باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما بين البحث والسياسة والمجتمع .. بقلم: أستاذ دكتور عمر عبد الجبار

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

omarrabdelgabar@hotmail.com

كنت أحسب أن التطور المعرفي الذي حسم العلاقة بين البحث والسياسة والمجتمع او بين الباحث والسياسي والمجتمع قد اسهم في توضيح العلاقة التي تبدو شائكة بين هذه المكونات. لكن مقال الدكتور حيدر ابراهيم بعنوان: التاريخ لا يعيد نفسه أيها الامام الذي نشر في الصحيفة الالكترونية ( ( Sudanile بتاريخ 4/8/2020م ثم الرد عليه من قبل الاستاذ حسن أحمد الحسن في مقاله بعنوان : دكتور حيدر ابراهيم: صحوة الناشط السياسي وموت الباحث والنص المنشور في الصحيفة الالكترونية ( ( Sudanile بتاريخ 5/8/2020م ورد الدكتور حيدر ابراهيم علي مقال الاستاذ حسن احمد الحسن المنشور في الصحيفة الالكترونية ( ( Sudanile بتاريخ 6/8/2020م بعنوان: الي حسن أحمد الحسن الانصاري المهذب ثم مقال الاستاذ الدكتور عطا البطحاني بعنوان: تقاطع أنشطة الباحث والناشط والسياسي المنشور في الصحيفة الالكترونية ( ( Sudanile بتاريخ 8/8/2020م أعادنا الي زمن ووضعية معرفية بدت فيها العلاقة بين البحث والسياسة والمجتمع غامضة وغير واضحة او ربما معدومة.
ينطلق هذا التعليق من مبدأ أن الباحث والبحث العلمي سواء في العلوم الطبيعية او العلوم الانسانية لهما تبعات وانعكاسات وتأثيرات سياسية رضينا ام أبينا وقد تختلف هذ التأثيرات من تخصص الي آخر. العلاقة بين البحث والسياسة تبدو أكثر وضوحا في العلوم الانسانية مقارنة بالعلوم الطبيعية على الرغم من أن التطورات البحثية والعلمية الاخيرة في مجال حماية البيئة والاحتباس الحراري عكست واثارت الكثير من المواقف السياسية من البلدان الصناعية العظمى. مثال آخر ما هو ماثل الآن بالنسبة لفيروس كوفيد 19 والاتهامات المتبادلة بشأنه بين الصين والولايات المتحدة والاتهامات بقرصنة ابحاث اللقاحات بين الصين والولايات المتحدة وروسيا.
في العلوم الاجتماعية عامة وعلم الاجتماع خاصة- تخصص الدكتور حيدر والذي اشاركه فيه- لا يمكن الفصل بين البحث والسياسة والمجتمع. فقط أشير هنا الى أن علم الاجتماع الحديث والذي هو نقد للمجتمع الرأسمالي هو الابن الشرعي للثورة الفرنسية. كما ان رواد هذا العلم مثل أوغست كونت واميل دوركايم وكارل ماركس وماكس فيبر قد امضوا حياتهم في نقد وتحليل هذا المجتمع. بل أن أفكار أحدهم وهو كارل ماركس كان لها من التأثير السياسي ما غطى جميع أركان الكرة الارضية.
معظم دول العالم المتقدمة تستخدم اليوم ما يعرف بال(Think Tanks ) وهي مؤسسات بحثية تستقطب باحثين مرموقين في العلوم الانسانية وغيرها لوضع السياسات الاستراتيجية للدولة. وتجدر الاشارة هنا الى أن أهم منظري علم الاجتماع اليوم البريطاني أنتوني قدينز قد عمل مستشارا لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
لقد مضى الزمن الذي يفكر فيه شخص واحد للطائفة أو الحزب أو الدولة واصبحت عملية وضع السياسات عملية بحثية في المقام الاول يقوم بها باحثون متخصصون كل في مجاله وهذا ما اشار اليه السيد الدكتور حمدوك عندما رد على السخرية من مستشاريه ووصفهم بشلة المزرعة.

مقال الدكتور حيدر لا يختلف عن ما ظل يكتبه من كتب و مقالات وتعليقات عن الواقع السوداني الراهن ونسبة لموضوعيته وامانته وجد الدكتور حيدر الاحترام والتقدير من قطاع واسع من المثقفين السودانيين من مختلف الاتجاهات. أقول للأستاذ حسن أحمد الحسن أن الأمام الصادق المهدي رغم كل احترامنا وتقديرنا له فهو ليس فوق النقد لأنه شخصية عامة لعب وظل يلعب منذ ظهوره على المسرح السياسي السوداني أدورا مهمة ستظل ولوقت طويل قادم عرضة للنقد والتقييم من قبل الباحثين والدراسين وجميع المشتغلين بالهم العام.
الأمام الصادق المهدي اضافة الى أنه سياسي عرف ايضا كمفكر ومؤلف وباحث وقد ألف حسب قوله أكثر من مئة كتاب. لذلك أنا أعتبره باحث من الطراز الأول فهل نطالبه بترك العمل السياسي والتفرغ للبحث أو ترك البحث لأهله والتفرغ للسياسة كما يطلب الأستاذ حسن من دكتور حيدر؟ وهل ينطبق عنوان مقال الأستاذ حسن على حالة الأمام؟
في رد الدكتور حيدر على الاستاذ حسن لم يعجبني تبرؤه من الانتماء الى جماعة سياسية لأنه لم يكن في حاجة لذلك. انتاج الدكتور حيدر الفكري عمل سياسي مميز وهو لا يستطيع ولا أعتقد انه يرغب في انكار ذلك.
أتفق مع الأستاذ الدكتور عطا البطحاني فيما ذهب اليه بالنسبة لأهمية الموضوع لكن طرحه للعلاقة بين البحث والسياسة والمجتمع لم يكن بالوضوح الذي اعتدناه منه.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النزاع بين الشركاء وتأثيره على العدالة .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أكذوبة كبرى اسمها انقلاب عسكري!! .. بقلم: سهير عبدالرحيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

جماعة (قدوقدو) وشريعة (فعظوهن) .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عزيزنا عمر الدقير: أيهما نسقط الإمبريالية أم نظام الانقاذ .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss