مارسيل غوشيه… عالم جديد… خروج الدين نهائيا و زوال سحره من حقول السياسة و الاجتماع والاقتصاد .. بقلم: طاهر عمر
فنظرة محمد أركون التاريخية وابعاده لحصانة النصوص بالايمان والتقديس و التبجيل لا تقل في مستواها عن ماكس فيبر ورفضه لفكرة الايمان التقليدي و اعلان زوال سحر العالم الذي يظن أن سلام العالم يجلبه الدين واثبت أن سلام العالم يجلبه ابداع العقل البشري و مجد العقلانية فلا محالة من تدخٌل العقل البشري وتاثيره في النص المقدس كما فعل الفكر البروتستانتي في انتاج عقلانية الرأسمالية. و كذلك نجد أن محمد أركون في اعتماده على فكرة القطيعة مع التراث ماهي الا رصد الى تمرحل خروج الدين من الا يكون ذو أثر على السياسة و الاجتماع و الاقتصاد كما توصل لذلك كل من ماكس فيبر و مارسيل غوشيه. ابداع العقل البشري و مجد العقلانية نتاج القدرة على التفلسف و الصبر على التفكير الذي غاب عن مجتمعي نخب السودان في لقاء نيروبي من غير اتباع الحركة الاسلامية السودانية لذلك وقعوا في فخ الحركة الاسلامية السودانية في أن تقولهم ما يرضيها ونجد ذلك في فكرة النور حمد في المؤالفة بين العلمانية والدين و كذلك موافقة كمال الجزولي في تقريرية عجيبة في أن الدين يظل له أثر على السياسة و الاقتصاد و الاجتماع في وقت وصل فيه فلاسفة العالم و دعوتهم لعالم جديد لم يكن الدين فيه ذو أثر على السياسة و الاقتصاد و الاجتماع و أكثر من ذلك قد أكدوا أن حركات الاسلام السياسي في العالم العربي و الاسلامي ماهي الا الخطوات الاولى لخروج الدين من مسرح السياسة والاقتصاد و الاجتماع و من مشهد الفكر في العالم العربي و الاسلامي.
لا توجد تعليقات
