باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 11 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما بعد الفاشر وقبل فوات الأوان .. الحرب نحو الإثنية والتدخل الخارجي

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2025 12:21 مساءً
شارك

شكلت الفاشر وبارا نقطة تحول حاسمة ليس لاهميتهم العسكرية وتوازن القوة العسكري الذي مال لمصلحة الدعم السريع، بل الاهم من ذلك ان التحول النوعي والأخطر بعد الجرائم التي ارتكبت في الفاشر وبارا وما هو متوقع في اماكن الصدام العسكرية الأخرى في القريب العاجل، ان الحرب تتجه نحو اصطفاف إثني وجغرافي يطغي على الأجندة السياسية من صراع على الموارد والسلطة ويعلق شاة الحرب من (عرقوبها) على عامود الاثنية والتدخل الخارجي الذي يبحث عن موطيء قدم في الجغرافيا السياسية والاقتصاد.

انحسرت المياه عن شعارات “الكرامة” وعن “دولة ٥٦” وتبقى على مرأة الحرب استهداف المدنيين الذين لم يعصمهم مستشفى ولم تفتح لهم دار ابي سفيان أبوابها لأن الحرب لا يقودها النبي عليه أفضل الصلوات واتم التسليم بل يقودها متعطشون للدماء من الطرفين، يرفعون خلف مواسير البنادق وامام المسيرات شعارات انيقة تقطر دماً.
الاثنية بضاعة الاسلاميين القديمة فكم استعانوا بها ضد جنوب السودان ومعها رايات الدين، ولأن المتحاربين في هذه الحرب كلهم يفضلون القتل ويكبرون فوق أجساد ضحاياهم (الله أكبر)، فان بضاعة الاثنية والجغرافيا وحدها تصلح للتعبئة وخطاب الكراهية. استمعت بالأمس واليوم لتصريحات من دول مهمة وقادة كبار يعلنون عن نيتهم في دخول الحرب أو تعزيز تواجدهم، كما ان عدد من هذه الدول يشد الرحال نحو التدخل، ونحن نحتاج هذه الدول في التنمية والاستثمار المتكافئ لا في الحرب. جميع أطراف الحرب لا يوجد من بينهم طرف يتيم فكل اطراف الحرب تجد المؤازرة من الخارج وتسدد فواتير الحرب بإزهاق أرواح المدنيين وتشريدهم ويالها من مفارقة، فالموارد ملك للمدنيين وهم أصحاب الأرض والمستقبل.

قبل فوات الأوان ان الحكمة تستدعي ان يجلس قادة الجيش وقادة الدعم السريع ويقدمون التنازلات لوقف الحرب وترك البلاد وقواها المدنية الديمقراطية للعودة إلى منصة التكوين. إذا تفكك الجيش سيورثه الدواعش وسيأخذ كُل منهم شليه ويعلن عن تكوين أمارة، والبديل لقيادة الدعم السريع الموحدة عدد لا يحصى من امراء الحرب وفي الحالتين يدفع المواطن والسودان الثمن.

إن هذه الحرب لعنة وفتنة لن تمضي بالذين يخضونها إلا إلى دمار وتقضي على السودان الجديد الموحد الذي حلمنا به جيلاً بعد جيل، فلننتظم في حملة واسعة لوقف الحرب وحماية المدنيين وهي فرض عين لا تعرف التعب أو التردد والخلافات عديمة القيمة فبلادنا على المحك وعلى وشك الضياع.

لنرفض الاجندة الاثنية والتدخل الخارجي لدعم الحرب، ولنفضح جرائم الحرب دون توقف ونواصل الضغط على اطرافها وبناء جبهة عالمية ضد الحرب ونلتزم جانب شعبنا فكل ارجاء السودان لنا وطن ولندافع عن الضحايا دون تمييز ما استطعنا لذلك سبيلا.

المجد للعم إبراهيم العبادي منذ مائة عام وهو القائل في صحيفته ” يكفي النيل أبونا والجنس سوداني”

لالحربأبريل

نعملثورةديسمبر

لاللحروبالاثنية

لاللتدخلالخارجيالداعمللحرب

٣١ أكتوبر ٢٠٢٥

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول الحديث العنصري بحق الأستاذ لقمان أحمد
منشورات غير مصنفة
نحلب الناقه وتزعل الشنقاقه .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
العمدة والعميد {في الذكرى السادسة لرحيله}
منبر الرأي
بعد الانقلاب الأرعن: السودان إلى أين؟ .. بقلم: جلبير الأشقر
منبر الرأي
لغة البني عامر (شرق السودان): دعوة للدراسة والتأصيل! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تشويه الشريعة : وردة مريم 2/2!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
طه احمد ابوالقاسم

مالك عقار .. انت المهم .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

طه احمد ابوالقاسم
منبر الرأي

(محمد حسين بهنس ) .. مُبدعٌ ضاع منا .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

السيد الميرغني يغير الوضع السياسي في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss