باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما بين الواقع والخيال… حمدوك بروموثيس السياسة السودانية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/أستاذ جامعي

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2021 9:18 صباحًا
شارك

في خلوة تأملية ألجأ اليها عادة عندما يصطرع بدواخلي صوت العقل مع إنفعالات العاطفة. وجدتني في بادئ الأمر أميل بحس العقل للإتفاق مع منطق حمدوك بأن “حقن الدماء” الذي برر به موقفه على توقيع الإتفاق مع عساكر الانقلاب موقف يتسق والفطرة السليمة التي يقرها العقل ويدعمها المنطق. أغمضت عيني متخيلاً إنفصام عُرى هذا الإتفاق لسبب ما من رعونة أو عنجهية أو قابيلة لإستفزاز مستكنة في خلايا العسكر، لا أحد يستطيع أن يقطع بإستحالة وقوعها. كدت أن ألمح الحيرة تترسم على وجه حمدوك وقتها وقد إصطدمت آماله بصخرة عناد حرون ما رَعت للعهودِ وعود، والدماء مسفوحة بين جنبات الطريق في الخرطوم ومدني والأبيض ونيالا وكوستي بورتسودان ودنقلا وسائر مدن السودان الكبرى… فتذكرت قصة بروموثيس في الميثولوجيا الإغريقية. فقد كان بروموثيس المنحدر من سلالة الآلهة الأقوياء والذي يعني إسمه فيما يعني (بعيد النظر) محبٌ لبني البشر، ميالٌ لمساعدتهم، ومؤمنٌ بقدراتهم. غير أنه ولفرط حبه لهم تجرأ على سرقة شعلة من النار التي كانت مِلكاً لكبير الآلهة زيوس، وأعطاها لهم عسى أن يكون بمقدورهم تطويع عناصر الطبيعة ، وطهي الطعام. فما كان من زيوس بعد أن إكتشف السرقة، إلا أن عاقبه بأن قيده بسلاسل فولاذية وسلّط عليه نسر ضخم ينهش كبده كل صباح جزاء على فعلته.
فجأةً ترددت في ذاكرتي كلمات البرهان في ختام حديثه بعد التوقيع وهو يجزل شكراً خاصاً لعبد الرحيم حمدان على “سهره لإنجاح الإتفاق”.
غُصتُ في أعماق نفسي، أرخيت جسمي لحالة تأمل صوفي حتى ذهلت عن الوجود. وبينما كانت مروحة الهواء في سقف الغرفة تصدر صوتاً يتردد “برثم” ثابت، أصغيت للصوت المنبعث من المروحة ملياً فأدركت أنها تردد شيئاً أشبه بنغمة ألفتها مسامعي كثيراً في الآونة الأخيرة (الشعب أقوى أقوى والردة مستحيلة).
قلت لنفسي وكأني قد عدت من مكان بعيد بأنفاس متقطعة 🙁 صوت الشعب أضحت تردده حتى الجمادات فهل يُلقي السمع “بعيد النظر”؟!)
د.محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حكم الغناء والآلات الموسيقية في الفقه الإسلامي- دراسة فقهية وتحليل معاصر
هل تُبتلع نيويورك عمدتها الاشتراكي: ممداني بين الشارع والمؤسسة
منبر الرأي
حول “مائدة الرحمن”: سطور من كتاب: “ألف ليلة وليلة مصرية” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
بيان من تجمع المهنيين السودانيين حول استهداف الثوار أمام مقر تجمع المهنيين السودانيين بالخرطوم
الرياضة
مريخ الفاشر يلحق بالهلال هزيمة مفاجئة بالدوري السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجلس كلو يسقط بس .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي

ثكنات الجيش وارتكازاته، في المدن.. “تجيب الهواء” وهي تضر ولا تنفع/ بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

محمد علي صالح متظاهراً أمام البيت الأبيض … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل

هل حدد الكيزان ساعة الصفر للتخلص من البرهان؟

رشا عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss