باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما بين ذوالنون والانصرافي … العربة أمام الحصان . مشاهد ما قبل الانتصار ! .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 22 يوليو, 2023 1:44 مساءً
شارك

قبل أن يتحقق الانتصار على الجنجويد للجيش ، خرج علينا خلاف بين عثمان ذو النون و الانصرافي وملأ صفحات الميديا ، هكذا وبلا مقدمات كما يبدو لغير المتابعين .
الحقيقة لم يكن يعنيني ما كان يبثه الانصرافي في فيديوهات كثيرة ، فالكثرة لا تعني الجودة ، وفي كثير من الاحيان يجب ان نعرف من يخاطبنا وبأي صفة . وهذا ما لا نجده حتى في التعليقات في بعض الصحف الاسفيرية .
أما عثمان ذو النون فقد ظهر بعد خلافه الحاد مع الحرية والتغيير في بداية الثورة و التي اتهمته باتهامات لا مجال لذكرها الآن . ويحمد له أنه ظاهروواضح للعيان ، وليس انسانا مجهولا ، وقد كتبت عنه مرة ابان زيارته لسنار والمقال موجود لمن يريد ان يقرأ .
اذا نحن إزاء ظاهرتين اعلاميتين تملآن الميديا الآن بما يشبه التفرغ الكامل لهذا العمل .
وكلاهما مؤيد للجيش ، بكل وضوح ، اذا ما سبب الاختلاف وهذا الكم الهائل من الظهور الاعلامي الكثيف .
يرجع البعض سبب الخلاف لوقت مضي وليس وليد اليوم ، هناك مواقف متقاطعة بينهما ، لا نريد أن ندخل فيها ، لكنها تؤشر لما بعدها ، وهذا ما دفعني للكتابة ، وإلا فلا يعنيني هذا الخلاف ويمكن بضغطة اصبع ان احظرهما معا فلا ازعج نفسي بهذه الترهات .
فما هي هذه المؤشرات التي بدأت تطل برأسها وما خلاف عثمان والانصرافي إلا قمة جبل الجليد الغاطس في الماء ؟
فيما يبدو لي أن الانصرافي يمثل صوت الحركة الإسلامية الذي يعتبر أن الجيش جيشهم وأنهم يستحقون أن يجنوا ثمار ما حققه بحكم البلد ، ويستغل بكل وضوح تأييد الناس للجيش لحشدهم للمعركة السياسية القادمة بعد دحر الجنجويد . وهذا ليس مخفيا ، ولكنه توجه مدروس ومخطط له بدقة ، من دهاقنة الكيزان ، وقد نبهت كثيرا الذين يصطفون خلف الجنجويد بأن الجنجويد رهان خاسر ، سيسقط وستسقطون معه ، والمستفيد هو الكيزان ؟ ولكن هيهات ان تسمع المقتولة الصائحة .
أما ذو النون فهو رجل يبحث عن لعب دور في السياسة السودانية ، وله تاريخ من الانتماء للكيزان ثم الانسلاخ منهم ولم يتقبله القحاتة لهذا التاريخ الاخواني فوجه سهامه لمحاربتهم ، ووجد الفرصة في هذه الحرب فركب موجة الجيش بكل تهور ودون روية حتى خرج من البلد فاستقيظ ليجد الباب موصدا امامه بحاضنة الجيش المصنوعة ( الكيزان ) .
وكان لابد من تصدي الانصرافي للقادم القديم الجديد ، الذي يعرفهم ويعرفونه جيدا .
المؤشر خطير لخلافات قادمة بلا شك ، وذلك قبل أن تنضج الطبخة الكيزانية .
وما نستخلصه من هذا الخلاف أن الكيزان لازالوا كعادتهم ، يبدأون بواجهة ثم يظهر وجههم القديم ، لا يغيب هذا عن أذهان من رفضوا الجنجويد ولازالوا يرفضونهم ، والمعركة مع كيزان السوء لها وقتها ، ولا يجب التخلي عن تأييد الجيش لأن مجموعة الكيزان الصوص يريدون سرقة انتصاراته ، ويبتزون الناس بما قدموا من تضحيات ، قدم غيرهم في هذه الحرب أضعاف ما قدموا دون أن يرتفع لهم صوت .
وللاسف فان القحاتة لعبوا دورا غبيا بترك الجيش والاصطفاف خلف الجاهل حميدتي وانتهز الكيزان كدأبهم الفرصة وبدلا من تعريتهم وفضح أساليبهم ، ظلوا يرددون دون وعى أن الجيش جيش الكيزان ، فغذوا فكرة أن الجيش فعلا جيش الكيزان ، فلا عجب أن يجد الانصرافي الفرصة من ذهب آملا مع جماعته بالعودة للحكم بغباء القحاتة وعدم نضجهم السياسي .
ونستخلص من هذا الخلاف ما هو كامن في نفوس الكيزان والحالمين بتقمص دور اللاعب الجديد ذي النظرة البعيدة وهو ان التأييد للجيش منهم ما هو إلا لتحقيق مكاسب لهم فيما بعد الانتصار .
وهذا كله وهم عابر وتمنيات ولكن تأثيرها كبير على المشهد القادم ، فسيحاول الكيزان استثمار الفرصة والعودة من جديد دون أن يتعلوا شيئا من دروس الماضي القريب ، ولكن لن يثمر جهدهم هذا الا في مزيد من التمزق السياسي والفتنة التي ستطالهم هم كأول الضحايا .
أما أمثال عثمان ذو النون فلن يبرحوا مكانهم سيظلون يصرخون في جحورهم ، ولن يبلغوا عنب الشام ولا بلح اليمن .
اما من سيحكم ومن سيكون هو المتمكن في المشهد القادم فتلك قصة اخرى لم يحن الوقت للحديث عنها ولو انها واضحة من بين السطور .
من هنا فان تحليل ما يبدو من احداث وكانه لا قيمة له يؤشر للمدى البعيد والمستقبل الذي هو في طور التشكل الآن .

zahidzaidd@hotmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حول الجرائم العابرة للحدود في السودان .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي
نساء الحركة الإسلامية: د. لبابة الفضل نموذجاً .. بقلم: عبدالله الشقليني
منشورات غير مصنفة
فصل أبوقردة من حركة التحرير والعدالة
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منشورات غير مصنفة
اشهروا افلاسكم وارتاحوا .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ما هي مواصفات تاجر العملة؟! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منبر الرأي

جنوب كردفان.. والانتخابات في السُّودان: تقرير: د. أبكر آدم إسماعيل، تدقيق: د. عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
الأخبار

تورط السودان ومصر في الاتجار بالبشر

طارق الجزولي

اذا استغنينا عن حميدتى فهل يستغنى عنه العالم ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss