باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ما هو موضوع الثقافة؟ .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 9 فبراير, 2015 5:40 مساءً
شارك

سؤال من الصعب الإجابة عليه بقدر صعوبة تعريف المثقف والثقافة ، إن كل معلومة مهما صغرت ، فهي في ميدانها عظيمة ، إن معرفة عواصم المدن مثلاً ، أو أنواع السيارات ، أو معرفة أماكن المؤسسات ، أو هواتف الطوارئ والاسعاف ، أو أسماء الأعلام من رؤساء ووزراء ..الخ .. وغيره من مثل هذه المعلومات لا يمكن استثناؤها من كونها موضوعاً للثقافة ، كما لا يمكن تهميش معلومة على حساب معلومة أخرى ، فما هو موضوع الثقافة الذي يجعل العارف به مثقفاً في حين أن الجاهل به غير مثقف؟ 
لا يمكن البت في هذا التساؤل عبر الحصر أو حتى الاستبعاد ، فالقضية أوسع من هذا بكثير؟ ويبدو أن المثقف في المجتمع العربي يدور حول موضوعات ذات طابع تجريبي أو نظري ، كعلوم السياسة والاجتماع والاقتصاد والأدب والفن ، ويخضع الفن نفسه لمبضع المثاقفة ،  فليس الفن كله كالطرب والغناء مما يمكن ضمه إلى مضمون الثقافة ، وكذلك فإن مجالات أخرى تهمش ثقافياً كالرياضة ، وحركة المرور ، وحالة الطقس ، وفن الطبخ ، وغير ذلك ، إذن؛ فكأننا أمام محاور للثقافة ، لا يمكن الفكاك منها لكي يتحصل الفرد على رتبة مثقف ، فنطاق الثقافة نفسه ليس شاملاً ، بل انتقائياً ، ويحدث الانتقاء من خلال النخب المثقفة ، فهي التي تدخل موضوعاً ما في دائرة الثقافة وتستبعد آخر ، ومن خلال عُرف غير مكتوب ، عبر استمرارية زمنية ما ، يحصل الإلزام والجزاء الثقافي.
فالإلزام يقع على عاتق كل من أراد أن يمتهن الثقافة –رغم أنها ليست مهنة ولكنها تتحول كذلك في المجتمع العربي- وعليه لذلك أن يقفو خطى الماضي ، وخطى المجموعات القائمة ، التي تباركها وسائل الإعلام ، كالصحف والمجلات والفضائيات ، وتمنحها مكانتها المقدسة. أما الجزاء فهو واضح ، فإما أن يتبنى من يريد امتهان الثقافة هذه المواضيع فيتمتع بالرتبة الثقافية وإما أن يكون خارج الضوء الثقافي تماماً .
ما الجديد حينما تنهض نرجسيتنا على أعباء تحديد أولويات الموضوع الثقافي؟ وهذا تساؤل وليس سؤالاً ، الجديد هو أننا ندور في دائرة مغلقة ، بل وكأن الثقافة تتحول من عموميتها المشهورة إلى خصوصية التخصص ، فالثقافة تأكل نفسها ، وهي تتقلص إلى مجالات التخصص الدقيق ، وتفقد طابعها الفلسفي المفتوح ، وتتحول إلى معامل اختبار ، وتفقد التواصل ما بين الطبقات ، وأخيراً تزداد نخبويتها إلى درجة إنهيار مصطلح الثقافة تماماً واستبدال مصطلح (العلوم) به.
ومع هذا فما ندعو إليه ليس الانفتاح على جميع المواضيع فقط ، وانما تقييد الانتخاب والانتقاء ، لتظل مواضيع الثقافة قابلة للتمدد ، وحتى نستبعد النظرة الاستعلائية للمثقف العربي ، وحتى لا يندثر مصطلح المثقف ، إننا يجب أن نلعب دورنا الحمائي للمثقف ، لأن المثقف يربط بين المتفرقات ، ويرسم شبكة العلاقات ، ويدمج بين المفاهيم ، ويلعب دوره كمفكر حر ، وهو مستقل عن المؤسسية ، خصوصاً المؤسسات السياسية و العلمية  ، فهو يلعب على الهوامش والفراغات. وينظر من أعلى لا من أسفل ، ويتمدد –في نفس الوقت- أفقياً لا رأسيا ، ويخترع مفاهيمه ولا تستعبده المفاهيم. وهذه الحركة الحرة لا يمكن تقييدها –بل ولا يجوز تقييدها- بعمليات إنتخاب وانتقاء موضوع للثقافة. ويمكننا هذا –بل ويسهل لنا- من تعريف الثقافة تعريفاً ديناميكياً ، لتكون هي عملية التفكيك والبناء والربط الحر لمختلف المواضيع في شبكة علاقات تمهيداً للاستفادة منها في خلق مفاهيم جديدة.

9فبراير2015
amallaw@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين الصحافة وجهاز الأمن: بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة سدني 3 مايو 2020م .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
مجلس التخصصات الطبية وحكم قرقوش .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
وا أسفي على السودان الذي راح شمار في مرقة البرهان .. بقلم: يوسف عيسى عبدالكريم
الأخبار
السفارة السودانية في واشنطن: تقرير الخارجية الأميركية عن السودان غير مهني.. ولا يحتوي على قدر من المصداقية
الأخبار
السعودية تعرب عن قلقها بشأن استمرار القتال وتصاعد العنف في السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الأولاد ضربونا ( رايح جاي) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سنلاحقهم حتى لو دخلوا جحر ضب خرب!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

تفاقم أزمة قطوعات الكهرباء بالشعبي والمنطقة الصناعية بأم درمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss