ما هي مصلحة عبد الواحد من إجهاض الإنتفاضة؟ .. بقلم: ابراهيم سليمان
غباء أجهزة المؤتمر الوطني الأمنية، وسذاجة تفكيرها، فرض علينا طرح هذا السؤال، لأن منطق الأشياء يحّتم البناء على إجابته، لمعرفة دوافع النظام من استهداف أبناء دارفور وحركة عبد الواحد تحديداً، خلال الظرف الفاصل الذي يواجه. هذه الدوافع تبدو لنا مزج بين الإسقاط والإزاحة، فالإسقاط يحدث عندما ينسب أحد الأشخاص دوافعه لآخرين، وتحدث الإزاحة عندما ينّفس الأشخاص عن غضبهم، أو يصّبون مشاعرهم العدائية على أحد الأشخاص أو المجموعات التي لم تكن السبب في المشكلة التي يمرون بها. فعندما نرى مشاعر لا عقلانية، قد يكون ذلك نتيجة لعملية إزاحة. علق “برناردشو” ذات مرة قائلاً: “أكبر عقاب للكاذب أنه لا يستطع أن يصدق الآخرين”.
لا توجد تعليقات
