باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

ماذا قال اوباما عن السودان في خطبته أمام مؤتمر الحزب الديمقراطي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2012 9:00 مساءً
شارك

ماهي الامور الثلاثة التي يركز عليها اوباما حاليأ في السودان ؟ لماذا يستمر اوباما في التعاون مع نظام البشير ؟

Tharwat20042004@yahoo.com

1-     اوباما والسودان !

في يوم الجمعة 7 سبتمبر 2012 ، قبل اوباما ترشيح الحزب الديمقراطي ليخوض الانتخابات الرئاسية في اول ثلاثاء في شهر نوفمبر القادم الموافق 6 نوفمبر 2012 !
السياسة الامريكية المتبعة في السودان ، سواء من أدارة اوباما ، او من أدارة رومني سوف تؤثر تأثيرأ مباشرأ علي مجريات الامور في السودان ، وحتي علي مصير بائع التبش في سوق قرية جرجيرة في دارفور ! ونسبة لان اوباما متقدم ، حاليأ ، علي رومني في أستطلاعات الرأي الانتخابية ، وفي جمع التبرعات لحملته الانتخابية ( حسب القانون الامريكي غير المكتوب ان من يجمع تبرعات انتخابية اكثر ، يفوز بالانتخابات الرئاسية ) ، فسوف نستعرض ادناه  ، في 7 نقاط ، بعض ملامح خطاب اوباما في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي ( شارلوت ، نورث كارولينا – الجمعة 7 سبتمبر 2012 ) ، وتداعيات ذلك علي بلاد السودان :

اولأ :
في خطابه في دنفر ، في كولارادو ، قبل اربعة سنوات تقريبا ، عند قبوله ترشيح الحزب الديمقراطي له مرشحأ رئاسيأ ، وعد اوباما بوقف الابادات الجماعية في دارفور ، وتغيير نظام البشير الأستبدادي ! ولكنه لم يذكر دارفور في خطابه الان ، كما لم يشر الي نظام البشير ! ولكنه ذكر دولة جنوب السودان بالاسم في توكيده لترقية مفاهيم حقوق الانسان ، وأنه قد ساعد علي أستيلاد دولة جنوب السودان  !
سياسة اوباما ترتكز  علي ضمان الاستقرار والامن في دولة جنوب السودان ! ونسبة لأن مصير دولة جنوب السودان  مرتبط أرتباطأ وثيقأ بدولة شمال السودان  ( تؤام سيامي )   ، فان الاستقرار والامن في الشمال شرط قبلي للامن والسلام في الجنوب ! ونسبة لان الرئيس البشير دكتاتور ينتهي الترتار عنده ، ويملي ارادته علي السياسات المتبعة في الشمال ، وكونه رهينة في ايادي ادارة اوباما لا يمكنه السفر خارج السودان بدون موافقة قبلية من ادارة اوباما ، فان رهان ادارة اوباما لتحقيق الامن والسلام في دولة جنوب السودان سوف يكون علي استمرار الرئيس البشير في السلطة  في الخرطوم ، بدون تغيير خشن ، او حتي ناعم !
كما تراهن ادارة اوباما خلال الفترة الرئاسية الثانية المحتملة علي حمل تحالف كاودا الثوري لنبذ العنف  والقاء السلاح ،  والجلوس مع  نظام البشير لأيجاد حلول سياسية لمشاكل الهامش عبر الحوار السياسي !

ثانيأ :

أكد أوباما في خطابه أنه سوف لن يدعدغ مشاعر الشعب الامريكي بما يريد ان يسمعه ، وانما بما يجب عليه معرفته من حقائق ، ليعرف التحديات الماثلة  ، والفرص المتاحة لمجابهتها !
في هذه الحالة ، سوف يدابر الرئيس البشير الذي يؤشر شمال للشعب السوداني ، ويلف يمين  ؛ والذي يقول الشئ في الصباح وعكسه في المساء !
فقد الرئيس البشير مصداقيته تمامأ ! ألم يقسم بأنه لن يجلس مع الحشرة الشعبية ، وبأنه لن يسمح بمرور البترول الجنوبي  الي بورتسودان ؟ ثم غير مساره 180 درجة ، وقدم التنازل وراء التنازل  في مفاوضات أديس ابابا ، تحت الضغط الامريكي ؟ وأخر تنازل كان قبول الرئيس البشير للخرطة الحدودية التي قدمها مبيكي ، والتي تضم مناطق شمالية ( أبيي والميل 14 ) لدولة الجنوب ؟ وقرار الرئيس البشير ببدء سفريات الطيران بين الخرطوم وجوبا ، وقراره  بفتح الحدود بين الدولتين  ، وأطلاق سراح التجار الشماليين الذين حكم عليهم القضاء بالسجن لمدد فاقت العشرة سنوات ، في بعض الحالات ، وبمصادرة لواريهم بما حملت من بضائع !
قرار الرئيس يؤكد ان القضاء اصبح مطية في يد الرئيس البشير فهو المشرع والقاضي والحاكم بامره ؟

ثالثأ:

أكد اوباما في خطابه بأنه سوف يتعاون مع الحكومات الديمقراطية التي أتت بها ثورات الربيع العربي في الدول العربية ، والتي أطاحت بالطواغيت العربية ! ولكن سياسة ادارة اوباما تستثني السودان من هذه المعادلة ، وكان حالة السودان الشاذ الذي يؤكد القاعدة العامة !
فسياسة اوباما في السودان ترتكز علي دعم نظام الرئيس البشير ، وتفعيل قرار مجلس الامن 2046 ، الذي أستبعد قوي الأجماع الوطني وحركات دارفور الحاملة للسلاح ، والتحول الديمقراطي في الشمال  ، من مفاوضات أديس أبابا !

رابعأ:

يركز اوباما علي تقوية الطبقة الوسطي افقيأ ( العدد ) ، وراسيأ ( المهارات ) ، ليكون المنتوج الأمريكي هو الاول في العالم !
في حالة  بلاد السودان  ، نجح نظام البشير  في خصي الطبقة الوسطي ، وتحويل المجتمع السوداني الي مجتمع ال 5% ، حيث تكون طبقة  أغنيأء حرب الأنقاذ 5% من المجتمع ، وباقي المجتمع  ( 95% )  تقع في حفرة  الفقراء والمعدمين والمعوزين !

يحارب نظام الانقاذ الطبقة الوسطي لانها الطبقة الأكثر أستنارة ، والتي تقود حركة التغيير ، والتي قلبت نظام الحكم العسكري في ثورة اكتوبر 1964 ، وفي أنتفاضة أبريل 1985 ! يؤمن نظام الرئيس البشير بأن تدمير الطبقة الوسطي هو صمام الأمان لبقائه في السلطة ، لأنه بضعف الطبقة الوسطي تضعف قوي التعبئة والحشد والتنظيم لجماهير الشعب السوداني للاطاحة بنظام الانقاذ !
يؤمن نظام الانقاذ بان أستمراره في الحكم يمكن تأمينه من خلال أضعاف بل تدمير الطبقة الوسطي !

خامسأ :

أكد أوباما بانه لن يسمح لابن مهاجر فقير ان يفوته قطار التعليم ، وأن الحلم الأمريكي سوف يكون متاحا للجميع ! معظم قادة الانقاذ وصلوا الي مراكزهم الحالية بفضل التعليم المجاني الذي كان متاحا للجميع ، الفقراء المؤهلين قبل الأغنياء ! ولكن سياسة نظام البشير نجحت في خصخصة التعليم ، وجعلته منتوجا تجاريأ يشتري في السوق بأغلي الأثمان ، بدلأ من حق مشروع لأبناء وبنات السودان !

أختزل الشيخ راشد الغنوشي سياسة نظام البشير التعليمية بأن أشار الي أنها لا  تعتبر التعليم كقيمة أضافية ، بل كوسيلة لتدمير الطائفية ، بنشر الوعي ، خصوصأ بين الشباب ! ولهذا فقد أهتم نظام البشير بالتوسيع الافقي للتعليم علي حساب  الجودة  ، وأهمال التوسيع  الرأسي  الذي يركز علي النوعية واكتساب مهارات مهنية  ، ذات صلة ،  تساعد في تقدم ونماء بلاد السودان !
الحالة المتردية في مرفق التعليم في السودان ، تنطبق علي المرافق الاخري الاكثر ترديأ كالصحة ، والرعاية الأجتماعية  ، حيث  يتم صرف أقل من 5%  من الميزانية العامة  علي مرفقي التعليم والصحة  ، مقابل اكثر من 75% من الميزانية علي  الأمن والدفاع !

سادسأ :
تضغط ادارة اوباما لكي تتوصل  دولتا السودان والحركة الشعبية الشمالية الي اتفاقات حول ثلاثة أمور ،  بحلول يوم السبت 22 سبتمبر 2012 ، في المفاوضات الجارية حاليأ في أديس ابابا ضمن أطار  قرار مجلس الأمن 2046!  يمكن للامور الاخري المتبقية  ان يتم تحويلها  لما بعد  يوم السبت 22  سبتمبر 2012 ، في مفاوضات مارثونية  ، والتركيز  حاليا علي  الأمور الثلاثة  التالية  :

+ تفعيل الاتفاق حول النفط ، بأن يوقع الرئيسان البشير وسلفاكير علي الاتفاق الاطاري حول النفط ( أديس ابابا – السبت 22 سبتمبر 2012 ) لكي تتمكن دولة جنوب السودان من تصدير نفطها ، الذي تعتمد عليه في 98% من مداخيلها الدولارية  ، وحتي توفر علي أدارة اوباما اكثر من 5 مليار دولار تصرفها  كل سنة في أغاثة حوالي نصف مواطني دولة جنوب السودان !
من المتوقع ان يوافق نظام البشير علي أتفاقية النفط  ، ويصرف النظر عن شرطه بالوصول اولا الي اتفاق حول الملف الامني ! رغم ان قادة الانقاذ يصرون علي الوصول اولا الي اتفاق حول الملف الامني ( طرد دولة جنوب السودان للحركات الحاملة للسلاح من الجنوب ، ووقف دعمها للحركة الشعبية الشمالية )  ، لانه  يخافون ان تستعمل دولة الجنوب  مداخيل البترول  لدعم تحالف كاودا الثوري !
نعم …   من المتوقع ان يوافق نظام البشير علي أتفاقية النفط  ، تجنبأ لعقوبات أممية أضافية لا قبل له بها !

+  وقف العدائيات بين دولتي السودان بالأتفاق  علي منطقة حدودية بعرض 10 كيلومتر شمال وجنوب الحدود ، وبطول الحدود بين الدولتين ، تكون معزولة السلاح ، ومراقبة دوليا بقوات حفظ سلام أممية ، لوقف العدائيات بين الدولتين !
في هذا السياق ، لم يوافق نظام البشير علي الخريطة التوفيقية التي قدمها مبيكي لانها تضع منطقة الميل 14 داخل حدود دولة جنوب السودان ، رغم أن الخريطة غير ملزمة  قانونيأ للطرفين والقصد الحصري منها  تحديد المنطقة الحدودية المعزولة السلاح !
من المتوقع ان يوافق نظام البشير علي وقف العدائيات واعتماد الخريطة الحدودية التوفيقية ، تجنبأ لعقوبات أممية أضافية لا قبل له بها !
+ الاتفاق بين نظام البشير والحركة الشعبية الشمالية علي  وقف العدائيات بينهما ، وتوصيل الاغاثات الانسانية للنازحين في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان ، بواسطة المنظمات الطوعية الأغاثية ، حسب أتفاقية نوفمبر 2011الثلاثية  ( الأمم المتحدة ، الاتحاد الافريقي ، والجامعة العربية ) !

وافقت الحركة الشعبية الشمالية علي التفاوض ثنائيأ مع نظام البشير  حول ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان ، تحت اطار قرار مجلس الامن 2046 ، في مدابرة لتوكيدها السابق بأنها لن تفاوض ثنائيأ حول ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان ، بل حول التحول الديمقراطي في السودان ، وتغيير نظام البشير !
ولكن ضغوط أدارة اوباما وضغوط الرئيس سلفاكير ، حملا الحركة الشعبية الشمالية علي تغيير موقفها المبدئي حول التفاوض مع نظام البشير !

سابعأ :

يفعل القارئ الكريم خيرأ بقراءة خطاب اوباما لمعرفة مزيدأ من التفاصيل التي تهمه في المقام الأول ، خصوصأ وكل المؤشرات تشير الي فوز اوباما في الأنتخابات الرئاسية القادمة !
يمكنك زيارة الرابط ادناه لقراءة خطاب اوباما الكامل :
http://www.nytimes.com/2012/09/06/us/politics/president-obamas-full-remarks-from-the-democratic-national-convention.html

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الفاتورة المبدئية .. للسرقه الرسمية !! .. بقلم: د. كمال الشريف
منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
مراجعات في قاموس اللهجة السودانية (٣)
منبر الرأي
فتاة صغيرة في حضن ذئب بشري .. بقلم: سليم عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متي سنتخلص من الحكم بنظرية المؤامرة فنحكم بالوطنية وحب الوطن ؟ .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

مخطط الفلول .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

العالم يحبس انفاسه في انتظار تصويت في مجلس الامن ستحدد نتيجته مستقبل امن وسلام البشرية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

رجل الألف سنة , مؤسس الصليب الاحمر (4) … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss