ما أصاب أصحاب الإنقاذ الآن من مصائب فبما كسبت أيديهم .. بقلم: أبوبكر محمد آدم أبوبكر
فالحمد لله رب العالمين الذي لا تغفل عينه عن خلقه، ولا يرضى لهم الذل والجوع والحرمان بفعل من تسلم أمر سلطانهم، ويدعي أنَّه يحكم باسم الله، لقد صح أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: “إنَّ الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع”. والمعنى: إنَّ العبد المؤمن المبتلى بما ليس له يد فيه، دليل على محبة الله له، فالبلاء في حدود السعة التي يطيقها الإنسان دائماً دليل خير، وليس نذير شر، لقد كان السلف إذا لم يصابوا بشيء، وكانوا في نعمة وعافية، داخلهم الشك أنهم ليسوا على حق، والإيمان بقضاء الله وقدره من خير وشر، ركن من أركان الإيمان، لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن بذلك. لقد ابتلى الله سبحانه وتعالى الشعب السوداني ابتلاءً عظيماً بحكومة المؤتمر الوطني لمدة ثلاثين عاماً، وقبلها حكومات متنوعة امتدت كذلك مدة حكمها لأكثر من الثلاثين عاماً، فصبر صبراً جميلاً كما تؤكد كل الشواهد، وكان صبراً فوق السعة والطاقة، وليس للشعب يدٌ فيما وقع عليه من ابتلاء.
لا توجد تعليقات
