باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مازالت الاشباح تسكن بيوتها .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بيوت الاشباح وما ادراك ما بيوت الاشباح، مغارات ومتاهات لا يعرف كنهها حتى سكان العاصمة القومية، بناها سدنة النظام البائد لتمكين منظومتهم الظالمة والباطشة، ارتكبت داخل هذه المباني المشؤومة افظع الجرائم بحق الانسان من قتل وسحل وتعذيب واغتصاب للرجال قبل النساء، اهوال يشيب لها الولدان، اشتهرت اسماء وشخصيات بعينها منذ تأسيس جهاز الارهاب الاسلاموي المسمى بجهاز الامن والمخابرات، ترأسه الدكتور نافع علي نافع بدايات عهد الظلام وخلفه المهندس صلاح عبد الله قوش ثم محمد عطا الذي طويت معه صفحة اعتى نظام بوليسي شهده السودان، كم من شريف فقد شرفه وشريفة فقدت شرفها على البلاط البارد لهذه الاقبية الخفية التي تفوح من بين ثناياها رائحة الموت، وكم من بنت فقدت عذريتها وولد فقد رجولته تحت قهر جلاد سايكوباتي عيّن خصيصاً من قبل الدولة في وظيفة (مغتصب)، نعم عزيزي القاريء لا تندهش انها وظيفة حكومية تصرف عليها المنظومة المتأسلمة من عرق جبين المواطن، الشعب السوداني رأى بأم عينيه ضحايا جرائم القمع والارهاب الذي كان شعاراً مرفوعاً وسلاحاً مشهوراً يهدد به جنود وضباط الجهاز صاحب السلطة الاعلى في البلاد.
البروفسور فاروق تحدث مطلاً من شاشة التلفزيون السوداني عن تلميذه نافع علي نافع المدير الاسبق لجهاز التعذيب والتقتيل، وكيفية قيام التلميذ غير النجيب بقهر استاذه واذلاله ومحاولة تركيعه، ومن عجائب السودان أن يُحتفى بالضحية في اجهزة الاعلام وما يزال المجرم ينعم بالأمن والسلامة، دون قصاص ينال منه لينصف المظلوم، بل الاكثر ادهاشاً هو ان المجرمين من رصفاء هذا الظالم، يتم اخراجهم من السجون التي يجدون فيها خدمات مشابهة للخدمات الفندقية كخروج الشعرة من العجين، اذاً مافائدة حديث البروف فاروق عن المآسي والحيف الذي حاق به وما الداعي الى استبكاء المشاهدين وتحريك لواعج الألم بين اضلعهم؟، السودان بلد العجائب يتناول فيه الاعلام الاهوال والجرائم المرتكبة بحق الانسانية من باب التسلية والوجاهة، لا يمكن لأمة محترمة أن تجعل من دموع الرجال الكهول طريقاً للدعاية والاعلان، لو كنت مكان البروف فاروق اوالاستاذ عكاشة الذي تم اختطاف فلذة كبده بواسطة جهاز نافع ولم يتم العثور عليه حتى لحظة انسكاب هذا المداد، لو كنت مكانيهما لاعتذرت عن المثول امام شاشة التلفزيون، ولوضعت شرطاً واحداً كي اقدم شهادتي وهو أن ارى المجرمين معلقين في المشانق، وان يشاهد افراد اسرتي السفاحين جالسين على الخوازيق جزاءًا وفاقاً.
الأيام الحاضرة شهدت فتور واضمحلال وخمول في الحراك الثوري والسياسي السلطوي، وهذا له علاقة مباشرة بما يدور عبر اجهزة الاعلام من تخدير للشعب المستاء من مآل الحال المعيشي المأساوي، من وراء القيام بدور المنفس عن كرب المجرمين؟ لماذا الهدر الغير مبرر للزمن وراء ما سمي بمجلس شركاء الحكم، الهذا الهراء انتفض الشرفاء من بني شعبنا؟ ماذا سوف تقدم الحكومة الجديدة لمحمد احمد المسكين بعد كل هذا التلكؤ والتأخر والتماطل؟ ماذا نستفيد من اطلالة السيدة مريم المنصورة عبر منبر السلطة لتحدثنا عن غيب وغياهب حكومة الشعب والثورة؟ لقد قالها الثوار لحمدوك منذ اليوم الاول (خبّرنا اين يكمن الخلل واسألنا عن البلل)، من المستفيد من تثبيط همم الثوار وكسر عزيمتهم واحباط روحهم المعنوية؟ بل من يمارس لعبة الحرب النفسية عبر اجهزة الدولة؟، لماذ استقال القاضي القائم على محكمة الدكتاتور واعوانه؟ ولماذا يكثر الحديث هذه الايام عن عودة النظام البائد تحت عباءة الاصلاح الاقتصادي؟ هل صدقت مقولة احد الراصدين للحراك في ايامه الأولى عندما وصف حكومة الانتقال بشراكة اللجنتين، وهو يقصد لجنة أمن البشير وتلك اللجنة الضرار التي كوّنها صلاح قوش من داخل معتقلات الجهاز (موقف شندي).
الأشباح ما زالت تسكن بيوتها ولم تغادر ردهات المخابيء المعطونة برائحة الاكفان، لو كان القائمون على امر برنامج (بيوت الاشباح) اعلاميون ومهنيون وصادقون، لماذا اذاً لم يطلبوا من الجهاز المخابراتي الثوري – على افتراض ان الثورة حققت اهادفها – ان يزودهم باحداثيات خرائط هذه البيوت التي كانت تمارس فيها هذه الرذائل وترتكب فيها هذه الجرائم؟، يجب على ادارة هذا البرنامج التلفزيوني أن توثق لدهاليز هذه البيوت المرعبة المحشوة ببقايا اقمشة الحرائر المصبوغة بدماء الشرف الرفيع الذي آذته النفوس المنحرفة لأولئك الذئاب والوحوش الماسوشيين المفترسين دون رحمة، فلولا أن هذه الاشباح ما زالت مركونة في ركنها الركين والقصي منتظرة الاوامر للأنقضاض على آخر المتبقين من الرجال الشرفاء والنساء العفيفات، لما ظللنا نكابد مشقة الانتظار المرتجي لحسم ملفات قضايا فساد المجرمين في الارض، تأكد يا عزيزي المواطن أن الثورة مكبلة بايدي نفر معلوم امتطوا ظهر جوادها على حين غفلة منك، ويريدون ان يتحاصصوا مع القتلة والمجرمين البائدين ويتركونك تلهث، مثل غزالة بريئة رعناء راكضة امام جلّاديها، والجلادون هنا يمثلون افراد الشبيحة المستكينين تحت ظلال حوائط البيوت الشبحية هذه، فما عليك يا عزيزي المواطن الا ان تتبع قول الشاعر الوطني الغيور:(حقك تحرسو ولا بجيك، حقك تلاوي وتقلعو).

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
5 فبراير 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مسعد بولس ينفي حسم اتفاق السلام في السودان (عقبات جوهرية لا تزال قائمة والتكهنات لا تخدم المسار المنشود)
منى عبد الفتاح
افتح يا سمسم .. بقلم: منى عبد الفتاح
الأخبار
سلفا كير يعقد إجتماعاً تنويراً للجان الحركة
منبر الرأي
الديمقراطية هي الترياق .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
كسر إحتكارالإعلام غاية ووسيلة .. بقلم: عمـر العمـر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البقرة الحلوب او المغترب السوداني .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان إدريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

كولمبيا وما ادراك ما كولمبيا .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

ما قبل كوش

الرشيد خليفة
منبر الرأي

الخروج لإنقاذ السودان من نظام الإنقاذ .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss