الدكتور مضوي إبراهيم و العدالة المفقودة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
عندما أعلن الرئيس “خطاب وثبته” و دعا القوي السياسة للحوار الوطني، إختلفت القوي الساسية في موقفها من الخطاب، منها من قبل الحوار دون شروط، و البعض الأخر قبل الحوار و لكن بشروط تحسين بيئته، و الآخرون رغم قبولهم بالحوار لكن شككوا في النظام و أختاروا رفع راية سقوط النظام. كان موقف الدكتور مضوي “أستاذ الهندسة الميكانيكية بجمعة الخرطوم” موقفا وسطا أن يستفاد من الحوار بخلق واقع جديدة في المعادلة السياسية، و التقيت بالدكتور مضوي كثيرا آواخر عام 2012، و تناقشنا كثيرا حول مسألة الحوار هل يمكن أن يسهم الحوار في خلق معادلة جديدة؟ كان يردد الدكتور مضوي مقولة ” لينين” نعتلي المنابر الرجعية لكي نقول رؤيتنا و ليست رؤية النظام، و قال إن المعادلة السياسية لا تتغير، إلا إذا بالفعل استطعت أن تفتح ملفات ممنوعة التداول، و الاستفادة من التجمع لكي تغير بعض المفاهيم أو تضيف مفاهيم جديدة تخلق حوار خلاف ما يتوقعه النظام، لذلك أختار أن يكتب في الهوية، و أن يؤكد علي أن تؤسس الهوية علي حقوق المواطن و ليست الشعارات التي يرفعها النظام. و قال بدعوتنا إلي أحترام حقوق الناس و الحرية و العدالة لابد أنستفيد من كل المنابر التي تتاح لكي نؤكد علي رؤيتنا.
لا توجد تعليقات
