ماذا يمنع التكامل وعقد اتفاقية للدفاع المشترك مع إثيوبيا؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
حسب ما جاء في مقال له بصحيفة ( سودانايل) الاليكترونية بتاريخ: 5 نوفمبر
و الحديث عن ( توفيق أوضاع) الاثيوبيين يُعتبر اعترافاً بحقوق السودان
و المعروف أن منظمة الوحدة الأفريقية قد أصدرت توجيهات لعضويتها بإنهاء
و قد نتساءل فيما إذا كانت تلك العلاقات علاقات استراتيجية حقاً؟ فنجد
لكن البعض يرى أنها لا ترقى لمستوىً يمكن أن يُطلق عليها فيه علاقات
يقول الأديب الدبلوماسي / جمال محمد أحمد ما معناه أن ” الدبلوماسية فن
” الاخ نجيب خليفة محجوب ممثل الامم المتحدة في اندونيسيا قال لي انه
أي أننا دائما ما نكون ملكيين أكثر من الملك في القضايا التي تهم إحدى
التوازن بين الأفريقانية و العروبة مهم.. بينما الاندفاع للدفاع عن مواقف
و لا أحد من الدول العربية يكترث لأزمات السودان التي تفاقمت مع نظام
” تتقارب العلاقات السودانية الإثيوبية على حساب مصر الشريك الاستراتيجي
و نشاهد حلقة في برنامج الواقع العربي بفضائية ( الجزيرة) بعنوان:
و جاء في المقدمة أن “….. في العلاقات بين الخرطوم و أديس أبابا ما هو
و يرى عبده ياسين الخبير في الاتصالات الدبلوماسية والعلاقات الدولية
لكن السيد/ محجوب محمد صالح لا يعتقد أن التقدم الذي حدث في العلاقات
و سأل حسن جمّول السيد/ محجوب قائلاً :عندما تصل الاستجابة الاقتصادية
فأجاب محجوب محمد صالح بأن ي إثيوبيا خط بدأت من توصيل ناقل للطاقة
لكن عبده ياسين يؤكد أن السياسة الخارجية في علاقات إثيوبيا مع الدول
و ذكر حسن جمّول أن وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي السودانية وضعت على
و سأل حسن جمول السيد/ محجوب محمد صالح فيما إذا كان السودان يضع في
فأجاب محجوب محمد صالح بأن لدى مصر مخاوف مشروعة من هذا السد، و أن
نستطيع أن ننهي المقال فنقول أن هواجس المصريين و العرب المتعاطفين مع
ما الذي يمنعنا إذن من التكامل مع إثيوبيا و هي التي ستضيف إلينا قوة فوق
لا توجد تعليقات
