باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مالكم يا السودانيين؟! .. بقلم: محمد الأمين جاموس

اخر تحديث: 18 يوليو, 2023 1:56 مساءً
شارك

ضفاف شاردة
======
مالكم يا السودانيين؟!
قالها بنبرة حزينة أحد الزملاء ولم يزد.
حسرة كبيرة جالت على خاطري قبل أن يأذن اللسان بالإجابة: (ظروف وبتعدي ما تهتموا للأيام).
هذه الحسرة الطاغية التي سيطرت على محيا السودانيين في ديار الغربة وهم يتلقون التعاطف والدهشة والتعازي من الزملاء والمعارف وسابلة الطريق، ومزيد من الأسئلة نقرأها على عيونهم ويمنعها من بعضهم حُسن الأدب، حتى لا نشعر بالانكسار والضعف والهوان، وخاصة أن ردودنا غير مقنعة، وهي بالتأكيد تبريرات نُخفي تفاصيلها حتى نحتفظ ببعض البريق والاحترام الذي تُحظى به الشخصية السودانية في بلاد المهجر.
الحقائق المُخجلة والمُذلة التي يتداولها الإعلام الخارجي ووسائل التواصل الاجتماعي، للأسف الشديد رسمت صورة قاتمة عن السلوك البربري الذي أفرزته حرب 15 أبريل في الخرطوم، وتمدد إلى مدن وقرى دارفور من جديد، لم يُصدق إخوتنا العرب أن الأخلاق قد تغيرت في طائفة كبيرة من بني جلدتنا، إذ لم تعد الأمانة من الاهتمامات التي تُورث من جيل لجيل، وانتهاك الحرمات وهتك الأعراض أضحى حدثًا عادياً لا يلفت الانتباه لتكراره الدائم في الأخبار والتقارير المحلية والدولية، ولم تُعد سرقة ونهب الممتلكات الخاصة والعامة سُبة ووصمة عار، بل أصبحت مغنمًا يجلب الفرح والتباهي والاستعراض بالتقاط الصور التذكارية ونشرها بفخر ونشوة وتشفي؛ كأن (المؤامرات الخارجية والخونة والمندسين) سكبوا أطنانًا من (مسكنات الضمير) في نهر النيل فشرب الشعب منه فحدث ما حدث، وما سيحدث مستقبلًا، لا سمح الله، وما خُفي أعظم.
لن نستطيع الدفاع عن أنفسنا لنبرر سبب الارتفاع الانتهازي في إيجارات المنازل التي يقصدها الفارون من جحيم الحرب، فليس لنا حُجة نجابه بها هذا الطمع والاستغلال من المستثمرين بأمر الأنانية في الأزمات، الأرقام الفلكية التي يطالب بها (المُلاك) جعلت الكثيرون يقصدون دول الجوار فهم أرحم بنا من بني جلدتنا الذين نحتنا لهم في المخيلة الصفات السودانية الأصيلة التي كانت تٌميز هذا الشعب النبيل، للأسف (كانت).
هذا التغيّر الجذري في المجتمع جعل السؤال المؤلم يبحث عن إجابة لا وجود لها (مالكم يا السودانيين؟!).
=== == =

gamous1972@gmail.com
//////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المهنية الصحيفة وتعزيز سيادة حكم القانون: رد علي مقال الأستاذ الصادق الرزيقي “لماذا لا يُطلق سراح الشيوعيين” .. بقلم: محمد بدوي
الأخبار
الجبهة الثورية السودانية تلتقى بالمحكمة الجنائية الدولية
الجوهر الفرد: الإشارات الفلسفية في شعر أغنية (الحقيبة) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
اقول صحافة الفلول … واقوالنا .. بقلم: صلاح الباشا
محالج مشروع الجزيرة في العصر الذهبي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وطني يؤلمني (6) .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلى متى يا أهلة؟؟ .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي

خطوات نحو التقسيم

فيصل محمد صالح
منشورات غير مصنفة

مناوي: حل أزمة دارفور فى إطار الحل القومى الشامل لأزمة السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss