باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما بين الصادق المهدى و رجب طيب اردوغان يكون محمد مرسى .. يكتبها الطيب رحمه قريمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قريمانيات
geiger31@hotmail.com
التاريخ : 19 من يوليو 2016
ما بين الصادق المهدى و رجب طيب اردوغان يكون محمد مرسى .. تولى ثلاثتهم رئاسة دول تربط بينها احداث تاريخية وقعت في قديم الزمان و حديثه و كان الإسلام رابط بينهم من ناحية و كانت العروبية من ناحية و كانت الجغرافيا من ناحية أخرى و كل عرف بسماته من كاريزما و براعة في الكلم و كياسة و حكمة و حنكة و التي قد لا تجدها في كثير من رجالات هذا الزمان و منهم من اصبح رئيسا للدولة او/ و رئيسا للوزراء وفقا لانتخابات ديمقراطية جرت في جو ديمقراطي و كانت انتخابات نزيهة بشهادات دولية و اقليمية و بموجب نتيجتها اعتلى الرجال الثلاثة صهوة جواد السلطة .. و كان السودان و تركيا و جمهورية مصر العربية . !!
كان الصادق المهدى رئيسا لوزراء دولة السودان مرتين فكانت اولاها في الستينيات من القرن الماضي و كانت الاخيرة كان في الثمانيات من نفس القرن أثناء كليهما خرج العسكر و اطاح بسلطته التي اكتسبها دستوريا فكانت بما عرف بثورة مايو و كان جعفر محمد النميري و معيته زمرة من قيادات الحزب الشيوعي السوداني الذين تامروا على ديمقراطية طاهرة .. ان مؤامرة الحزب الشيوعي السوداني لهو وأد لمولود في مهده و لم يقدم الشيوعيون اعتذرا لجرمهم القبيح بل دوما ما يلزون بالصمت … !!
و سرعان ما انقلب النميري على مناصريه من الشيوعيين حينما حالوا التآمر عليه و اقتلاع السلطة من يديه بما عرف بانقلاب هاشم العطا .. و ظل جعفر النميري رئيسا للسودان و حاكما فردا له و ظل الصادق المهدى و رؤساء الاحزاب الاخرى في مهربهم ما بين اثيوبيا و ليبيا و دول اخرى الى لابد ان اشير الى ما عرف بالمرتزقة او الغزو الليبي المسلح حينما حاول الصادق المهدى و فصائل معارضة اخرى الوصول الى السودان و من ثم الى السلطة بالقوة فلم تكلل مساعيهم بالنجاح و ظل النميري حاكما الى ان خرجت علي نظامه الجماهير في ثورة شعبية اطاحت به و باركان نظامه في 1984 … !!
عقب سقوط النميري كانت هناك فترة انتقالية على اثرها انتخب السيد الصادق المهدى زعيم حزب الامة القومي للمرة الثانية رئيسا للوزراء و ايضا و للمرة الثانية و قبل ان تتم فترة حكمه الديمقراطي الدستوري تأمر حزب الجبهة الاسلامية بقيادة الدكتور حسن عبدالله الترابي باسم الاسلاميين في 1989 و فرضوا سطوتهم على السودان و تم وأد الديمقراطية او دفنت و هي حية و لم يمد الصادق المهدى و ممثلو الشعب و قادة الاحزاب السودانية الاخرى ايدهم الى انقاذها من الموت المحقق بل لازوا بالهرب و الاختفاء فمنذ 1989 ظل السودان في القبضة الحديدة لنظام الانقاذ العسكري و ظل السيد الصادق المهدى و غيره من قادة الاحزاب في حيرة من امرهم … !!
الدكتور محمد مرسى اتت به الانتخابات رئيسا عقبت الثورة الشعبية التي اسقطت نظام محمد حسنى مبارك العسكري الذى حكم جمهورية مصر العربية التي تجاور السودان من ناحية الشمال و ذلك النيل الذى يربط بينهما و ذلك التواصل القديم الحديث بين مصر و السودان فكانت نبتة و كانت المملكات النوبية المختلفة و ازدادت تلك الروابط عمقا في العصر الحديث و ان كانت المنافع لا تصب لمصلحة المصريين و انما لحكام مصر و مستعمريها من الاتراك و الانجليز … !!
لم يدم حكم الرئيس محمد مرسى المنتخب وفقا للدستور طويلا فسرعان ما انقض عليه العسكر تماما مثلما حدث لحكم الصادق المهدى في السودان وضع الرئيس مرسى في الحراسة الجبرية و من ثم هو و اتباعه و اعضاء حزبه الى السجن … !!
الجدير بالذكر ان محمد مرسى هو الرئيس الوحيد المنتخب ديمقراطيا في تاريخ الدولة المصر الطويل على الاطلاق .. شهدنا ان الجماهير التي انتخب الرئيس مرسى ظلت تتظاهر علنا في تجمعات كبيرة في العاصمة المصرية القاهرة و في غيرها من المدن المصرية غيرها للمطالبة بإطلاق سراحه و رجالاته و اعضاء حزبه .. و لم تخرج جماهير السودان للمطالبة بعودة السيد الصادق و لا عودة الديمقراطية الا قليلا حينما جاء سامرهم و ترك مذكرة .. حضرنا و لم نجدكم … !!
ظن مرسى انه امتلك نواصي الدولة المصرية من ناحية و ناحية اخرى كانت ثقته في الشعب الذى انتخبه كبيرة و ما درى ان رئيس هيئة اركان جيشه و وزير دفاعه قد بيت النية للانقضاض عليه و على حكمه و كذلك فعل السيد الصادق … !!
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان فهم اللعبة الديمقراطية جيدا و استفاد الرجل كثيرا من تجارب الاخرين لا سيما التجربة الديمقراطية في كل من السودان مصر و مالاتها … !!
فلم يستهين اردوغان بالعسكر في دولة تركيا فسرعان ما ابعدهم عن اللعبة بالكامل فلم يتح لهم الفرصة كما فعل مرسى و المهدى لممارسة السياسة و لا الحكم في ظل نظام مدنى ديمقراطي برلماني و في نفس الوقت عمل جاهدا لإرساء قواعدا ثابتة للحكم الديمقراطي .. و لقد شهدت تركيا في ظل النظام الديمقراطي تطورا كبيرا و ازدهارا لا يقارن في المجالات كافة وبالتالي وصل الشعب التركي و كافة الاحزاب التركية الى قناعة تامة ان الديمقراطية نظام لا بديل له و انهم سوف يدافعون عنه بحياتهم و لقد شهدنا كيف تعالم الشعب التركي مع الانقلاب الاخير و كيف وقفت كافة الاحزاب السياسية في صف الديمقراطية و ان كانت معارضة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان بينما غابت كل تلك فى كل من السودان و مصر … !!

السطر بعد الاخير ..
“حظى كشوك يوم ريح نثروه و قال لحفاة يوم ريح اجمعوه .. ام نقول .. الكياسة و الحيطة و الحذر” ..!!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب
الأخبار
السودان.. حرب المسيرات تصل ولاية القضارف
منبر الرأي
وثائق ثقافية (٢) :كتابات معاوية محمد نور
اكتمال الاستعدادات لانطلاقة النسخة الأولى من مهرجان بحر أبيض .. كتب : صديق السيد البشير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تغير المناخ القادم ماذا نحن فاعلون .. أفكار من أجل مستقبل للسودان بدون وقود أحفوري .. بقلم: محمد الطيب الفكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لنستلهم سيرته من أجل سودان أرحب .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

العودة إلى أديس .. نهاية حالة إدمان التفاوض .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

حول أصول سكان السودان -26- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss