باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما يطلبه اللاجئ في يومه العالمي .. بقلم: أحمد كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

أقلتني قدماي نحو إحدي الحدائق التي شهدت جانباً من إحتفالات اليوم العالمي للاجئ السبت الثالث والعشرين من يونيو الجاري تلبية لدعوة إحدي الهيئات المشاركة في تنظيم الحفل ، و مذ أن تلقيت تلك الدعوة قبل عدة أيام توقعت أن أعثر علي ما يشفي غليلي من بشريات أو رؤي وأفكار وأصوات تتناول مواجع وآهات وتطلعات اللاجئين ، أو في أضعف الإيمان يافتات وبنرات تحكي جانباً من ما تمر به مجتمعات اللجوء وأسباب مغادرتهم لبلدانهم ومحاولة إيجاد حلول لمشاكلهم في ظل هذا التعتيم الإعلامي المضروب بإحكام على كل ما يتعلق بمآسي اللاجئين في دول المنشأ والدول المستضيفة ، فحضرت باكراً حتي لا يفوتني شيئاً من المتوقعات آنفة الذكر ، إلا أنه سرعان ما تضائلت آمالي شيئا فشيئاً لتقفز في نهاية المطاف إلي حاوية التلاشي بعد أن اصطدمت بحقيقة أن هذا اليوم مجرد ملتقى ثقافي لاستعراض الرقصات الشعبية للترفيه والتسلية فقط لا غير .
* إن الصورة التي عرضت علي الفضائيات العربية والعالمية بخصوص هذا اليوم لم تعبر عن واقع ما يعيشه اللاجئين أو النازحين بمخيمات الذل والاسترقاق في بلدانهم والدول المضيفة البته ، ولا يمكن فهم صورة اللاجئ في مثل هذا اليوم الا مرفقة مع صوته الذي بحته صرخات الاستغاثة من بعض مجتمعات الدول المضيفة التي لم تتقبل إطلاقاً فكرة أن يتقاسم اللاجئون معهم أوطانهم كآدميين ، فطفقوا يشبعونهم إذلالا وتنكيلا وهدرا لكرامتهم في الطرقان والمركبات العامة وفي الأسواق وأماكن العمل وحتي في دور العبادة ، وهو ما تحاول الجهات المعنية تغطيتها بشتي السبل وعكس الصورة الناعمة فقط لإستدرار عواطف الدول المانحة وبالتالي استمرار عملية استدرار الأموال التي لم تصل منها إلي اللاجئين إلا بشق الأنفس .
* لأن يخصص العالم يوماً يستذكر فيه ملايين من بقايا جرائم الحروب والإبادة الجماعية الذين كتبت لهم النجاة من همجية أنظمتهم القمعية المؤدلجة أمر يلامس معني متقدماً من معاني يقظة الضمير الإنساني ، أما أن يسعي منظموا تلك الحفلات الصاخبة لاستغلال تلك المناسبات للتكسب و ذر الرماد علي العيون بعكسهم صورة مغايرة لذاك لواقع الأليم الذي عليه اللاجئ فهو لأمر يعكس حجم الضعة والانحطاط الأخلاقي التي تتمتع بها تلك الفئات .
* لم يكن اللاجئ بحاجة إلى أن يستعرض مأكولاته وأزياءه وعادات وتقاليد بلده بقدرما يحتاج إلي :
– اجتثاث جذور الأزمة في بلدان المنشأ حتي يعود إلى مهد كرامته عزيزا منعما ، بعد أن يئد العالم وبشكل نهائي أسباب مغادرته لبلده الأم .
-يحتاج اللاجئ في هذا اليوم إلي البوح بحاجته إلي توفير الخدمات الضرورية كالحماية ، والعلاج و التعليم والمساعدات المالية ، ولا سيما في ظل تدهور اقتصاديات معظم دول الإستضافة المؤقتة ( الأردن ، غانا ، مالي، مصر، تركيا ، السودان ، نيجر ، ليبيا ، لبنان) وغيرها
-يحتاج اللاجئ الي التسهيل في عملية تكملة الإجراءات القانونية اللازمة كتجديد الإقامة ، إذ أن الإذلال الذي يواجه الفرد اللاجئ أثناء إصطفافه في طوابير إجراءات الإقامة في بعض دول الإستضافة المؤقتة يكاد يفوق ما واجهه اللاجئ من مآسي وتقتيل بدولته .
– اللاجئون في حاجة إلي الإسراع في توفيق أوضاع من حصل منهم على اعتراف من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وإعادة توطين من تنطبق عليه معايير التوطين العاجل والآجل .
– في هذا اليوم يناشد اللاجئ العالم بضرورة عزل ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التلاعب بالأموال الموجهة لخدمات اللاجئين أيا كان موقعه .
– يصرخ اللاجئ اليوم بضرورة المساواة في توزيع الفرص الخدمية بين اللاجئين ، وهو ما فشلت فيه حتي الجهة المنظمة للحفل حيث ذكر لي مصدر موثوق أنه لمح بعضاً من الموظفين يوزعون المياه المعدنية لبعض أطفال اللاجئين من دول بعينها في الوقت الذي يمنع منها غيرهم في صورة تجسد حجم العقلية العنصرية التي أوكل العالم إليها جانباً من شؤون أولئك المستضعفين .
kanem

amom1834@gmail.com
/////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الوفاء الأخير … “يا زولة” تسكن نبض الخرافة رغم جمر الغياب
منبر الرأي
البرهان والبشير: النهاية تشبه البداية ولا تشبهها
منبر الرأي
دوزنة الشوارع والقرى والمدن .. بقلم: عبد اللطيف علي الفكي
“المدينة الآثمة”للكتور الوليد مادبو: حين يتحوّل الستر إلى قمع، والرغبة إلى جريمة
منبر الرأي
“رمضان حسن نمر” ساح في الآفاق والفضآءات ثائراً..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بلاغ لرئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الموارد البشرية.. ديوان شؤون الخدمة لايعترف بالسجل المدني

محمد يوسف محمد
منبر الرأي

أوجاع (السودانين)..في (السعودية)!! .. بقلم: أحمد دهب

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومضات توثيقية للثورة السودانية المجيدة .. بقلم/عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظرة “تاصيلية” في مآلات الإسلاميين .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss