باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ماذا بعد سقوط الصنم!! .. بقلم: ابوبكر خيري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بســــم الله الرحمن الرحيم

 

صورة البشير أصبح اقرب لصورة الصنم المعبود منه الرئيس المرغوب او المرهوب!! وهذا ما نسمعه ونفهمه من أقوال جماعته من سدنة حزب المؤتمر الوطني ، إذا كان المتحدثون منهم أو من يكتبون عن عمر حسن احمد البشير كرئيس للسودان الوطن ، أو كرئيس لحزب المؤتمر الوطني الذي جعل السودان الوطن ملك حر لحزبه هذا ، واصبح السودان الوطن مرتبط بعمر البشير حياته ومماته ، وحله وترحاله ، وكأنما لم يكون السودان قبل البشير ، ولن يكون سودان بعد رحيل البشير !!!

هذا الصنم الذي أصبح بقدرة الفهم المادي الضيق هو الوطن ، هو الدولة هو كيان الشعب ، هو روح كل سوداني ، وهذا نوع من الإستخفاف بعقول شعبها ، وأغبي الحكومات هي تلك التي تتذاكي علي شعوبها ، وهذا مثال يحكي حال ’’ماري أنطوانيت‘‘ الذي ردت علي الجماهير الثائرة لأزمة الخبز ’’فيأكلوا جاتوهـ‘‘ .. وخيرا قالت : ’’ماري أنطوانيت‘‘ إذ لم تقول : ’’ليس بالخبز وحدهـ يحي الإنسان‘‘ .

وهذا الصنم البشير يقول : الصحابة كانوا يأكلون :’’ورق الشجر‘‘ وبعد أقل من 24 ساعة من قوله هذا ’’نراهـ يأكل بالشوكة والسكين‘‘ . فهذا نوع من الأنانية التي يرفضها الدين الذي يرتكزون عليها .

أن تمثيل الوضع حاليا بأكتوبر أو أبريل لأمر جد مشين ، وهذا قول أهل الإنقاذ ومن يجاورونهم في نعيمهم التي نهبوها من الشعب ، فنسمع من يقول : ’’لا يوجد جيش قومي !! والاحزاب السياسية تفرقت أيدي سبأ ، ولا وجود لمنظمات المجتمع المدني التي تقود الشارع …إلخ‘‘ وكل هذه الاقاويل وأمثالها هي نوع من تثبيط الهمم ، وعكننة مسيرة الثورة ، فالثورات الشعبية عندما تبدأ الحراك ، لا تتوقف إنتظار من يقودها ، الثورات تتحرك عندما تتجمع غيوم الظلم علي حياتها ، فتبدأ الحراك كالجبل ، أو كقطرة ماء تنتهي الي سيول وفيضان …

ولكن واقع الحال يقول ’’إن البشير يفرفر فرفرة المذبوح‘‘ ، ويقول : ’’الي اين سيتجه شعب السودان ؟؟ أنظروا الي دول الجوار أي دولة تلك التي ستستقبل جموع الشعب السوداني !!! ونحن الذين أستقبلنا الشعوب العربية ’’يقصد إخوتنا من اليمن وسوريا‘‘ ، وهذا لعمري ينطبق عليه قول الله جل وعلا : (فأستخف قومه فأطاعوهـ إنهم كانوا قوما فاسقين) . ما زال البشير يستخف بالشعب ، ولكن هذا الإستخفاف كان بقيادات الشرطة ، ولعمري إنهم لم يحفظوا لشيبهم من عيب يدنسه ، حتي يستخف بهم مثل هذا المعتوهـ ، وهم يستمعون الي قوله هذا القول الفطير ، الذي لا يقنع طفلا صغيرا ، دعك من رتبة فريق أول أو فريق أو لواء ، وهؤلاء في رأي إنطبق عليهم المثل ’’أكرم الفم تستحي العين‘‘ فهم قد أكلوا من مائدة اللئيم عمر البشير وإخوانه ، السحت والربا ، وكما ورد في حديث الصادق الامين (كل شئ نبت من سحت فالنار أولي به) .

فيا قيادات الشرطة الذين جلستم وإستمتعم الي قول معتوه السلطة وخبله ، راعوا في أنفسكم يوم لا ينفع مال ولا بنون . فوالله الذي لا اله إلا هو لتسألن يومئذ ، وسيفر بشيركم هذا فرار الصحيح من الاجرب ..

السودان حالة فريدة في تكوينها وفي ترتيبها ، وليست سوريا ولا ليبيا ولا اليمن ولا أي كيان عربي آخر ، السودان هو السودان ، ويشهد علي ذلك سودان أكتوبر 1964م ويشهد علي ذلك سودان ابريل 1985م ، وسوف يكون شاهدنا سودان ديسمبر 2018م .

إننا سودانيون كما قال حميد :

نوبة وزنوج وبجا وحلب
رطانة عربان مو اشو ..
ومولدين
تلقانا أو .. نلقاك ضو
ضلمة لياليك العجاف
رشت نهاراتنا النشاف
آمنّا بيك وموحدين

لم يفرق بين ابناء الشعب السوداني إلا هذه الحكومات التي تحاول ان تبني سلطتها بسياسة ’’فرق تسد‘‘ لأن هذه الحكومات تنهب وتسرق أكثر من ان تبني وتعمر …

bakrykhairy@gmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خطاب حمدوك للأمة .. كان رسالة دكتوراه لمستجدي السياسة وعشاق السلطة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

انقلاب البرهان وسؤال الآفاق .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع الدكتور/ الدرديري محمد احمد… مرة أخرى .. بقلم: أ.د. احمد محمد احمد الجلي

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي

الذكري الستون لانقلاب 17 نوفمبر 1958 .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss