باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما يطلبه اللاجئون في يومهم العالمي .. بقلم: أحمد محمود كانِم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

في يونيو 2018 أقلتني قدماي نحو إحدي الحدائق التي شهدت جانباً من إحتفالات اليوم العالمي للاجئ تلبية لدعوة إحدي الهيئات المشاركة في تنظيم الحفل _في إحدى دول الاستضافة المؤقتة_ ، و مذ أن تلقيت تلك الدعوة قبل عدة أيام توقعت أن أعثر علي ما يشفي غليلي من بشريات أو رؤي وأفكار وأصوات تتناول مواجع وآهات وتطلعات اللاجئين ، أو في أضعف الإيمان يافتات وبنرات تحكي جانباً من ما تمر به مجتمعات اللجوء وأسباب مغادرتهم لبلدانهم ومحاولة إيجاد حلول لمشاكلهم في ظل هذا التعتيم الإعلامي المضروب بإحكام على كل ما يتعلق بمآسي اللاجئين في دول المنشأ والدول المستضيفة ، فحضرت باكراً حتي لا يفوتني شيئاً من المتوقعات آنفة الذكر ، إلا أنه سرعان ما تضائلت آمالي شيئا فشيئاً لتقفز في نهاية المطاف إلي حاوية التلاشي بعد أن اصطدمت بحقيقة أن هذا اليوم مجرد ملتقى ثقافي لاستعراض الرقصات وأنواع الأكلات الشعبية للترفيه والتسلية فقط لا غير .
* إن الصورة التي عرضت علي الفضائيات العربية والعالمية بخصوص هذا اليوم لم تعبر عن واقع ما يعيشه اللاجئين و النازحين بمخيمات الذل والاسترقاق في بلدانهم والدول المضيفة البته ، ولا يمكن فهم صورة اللاجئ في مثل هذا اليوم الا مرفقة مع صوته الذي بحته صرخات الاستغاثة من بعض مجتمعات الدول المضيفة التي لم تتقبل إطلاقاً فكرة أن يتقاسم اللاجئون معهم أوطانهم كآدميين ، فطفقوا يشبعونهم إذلالا وتنكيلا وهدرا لكرامتهم في الطرقان والمركبات العامة وفي الأسواق وأماكن العمل وحتي في دور العبادة ، وهي ما تحاول الجهات المعنية تغطيتها بشتي السبل وعكس الصورة الناعمة فقط لإستدرار عواطف الدول المانحة لضمان استمرار عملية استدرار الأموال التي لم تصل منها إلي اللاجئين إلا بشق الأنفس .
* لأن يخصص العالم يوماً يستذكر فيه ملايين من بقايا جرائم الحروب والإبادة الجماعية الذين كتبت لهم النجاة من همجية أنظمتهم القمعية المؤدلجة أمر يلامس معني متقدماً من معاني يقظة الضمير الإنساني ، أما أن يسعي منظموا تلك الحفلات الصاخبة لاستغلال تلك المناسبات للتكسب و ذر الرماد علي العيون بعكسهم صورة مغايرة لذاك الواقع الأليم الذي عليه اللاجئ ؛ فهو لأمر يعكس حجم الضعة والانحطاط الأخلاقي الذي تتمتع به تلك الفئات .
* لم يكن اللاجئ بحاجة إلى أن يستعرض مأكولاته وأزياءه وعادات وتقاليد بلده بقدرما يحتاج إلي :
– اجتثاث جذور الأزمة في بلدان المنشأ حتي يعود إلى مهد كرامته عزيزا منعما ، بعد أن يئد العالم وبشكل نهائي أسباب مغادرته لبلده الأم .
-يحتاج اللاجئ في هذا اليوم إلي البوح بحاجته إلي توفير الخدمات الضرورية كالحماية ، والعلاج و التعليم والمساعدات المالية ، ولا سيما في ظل تدهور اقتصاديات معظم دول الإستضافة المؤقتة ( الأردن ، غانا ، مالي، مصر، تركيا ، السودان ، نيجر ، ليبيا ، لبنان) وغيرها بعد جائحة كورونا .
-يحتاج اللاجئ الي التسهيل في عملية تكملة إجراءاته القانونية اللازمة كتجديد الإقامة ، إذ أن الإذلال الذي يواجه أثناء إصطفافه في طوابير إجراءات الإقامة في بعض دول الإستضافة المؤقتة يكاد يفوق ما واجهه من مآسي وتقتيل بدولته .
– اللاجئون _يا عالم_ في حاجة إلي الإسراع في توفيق أوضاع من حصل منهم على الاعتراف من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وإعادة توطين من تنطبق عليه معايير التوطين العاجل والآجل .
– في هذا اليوم يناشد اللاجئ العالم بضرورة عزل ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التلاعب بالأموال الموجهة لخدمات اللاجئين أيا كان موقعه .
– يصرخ اللاجئ اليوم بضرورة المساواة في توزيع الفرص الخدمية بين اللاجئين ، وهو ما فشلت فيه حتي الجهة المنظمة للحفل ، حيث ذكر لي مصدر موثوق أنه لمح بعضاً من الموظفين يوزعون المياه المعدنية لبعض أطفال اللاجئين من دول بعينها في الوقت الذي يمنع منها غيرهم في صورة تجسد حجم العقلية العنصرية التي أوكل العالم إليها جانباً من شؤون أولئك المستضعفين .

amom1834@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المفارقة الأخلاقية بين الجيش والمليشيات وتمثيلها فيما جري بميدان الاعتصام .. بقلم: د. سعاد مصطفي الحاج موسي
منبر الرأي
من مناهج وأساليب السرد في رواية 48 للكاتب محمد المصطفى موسى
منبر الرأي
آلية مكافحة الفساد.. صمت القبور!
منبر الرأي
قراءة في تصريحات مسعد بولس….دبي ١٥ أغسطس الجاري!!
منبر الرأي
ذكرى (( 25 مايو)) كوننا خارج التاريخ .. بقلم: حسن محمد صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عيد بأيّة حال عدت يا عيد؟! (29 رحلوا) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

دور جامعة أم درمان الإسلامية ومسؤوليتها تجاه التضليل وتغذية مناخ الهوس والتكفير في الفضاء السوداني والإسلامي من خلال مواقفها غير الأخلاقية وغير العلمية من الداعية والمفكر السوداني والإنساني محمود محمد طه ‎

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

إلتقاء الجمهوريين والشيوعيين في قوى الاجماع لماذا أزعج الانقاذيين؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

شذرات منصور خالد وهوامشه ـ الحساب ولد (1) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss