باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

ما علاقة حمدوك بتصريحات ترامب؟!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
kamalalhidai@hotmail.com

لا أظن أن هناك شعباً يجيد صناعة الأعداء كما نفعل نحن في السودان، والسبب الأساسي هو التعاطي مع قضية الوطن بالطريقة التي يتعامل بها بعض الرياضيين المتعصبين مع فكرة الناديين، الهلال والمريخ.

وإلا فقولوا لي بالله عليكم: ما علاقة دكتور حمدوك بتصريح ترامب، حتى يحاول بعض مؤيديه أن ينسبوا له سلاماً لم يتحقق أصلاً حتى هذه اللحظة؟!
كل ما في الأمر أننا أمام تصريحات وتغريدات لها ظروفها، وأرى شخصياً أنها مرتبطة بحسابات وتوازنات إقليمية أكثر من ارتباطها بمعاناة أهلنا والموت والدمار الذي تسبب فيه الكيزان وجنجويدهم.

قد يقول قائل أن حمدوك يمثل رمزية للكيان المدني الداعم لوقف الحرب، وهذا مقبول إلى حد ما، لكن لا يفترض أن نخلط الأمور أو ننسب الدعوة لوقف الحرب لحمدوك وحده أو للكيان الذي يمثله. فترامب قال بشكل واضح لا لبس فيه أن اهتمامه بشأن السودان بدأ بالأمس بعد توضيحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وهذا حديث لا يقبل التأويل، وليس من مصلحة مؤيدي دكتور حمدوك إقحامه في الأمر حتى لا يكسبوا عداء مدنيين لا علاقة لهم بالكيزان.

ترامب لم يقل أن القوى المدنية السودانية قدمت له توضيحات، ولا إنه جلس مع حمدوك، ولا أي شيء من القبيل. ولهذا أرى أن محاولة نسب الأمر لحمدوك تخصم منه ولا تضيف إليه كما يتوهم مؤيدوه.

والأفضل لقضية السلام أن نتعامل مع الأمر ككتلة مدنية متوحدة ضد الحرب، سواء أيد بعضنا حمدوك أو خالفوه. فلا تمنحوا الكيزان الفرصة لإحداث المزيد من الشروخ وسط المدنيين بمثل هذا التهافت والتعجل في إعادة إنتاج تلك العبارة “شكراً حمدوك” التي غطيتم بها في فترة سابقة على الكثير من العيوب والنواقص ليعود الكيزان للمشهد بصورة أكثر عنفاً بعد أن أدخلهم شباب الثورة في جحور ضيقة.

ولا يفوتكم أن تعجل الكيزان بالترحيب بدعوات وقف الحرب لأول مرة، لم يأتِ مصادفة، فهم يفعلون ذلك عن دراية تامة. ولأول مرة أراهم يتصرفون بذكاء، رغم التأكيد على سفالتهم وعدم مبدئيتهم، لكنهم يريدون تحييد الأمير محمد بن سلمان بعد أن شعروا بأن وزنه ثقيل لدى ترامب.

فلنكن نحن كمدنيين ودعاة سلام، أكثر منهم ذكاءً، لعلنا نستطيع أن نضع بصمة في أي ترتيبات قادمة إن صدق ترامب وأخلص فعلاً في جهوده لوقف الحرب، بعد أن أضعنا فرصة أن نكون الفاعلين الأساسيين، ولنتذكر دائماً أن تكرار نفس الأخطاء نوع من الغباء، وأربأ بنفسي وبكم كدعاة سلام أن نكون أغبياء.

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصحافة السودانية في عهد الرئيس عبود (2) .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
بمناسبة الثامن من مارس: فاطمة أحمد إبراهيم المرأة النموذج .. بقلم : بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
مجلة «أفق جديد» واستبيان ملامح انهيار الدولة
يا للوقاحة والغباء … القتلة يستنفرون الضحايا
السيد علي الميرغني: يا لحاق بعيد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شافيز طينة قدت من تناقضات .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

هشاشة الثورات وتوازن الضعف .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى نعمات مالك: ردي الأمانة إلى صاحب الأمانة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المعركة الي قلب وعقل حزب المؤتمر الوطني الإفريقي: دعوة للتضامن .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss