذلك البروتوكول الذى لم يجد الفرصة لينزل لأرض التطبيق نسبة لحرب الجنوب الداخلية ، وستبقى اواصر الاخاء بين الدولتين والشعب الواحد حاضرة فى كل الاحوال واننا لعلى يقين بان المواقف الانسانية التى تربط بين الشعبين تبقى هى ذات العلاقة التاريخية بين الشمال والجنوب وإن عصفت بها عواصف السياسة ومنحدراتها ، إننا لن نفقد الأمل فى إعادة اللُحمة للجسد السوداني فى الشمال والجنوب ، والبداية ماتقوم به مستشفى امدرمان والمجلس القومي للتخصصات الطبية ، والسعة والمحبة والروابط التى تربط بيننا واشقاؤنا من دولة الجنوب ..وسلام ياااااااوطن..
سلام يا
اخي الروائي المبدع عبدالغني كرم الله ،يرسم بيراعه للاطفال ويصوغ الكلم الطيب الذي يضوع شذاه حيث يشاء ، الان يقبع فى محبسه ويقاسمه السجن احمد محمد خيرالله ، فيعطرون سماوات السجن والجلاد ، ادبا وسلوكاً ، اطلقوا سراحهما وكل المعتقلين فانه لا السجن ولاالسجان باق..وسلام يا..
الجريدة الجمعة 26/1/2018
////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
الإصلاح السياسي في السودان (19) .. بقلم: الدكتور محمد المجذوب
منبر الرأي
وقفات مع رواية: ” عدلان الأصم ” للأديب الراحل عوض مالك .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منشورات غير مصنفة
اللهاث السياسي والاختطاف!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الأخبار
رئيس مجلس السيادة يلتقي وفد المحكمة الجنائية الدولية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الملتقى الاقتصادي: ملهاةٌ ومأساة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الامام الحبيب : سكتنالو دخل بحمارو .. !! (3-3) .. بقلم: د. ابوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

“الإسلاميون بين تناقض الخطاب وتحالفات المصالح

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

كفى دفناً للرؤوس في الرمال .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss