باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ماتت رقية .. وأحنا كلنا السبب .. ولازم نعترف !!! .. بقلم: صلاح محمد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

رحلت الشهيدة رقية من دنيانا هذه وهى تعمل فى أشرف حقل من حقول العمل العام – التعليم-، وفى بيئة اردناها أن تكون الابعد من (العلم) الذى يدعو الى النظافة والاتقان والانضباط.

حرام علينا أن تتحول مدارسنا الى مايشبه الاصطبلات!1 بيئات غير صحية!! تلاميذ صغار فى اكثر المدارس ( الحكومية) يفترشون الارض..تكاد لا تتبين ملامحهم من أثر ماعلق فى وجوههم من تراب ! وأمامهم ما نسميه السبورة أصابها ما يصيب طرقنا من نتوءات و مطبات ، وتحول لونها الى شىء اقرب للون الرمادى.لا يكاد التلميذ المدفون فى رمل الفصل ان يرى ما يسطره المعلم !!

حرام علينا دنيا واخرة ..ان يصبح التعليم سلعة تتاح فقط للمتمكن المكتنز امواله ..لايهم ان كان حراما او حلالا-تحلل!!…المال هو المهم .. ومن لا يملكه فليذهب الى الجحيم ..فالدنيا للقادرين ..!!!

حرام علينا ان نتحدث ليل نهار عن أن الآخرة خير وأبقى .والدنيا عرض زائل ، ونقول لمن ملك الدنيا بأجمعها..هل راح منها سوى بالقطن والكفن…و ننسى مانقوله فى احاديثنا و اهازيجنا .ويكون همنا اكتناز المال بأى ثمن…، و لا نلتفت الى ما صنعناه بايدينا من مأس فى اكثر الميادين التى تهمنا فى حياتنا ( التعليم -و الصحة )

حرام علينا أن نظن أن التوجهات التى نواجهها لا قبل لنا بها ، لان الامكانات ضئيلة والمتطلبات عديدة .. وقليل من التفكير وكثير من الصدق سيجعلنا قادرين على الاقل خلق ظروف انسب فى الحقلين المذكورين (التعليم-و الصحة )

و صدقت لجنة المعلمين حين طالبت برحيل طاقم الوزارة المسؤؤلة والذى – حسب قولها- لم يأت لخدمة المعلم والتعليم. وهو الطاقم الذى يستصغر كل شىء عدا ما يهدد سلطانهم و مخصصاتهم..، و صدقت لجنة المعلمين فى قولها و تقييمها …(ولكن ). ما يدهش ان هذه اللجنة أو حتى لجنة الاباء . وادارة المدرسة فى تلك المدرسة المنكوبة وغيرها من المدارس…لم يحركوا ساكنا، وهم يرون تردى الاوضاع البيئية ..

أعنى لو استمرأ من هم فى السلطة كراسيهم الوثيرة، وبراحتهم ظنوا ان كل الناس مرتاحين …لماذا لا يكون هناك حراك ..يندد… و يرفض بل و يواجه.,,لماذا تحدث الكارثة ثم نتباكى عليها..و مصادر الماسى فى بلادى كثيرة بدءا من تدهور البيئة المدرسية و حوادث الطرق البرية المريعة لا سيما طريق مدنى الذى يحصد الارواح و كأننا فى ميدان حرب عصابات .و قصص صادمة نسمعها كل يوم عن ما يتم فى حقل العلاج ….لماذا لا تكون الاولويات ان نعالج ما يهم السواد الاعظم من ابنائنا وبناتنا ؟! بدلا من أن تهدر الاموال فى مخصصات لعشرات من الوزراء فى اصقاع الولايات العديدة .من عربات ومكاتب ، فى ولايات كان يدير الامور فيها محافظ ومدير نعليم ومدير صحة و مدير شؤؤن هندسية ( التنظيم )، و بعثات دبلوماسية كان يمكن ان تدار النشاطات فيها بعدد اقٌل عما هى عليها الان .. ولاسيما والتكنلوجيا الحديثة قد سهلت المهام ، و قليل من الفحص ببنود الميزانية العامة تظهر الى اى حد وصل الاستهتار بقيمة التعليم العام..و حق المواطن فى العلاج …
و ياليت الذين يتباهون ليل نهار بوقوف الصين مع السودان علموا كم ضحى الصينيون وسميوا النمل الازرق لارتدائهم البدلة الافريقية الزرقاء .و عاشوا الكفاف قيادة وشعبا و حققوا ما يصبون اليه وان كانت معاناتهم الان اخذت اشكالا اخرى !.و لكن يراهنون بأنها ستكون الاعظم فى العالم خلال العقد القادم ….

و ياليتهم علموا ما قام به ( محاضير محمد ) حادى ركب بناة ماليزيا الحديثة ,و الذى لم يراهن على تطبيق قوانين الحدود الاسلامية .. او رفع صوته بشعارات تثير مكونات اخرى من مكونات مجتمعه .بل ركز كما قال فى محاضراته المشهودة انه اهتم بالتعليم ونوعه… و من ثم انطلق. ليخلق التجانس والانضباط

لتصبح ماليزيا العلمانية من الدول المتقدمة اقتصاديا والمستقرة اثنيا .

لم اقصد ان انكأ جرح افراد عائلة الشهيدة رقية . ولكن اردت ان اجعل من هذه الحادثة المفجعة ما يجعلنا ( كلنا) نفكر مليا فى دورنا لمحاربة السلبيات .

الموت ما أقساه .. والفراق ما افظعه…و لكن فلنجعل من فراق الشهيدة رقية .. ما يرتقى بنا ..لنقد الذات ونقد الاخر ، فمن الذات والاخر يبدأ التغيير….

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتفاضة الشبابية الكونية بدأت زحفها وسوف تستمر .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

الصبر أيضاً حبله قصير .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

صلاح كرار اسوأ من نافع ، على عثمان والبقية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

المجموعة السودانية للديمقراطية اولا: المبادرة السودانية لمكافحة التطرّف العنيف/ فيلم وثائقي: الخروج من المتاهة، رؤية سودانية لقضايا التطرّف العنيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss