مالآت مستقبل الديمقراطيه في السودان بين المخاطر الماثله وتحديات السلام .. بقلم: شريف يس/القيادي في البعث السوداني
لقد انزل جيل الشباب الصاعد من الثوار وجماهير شعبنا هزيمه تاريخيه بنظام الفاشيه والابادة الجماعيه وقوي الظلام والاستبداد والهوسي الديني، الذي فصل الجنوب وفرط في السيادة الوطنيه في حلايب وشلاتين والفشقه وشن الحروب في داررفور(300 الف قتيل و2.5 مليون مشرد في معسكرات النزوح واللجوء، من بين نحو 7 ملايين في الاقليم وفق الامم المتحدة) وفي جبال النوبه والنيل الازرق وجنوب كردفان، وارتكب جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانيه، في اطار ملف اسود عن افظع وابشع الانتهاكات والقتل خارج نطاق القانون والقضاء، ارتكبت بحق شهداء رمضان والعيلفون وبوتسودان وأمري وكجبار وشهداء الجامعات السودانيه وانتفاضه سبتمبر 2013 والحراك السلمي في ديسمبر 2019
العمل علي اجراء تعديلات في 11 قانونا تعكف عليه ادارة التشريع بوزارة العدل في اطار اعادة بناء وتطوير المنظومه العدليه والقانونيه، التي تعمل علي استقلال القضاء وضمان سيادة حكم القانون واحترام حقوق الانسان واهم هذة التعديلات القانون الجنائي وقانون الاجراءات الجنائيه ، ثم الأهم قانون جهاز المخابرات، وتحديدا المادة (25) المتعلقه بصلاحيات الجهاز لنع الجهاز من التحري والرقابه والتفتيش وحجز الاموال،واشتراط موافقه النيابه العامه علي القبض او تحويل سلطه القبض لديها، بالاضافه الي استدعاء الأشخاص واستجوابهما ، وأخذ اقوالهم بواسطه النيابه العامه، مما يمنع جهاز المخابرات العامه من طلب البيانات والمعلومات والوثائق من اي شخص والأطلاع عليها الأ بعد الاذن من النيابه العامه ، وبذلك نضمن تحول جهاز الامن والمخابرات ، الي جهاز لجمع وتحليل المعلومات،وجهاز الأمن التابع للنظام البائد كان متغلغلا ومتنفذا في كل المفاصل يعمل في الظل بكل قوته ونفوذة واختراقه للدوائر الحيويه للدوله.
لا توجد تعليقات
