باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“ما معنى هذا، يا رِجال”..!؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خط الاستواء
 الخزرجية تأتي في الليل بسربالٍ من الخُمرة..البدوية هذا حالها، يهتف لها النسيم، كلما نسجت فِخاخ الطلح، بعد المغيب..الوجدُ لا يكون مستحيلاً، إلا بعد أن يقع..أشعر بخطرها، ولا مناص..هذه إمرأة واضِحة المعالِم..رشيقة مثل كلاشنكوف..جيدها الأبنوسي، وحشاها الضامِر، ينبئان أنها لم تلد، ولم يكن لها شأنٌ مع أحد..!
في هذه الزاوية من بلاد العرب ،أفتقدت نساءاً ، من شاكِلة مدام جندي، تلك المرأة المُتغلمِنة التي حدّثتكم عنها في القاهرة..النساء هنا يشِحنَ الطريق بنصف عين..يتدثرن بقماش كالدّمورية..عندما تُيامِنُ الجماهيرية ،بعلها أو إبنها في سيّارة،فإنها تقبع في المقعد، مثل كومٍ من الحَصَا..!
حذرني السوّادين من هذا الوحيح ،ومن ذاك “اللّول”، ومن أشياء كثيرة، ضمن قائمة المحظورات..جاء في سيل الوصايا:”لا تُحادث مِفتاحاً إن كان في صحبة إمرأة..البدوي في ذاك الحال، يكون مُدلهمّاً وقابلاً للاشتعال، وسيأخذ حديثك كالتّجنِّي”..!
ربما “أدقُس” وأنسى في وحل الرمال هذا، شيئاً من محاذير السياسة، أمّا ما يتعلّق بالأنثى، فهو لا يٌنسى..!
تلكأ الشتاء في الرحيل..راديو الشّاحِنة، أذاع أخباراً دامية عن إبادة الصرب لآلاف البوشناق..كان الشبل الأكبر لربّي يأخذني في ذاك اليوم،إلى مقطوعية للعِتالة في ضاحية “ضَي القَمَرَا”..قال ربّي، أن له بضاعة هناك،عند أخيه، وأن عليّ أن أشحنها…الناتو يقصف سراييفو..جزّار صربي ، يُدعى كراديتش اقترف مجزرة في سيبرينيتسا..”فرانكشتاين” لا يزال حياً ، وإن قُبِض عليه فسينعمُ بالسجن..
مررنا على سهلٍ من النّال،والنخل،وشجر الزيتون.. زنابق الزهر الطفيلي في البراري، ومناقير الطير، يعلنون قدوم الربيع..ابتعدنا عن مدينة الزاوية مقدار نصف ساعة..قال الشبل، كأنّه يسرّني ببعض خلجات روحه الخفي..كنّا وحيدين في العراء.. قال لي، أن ليبيا قبل الحصار، كانت “باهية”…
كنت ساهماً عنه، في براح العشب، والحندقوق، وروائح الندى..أغراه صمتي، فتشجّع أكثر، حتى جاء على ذكر حظر الطيران فوق سماء الجماهيرية ،بعد اسقاط عناصرة الثورة، لطائرة “لوكربي”..
*وأنا مالي..؟
قلتها بوضوح…
هذا المِفتاح الأخرق، يحفّزني بعينيه، كي أعاونه على ذلك، بشيئ من محافير..!
لمّا رأيت الاحباط على وجهه قلت:ــ “نحن أيضاً محاصرون ومحظورون عن التواصل مع الكثير من بلدان العالم..والفرق بيننا وبينكم، أن حكومتنا في الخرطوم، براها قالت: ما دايرين دقيق فِينا”..!
كَضَمِ الشبل بعد ذلك..قَنِعْ مِنِّي ،ظاهراً وباطناً، عندما سمعني أقول، أنني لا أفهم السياسة، ولا أعرف الجهاد، ولن أكون ثورجياً كالمقراحي وفحيمة..!
سكّرَ الشِّبل فمه، ولا شيئ أطيب من هذا..لا شيئ بينه وبيني في تلك الساعة،غير أنّه يقود شاحِنة ربّي ، الذي أمرني بتحميل العِبء عليها..عندما يصل الشِّبل إلى عشيره في ضيّ القَمَرا، دعه يفعل ما يحلو له.. دعه يستعرضني ــ إن شاء ــ كأحد مقتنياته..وصلنا، فأدركت أنّ الشِّبل يعرِف حدّه في بيت عمّه..حدّه عند عتبة الدّار.. لقد سقاه القهوة هناك، وكان نصيبي من تلك المراسم، أنه فتح لي باب المخزن…
بهذه العجلة اختتمت زيارة الشِّبل..لم “يشبح” بناويت عمّه..لم يدخل الدّار أصلاً ، وهذا ما يحدث في أرقى عوائل الرّمل…
 فتح لي باب المخزن، وبدأت شُغلي..
هذه الكراتين خفيفة جداً..ماذا في جوفها..؟ إنّها خفيفة علي يا سيدي، وليست كالأخياش التي عهدتُها في الفرن..أطلق الربيع نذارة الغيم..الحندقوق الأصفر يكسو حواف المجاري وشقوق الحيطان، وبعض التونسيات يمشين الخطى، في شارع عُمر المُختار..
حرائر البورقيبا سافرات..لايتبلّمن، ولا يخفين زينتَهنَّ.!
صادفنا بعضهن أمام المحال التي تبيع شطائر التونا والدّحي..كان الشبل يغازلهن كاشفاً عورته للسُّلُطات التي هي في خِدمة  الشعب..كان يحازيهن بالشّاحِنة، ويصرخ دون حياء :ــ “ظ…على ظ..ورِك”..!
كان يمسك المِقوّد ،ويمُدَ رأسه، ويتحاكك قريباً من إحداهنّ، ويقول :ــ “قدّاشْ لون فَرْعَتِكْ”..!؟
وأنا مالي..؟
أنا عتّالي..أنا حمّال..سأرُص كراتين ربِّي في مخزنه، وسأحفتظ بهذه العبارة، وأسأل عنها السوّادين بعد هدوء الأحوال..هذه “الفرعة”، ماذا تحمل في جُعْبَتِها..؟!
و تضاحك السوّادين كثيراً..!
تضاحكوا عندما قلت لهم، أن الشبل غازل بناويت الحبيب  ،هامساً لإحداهُنّ بقوله:ــ”قدّاشْ لون فَرْعَتِكْ”..!؟
ما معنى هذا، يا رِجال..!؟

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من أدخل دولة الامارات في الشأن السوداني..؟!.
منبر الرأي
السودان بين مطرقة الكيزان وسندان فشل المعارضة .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا
منبر الرأي
اعطينا القوس باريها … الوجيه معتصم قرشي ود قلبا يكتب عنها
حوارات
دستور السودان الدائم: دائما مؤقت؟!.. على الشرقية نيوز
منشورات غير مصنفة
أنا جد حزين لأن الإمام الصادق المهدي شاخ وأناخ فى وحل مستنقع المناخ! بقلم: عثمان الطاهر المجمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في مصائر الانتقالات السياسية بين سلطة الانقاذ ومناوئيها .. بقلم: عثمان محمد صالح/ هولندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشاعر محمد الحسن حسن سالم (حميد): يا حسرة على مشروع لم يكتمل بعد! .. بقلم: أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

مُسلمي أبو كدوك .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

(مشروع فنان لكل مواطن) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss