باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ماذا إذا لم يسلم البرهان؟ .. بقلم: الباقر موسى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

نوفمبر القادم يحل موعد انتقال رئاسة مجلس السيادة حسب أكثر التفاسير تسامحا لزمن انتقال الرئاسة كما اتفق عليه في اتفاقي الوثيقة الدستورية وجوبا، وهذا الإنتقال ذو أهمية جوهرية لأنه يعني نهاية سيطرة آخر عسكري بعد أربعة وخمسين سنة من الحكم العسكري للسودان.

إذا لم يسلم البرهان ومجموعة العسكريين في مجلس السيادة وحوله بأي حجة فإن ذلك يعني خطوة حاسمة نحو استكمال الانقلاب العسكري. فالوضع الغريب للقوات المسلحة منذ اتفاق الوثيقة هو ثلاثة أرباع إنقلاب، فالجيش وميلشيا الدعم السريع سلاحهم مشهر في المدن ويسيطرون على المواقع الحيوية، حتى أنهم يمنعون الوزير المختص من دخول مبنى التلفزيون، ولا يخضعون للحكومة وأضيفت لهم مؤخرا حركات مسلحة تتمادى في ازدراء القانون. فإذا لم يسلموا رئاسة مجلس السيادة في موعدها لا يتبقى من استكمال الإنقلاب إلا إزاحة الحكومة أو سلب ما تبقى من سلطاتها، وبداية حكم عسكري جديد يستمر عقودا أخرى. وتكون قد تمت تصفية ثورة ديسمبر عمليا بل وتفتح الباب لعودة حكم الإخوان المسلمين كاملا، فهم من سيطر على الجيش وجهاز الأمن لثلاثين سنة شكلوا فيها كل قياداتها كما أنهم هم من بنى الميليشيات مثل الدعم السريع ولا زالوا متغلغلين في استخباراتها وقياداتها، هذا إلى جانب سيطرتهم على كل أجهزة الدولة والإقتصاد والإعلام وتمتعهم بالتنظيم السياسي المحلي والعالمي الذي يفتقده العساكر.

لذلك على قوى الثورة أن تتعامل مع أي تلكؤ أو مماحكة في تسليم رئاسة مجلس السيادة في موعدها كانقلاب كامل. وتتخذ حياله فورا ترتيباتها لمقاومة الانقلاب، وعلى رأسها العصيان المدني. ويجب أن لا تنتظر قوى الثورة اكتمال الانقلاب لتتصرف كرد فعل بل تسبقه بترتيب صفوفها من الآن وتحضير الياتها للتنسيق والفعل، وإعلان موقفها واضحا من الآن والتعبئة والحشد لمقاومة الإنقلاب، بطيئا كان ام خاطفا.
وهذه التعبئة لمقاومة الإنقلاب كطريق وحيد لاستكمال الحكم المدني الديمقراطي ليست معركة الأحزاب داخل الحكومة بل هي معركة كل قوى الثورة بما فيها الأحزاب والحركات خارج الحكومة وخارج قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة والنقابات ولجان التسيير بمواقع العمل وكافة تنظيمات المجتمع المدني. على الجميع أن يعملوا معا ويضعوا خلافاتهم الثانوية جانبا ويرجئوها حتى يحسموا صراعهم الأساسي ضد قوى الردة التي تعمل بكل طاقتها لتصفية الثورة واعادة الديكتاتوية وكامل نظام الإبادة والفساد والنهب. فقد درجنا الإنقلاب لي خشم الباب وانكشف عدم صدقه في وعده بنقل السلطة.

والنصر المؤكد للشعب السوداني بوعيه الذي صار يرفض أي ديكتاتورية وباستعداده للتضحية الشجاعة في مقاومة أي ردة.

الباقر موسى

١٨ أكتوير ٢٠٢١

bagir@hotmail.com
/////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من تحالف (تأسيس) على ضوء التطورات العسكرية
منبر الرأي
الفرسان الثلاثة … وانفصال الجنوب!! … بقلم: ثروت قاسم
بيانات
عرمان: المؤتمر الوطني وأجهزته الامنية حظر نشاط الحركة الشعبية واعتقل قادتها واعضائها وصادر ممتلكاتها
غياب كيكل… والفراغ المدني بين الداخل والمنافي- قراءة في لحظة سودانية عند حافة الانهيار
منبر الرأي
الكيزان وطالبان ولجؤ الأفغان إلى السودان .. بقلم/عمر الحويج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عَمَلُ النَّمْل (الحلقة الأخيرة) .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

“الجنجويد” ؛ خازوق الإسلامويين الأكبر   .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيد ميلاد الأمام الصادق المهدي والفجر الجديد .. بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

وضع الاطفال في مناطق النزاع .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss