ماذا تفعل سهير عبدالرحيم لو كانت وزيرة للإعلام مكان فيصل؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* و يحمل قادتنا القادمون من ما وراء البحار نفس جينات براءة و مثالية حَمَلَة (الشهادة عربية) في بلد قُبِرت براءته منذ ثلاثين عاماً و صارت الأخلاق نسياً منسيا.. و كانت الفئتان بعيدتين عن المشهد عندما كانت آلة النظام (المنحل) تخرِّب الذمم في المجتمع السوداني بنشاط محموم.. فأفسدت ذمماً كثيرة للحد الذي يصعب التفريق بين الخبيث و الطيب.. و لم ينجُ من خراب الذمم إلا من كانت ذمته صلدة غير قابلة للتدمير بالإغواء المادي أو المعنوي..
لا توجد تعليقات
