باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

مالك مجافي الناس: صوت إيمان أم روابة ورسالة التآلف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
kamalalhidai@hotmail.com

كثيراً ما ذكرت أن الكتابة عن الكرة والرياضة في مثل هذه المرحلة تعد ضرباً من الترف، ونحن نعيش هذه الظروف القاسية. وإذا كان الحديث عن الرياضة يبدو كذلك، فالأولى أن يبدو الحديث عن الغناء والفن أشد وطأة على من يكتوون بنيران الحرب، أو يشعرون بآلام غيرهم.

لكنني أتناول هذا الجانب، أي الغناء اليوم لسببين: أولهما أن الأغنية التي سمعتها من مطربة شدتني إليها كثيراً، تحمل كلمات نحن في أمس الحاجة إليها في هذه الظروف، مع انتشار خطاب الكراهية وارتفاع صوت الساعين إلى توسيع الخلافات بين السودانيين، حتى ولو كانوا أفراد أسرة واحدة، ناهيك عن أن يكونوا منتمين لقبائل أو مناطق أو أعراق مختلفة. والسبب الثاني هو أن المطربة التي أدتها بدت لي مختلفة عن كثير من بنات جيلها، وهي لا يمكن أن تُصنف (قونة) بأي حال. وعلى فكرة، كنت دائماً أتجنب مفردة (قونة)، لكنني أستخدمها اليوم بعد أن استوعبت معناها وأصلها وتيقنت أنها أبعد ما تكون عن السوء الذي كنت أظنه، فهي ليست شتيمة، بل مجرد توصيف.

الأغنية التي أعنيها هي رائعة المطرب محمود على الحاج ” مالك مجافي الناس”. وقد أدتها إيمان بت أم روابة بصوتها الشجي بصورة أكثر من رائعة، وبدفء ملحوظ.

سبق أن استمعت للمطربة إيمان عابراً في إحدى أغاني الحماسة، ورغم أنها تجيد هذا النوع من الغناء فيما بدا لي، إلا أنها لم تشدني مثلما فعلت عندما سمعتها تؤدي ” مالك مجافي الناس”.

تبدو إيمان – على خلاف الكثير من بنات جيلها – طبيعية في أدائها وأسلوبها، فهي تمنحك الإحساس بأنها تغني حباً في الغناء لا لمجرد الظهور أو السعي وراء الشهرة كما تفعل أخريات.

وأتمنى أن تجد من المختصين من يمدون لها يد العون، حتى تمضي في الطريق الصحيح وتستفيد من موهبتها وقدراتها الصوتية والأدائية بأفضل صورة. وأن تركز هي على أن تكون نفسها، وأن تعتني بالتجويد، بعيداً عن مظاهر المبالغة وحمل الهاتف أثناء الغناء والانشغال بالأمور الجانبية التي تلجأ إليها كثيرات للتغطية على ضعف الموهبة أو انعدامها كلياً.

أما الأغنية، فلا شك في أن معظمكم يعرف كلماتها جيداً، لكنني اكتفي هنا بالتعليق على مقطع ” الجار بخاوي الجار بالفيهو والمافيهو”. فشاعرها بابكر الطاهر شرف الدين (رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح الجنان) لم يقل إن الجار يخاوي جاره النوباوي، أو الجعلي أو الدنقلاوي أو الغرباوي أو البجاوي، بل إكتفي بعبارة ” بالفيهو والمافيهو”. وإن قبلت جارك بأي صفات يحملها، فالمؤكد أنك لن تقف أمام قبيلته، سحنته أو عرقه. وما أحوجنا اليوم لمثل هذا التآلف ورفض طرح بعض العنصريين ودعاة الفتنة فالسودان ملك لجميع أهله بكل سحناتهم وقبائلهم وأعراقهم.

وما دمنا بصدد الطرب والتآلف أود أن اختم بتعليق على مقطع فيديو لصاحبة محل مواد تجميل شهير، حسب ما فهمت. ورغم انها كانت تخاطب بعض النساء المحتالات اللاوتي يشترين منها بعض المستلزمات، ثم يرسلن إشعارات بنكية خاطئة للتهرب من الدفع، إلا أن الشابة عبرت عن غضبها وسخرت منهن بطريقة لطيفة، وطالبتهن بعدم اللجوء لمثل هذه الاساليب الاحتيالية، دون استخدام شتائم أو عبارات خارجة كما يفعل الكثيرون. وما أحوجنا أيضاً لإدارة الخلاف بهذا الشكل.

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
إلى اللقاء …. الأمين الشيخ مصطفى الأمين
عندما ازدهرت حديقة مسرح الفنون الشعبية
منبر الرأي
إدريس عبد المطلب مكي (السيرة والمسيرة) .. بقلم: د. عمر ادريس عبد المطلب
منبر الرأي
من “جاهلية” قطب إلى انهيار السودان : مسار الإسلاميين الذي لا يعلنون عنه
رجعت بعد الغربة “لقيت الدنيا ما دنياك” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول إستراتيجية جديدة وفعالة للدفاع الوطني .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (12) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

تأديب الرئيس ترمب بعزله عن المنصب .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

التقليعات واثاره الجدل لبعض الفنانين الشباب .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss