باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 20 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مات (مقبلا) !! متى (تدبر) الحرب !!

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2025 11:46 صباحًا
شارك

جمال الصديق الامام
elseddig49@gmail.com

من مأسي حرب ( الكيزان ) على اهل السودان انها وسعت رقعة الالم داخل النفوس ، ولم تترك موقعاً في قلوبهم لم تدميه !!

كل البيوت اصبحت عليها لافتات وان لم تعلق مدون عليها ( في بيتنا شهيد ) مات ( مقبلا ) !!

شهيد الميل (٤٠) !!

شهيد حرب الكرامة !!

وشهداء ثورة ديسمبر المجيدة !!

كل هذه الأنماط من الشهداء رحلت عن دنيانا بأمر (الطلقة) الظلامية الموجهة بفتاوى الفقه التأصيلي المستهدف لكرسي العرش الدنيوي والمصطفي لإخوان الشيطان خلفاء للأرض !!

يا ترى كم بلغ حجم الشهداء من لدن حرب الأمطار الغزيرة إلى حرب الكرامة !!

للأسف كل هذه اللافتات المعلقة على البيوت يهتف اهلها بأن شهيدهم مات ( مقبلاً ) غير ( مدبر ) !!

والطلقة ( بتقتل )!!

وسكات الزول ( بيقتل ) !!

والفقد ( بيقتل ) !!

والنفاق ( بيقتل ) !!

في حرب اخوان الشيطان كل شي مبرر في سبيل الوصول إلى كرسي العرش الدنيوي المبسوط على دماء وأشلاء البسطاء من اهل السودان !!

في السودان كل المآسي والأحزان ( مقبلا ) وكل الأفراح والأرواح مدبرة !!

الموت ( مقبل ) وان ( ادبر ). المتقاتلين !!

والشهادة ( مقبلة ) وان ( أدبرت ) نية القتيل !!

وقد يكون ( الإقبال ) نفاقا !!

وقطع شك الحرب خداعا !!

وقد يكون الشهيد بليد !!

وقد يكون الفقيد ( مدبراً ) حين هتفنا انه كان ( مقبلا ) !!

في هذه الحرب كلنا كنا ( مستغفلون ) حين هتفنا معهم (للندامة ) وقت زينوها وجعلوها ( كرامة ) !!

في هذه الحرب كلنا كنا ( بسيطون ) حين استنفرونا واستنفرنا لهم ، وحين شحنوا مفاصلنا بالخداع حملنا السلاح نيابة عنهم ، لقد قتلنا انفسنا (وهما )( مقبلين ) وليتنا رفضنا وكنا من ( المدبرين ) !!

هل سمعتهم بشيخ منهم ( مات ) في هذه الحرب حتى ولو ( مدبرا ) !!

هل رايتم ( نافعاً ) منهم ، بين خطوط نار الحرب يقود المقدمات ، ام مات فقط ( عرب اللبن ) و ( عرب الشتات )!!

هل رايتم شيخاً منهم بين الصفوف يهتف أنا ( عبداً للحي ) و يحمل الراية في المقدمات ، او ( ابناً ) له في الحرب ( مات ) !!

وهل مات ابن ( البرهان ) في تركيا ام في حرب السودان ، ولماذا لم يعطي ( العطا ) ابنه لموت ( الندامة ) ان هو فعلاً كان موتا ( للكرامة ) !!

لماذا !

ولماذا !!

ولماذ !!!

لماذا تسكنا الفرقة والشتات !

ولماذا يتلبسنا ( الكوز ) الفتن !

ولماذا يقبل علينا الموت ولماذا لا تدبر الحرب !!

متى ( تدبر ) الحرب ، ومتى تموت عند ( الكوز ) الفتن ، ومتى نبني ( وطن ) !!

حرية

سلام

وعدالة ، وقف الحرب مطلب شعب !!

جمال الصديق الامام

المحامي ،،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثورة الشباب العربى بين المسارين الأصلى والمصطنع ومحاولات إجهاضها بين الإسقاط العنيف والهبوط الناعم
الخروجً للانتصار
منبر الرأي
السودان يحير الما بتحير .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
خبير قانوني : الرئيس ليس له صلاحية إصدار أمر بالإفراج عن المتهمة بالردة
منبر الرأي
الأبيض والدعم السريع: كما غادروها أول مرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يوم اللغة العربية .. هل أننا نقول ما لانفهمه؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منشورات غير مصنفة

الميرغنى استثمر موقف الشريف ونصب تفسه رئيسا للحزب .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

رداحات القنوات المصرية .. وكربلاء الخرطوم!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
الأخبار

عبد المنعم أبو ادريس نقيباً للصحفيين السودانيين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss