ما دخل الإماراتيون بلداً إلا وأفسدوه وجعلوا أعزة أهله أذلة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* في عام ٢٠١٥ أشار وزير الكهرباء الأسبق إلى التسهيلات في المياه و الكهرباء التي يقدمها النظام السابق ببذخٍ للخليجيين للإستثمار (دون أن تستفيد البلاد منهم شيئاً).. و أمام نائب رئيس الجمهورية، أعلن الوزير وجوب وقف إمداد الكهرباء (بالمجان) لمستثمرين خليجيين في مجال البرسيم بعد أن تم منحهم أراضٍ على النيل استصلحتها الدولة سلفاً و جاهزة للإستثمار و بذلت لهم المياه و الكهرباء (بالمجان) دون أن تجني البلاد من وراء ذلك فلساً واحداً..
لا توجد تعليقات
