باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مبادرات: شارل بونيه و تاريخ السودان النوبي و ضرورة تواصل الأجيال و حماية الآثار .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بدأت سحب الحصار الأميركي تقشع شيئاً فشيئاً مع رؤيتنا لبرامج علي قناة السي إن إن تعكس صور لما يجري في السودان وهي كلها مبهرة و رائعة و لعل أكثرها إثارة مناظر الاهرامات السودانية في شمال البلاد التي صمدت أمام تقلبات الدهر و عوامل الطبيعة.يتحدث بروفسير شارل بونيه بحب عن إنسان السودان و عن الحضارة النوبية –أصل الحضارة الفرعونية و هو أمر جلي نراه في أعداد الاهرامات التي تقدر بحوالي 200هرم و هي تزداد مع الاكتشافات الجديدة.تحس بشغف شارل بونيه وبحبه لانسان السودان و أمله في بناء تاريخه خطوة – خطوة، فقد ظل يعمل لأكثر من خمس عقود في صبر و تؤدة و دأب شديد و لكن إلي متي سيعمل بروفسير شارل بونيه؟ نسأل الله أن يمد في عمره! وليس هكذا تعمل الشعوب أو فلنقل الحكومات ! لا بد من التخطيط، تخطيط لكافة الأنشطة و أولاها تخطيط الموارد البشرية لضمان إستمرارها و تواصلها و لنقل المعرفة و التجارب جيلاً بعد جيل.لو أننا شاهدنا مع شارل بونيه خمس أو ستة من الشباب حوله، يحيطون به و يساعدونه و ينهلون من علمه لازداد إطمئنانا علي مستقبل العمل الأثري و تاريخ السودان ، لما يعود من ذلك من حفظ للمكتشف و حمايته و زيادة المواقع الجديدة و من بعد في زيادة أعداد السياح و الزوار من داخل البلاد و من خارجها و من فرص العمل و الدخل و من تعلق أهل البلاد بتاريخهم و تراثهم.لا شئ يشي بما ذكرت و زيارة للمتحف القومي ستكون مقنعة من معرفتنا لأعداد العاملين ! هل هم في زيادة أم نقصان؟ و هل توجد خطة لتطوير الموارد البشرية؟ و هل ثمة أصدقاء للآثار و لحضارة السودان؟ يدافعون عنها و يناصرون مؤسساتها؟ و هل نري نقاشاً علمياً و جاداً حول جدوي السدود و تأثيرها علي الحضارة النوبية ؟ و هل يدرك متخذ القرار بالمردود المالي من الآثار و مقابله من السدود؟ و هل يعلم بحجم المخاطر و الأهوال التي يمكن توقعها؟

خلال المدة التي عمل فيها بروفسير شارل بوانيه لم يطل في سماء الآثار السودانية نجم يعمل كما يعمل هو باخلاص و صبر ومع ذلك لم نستفد من خبرته.و هنا قد يكون مناسباً التذكير بأمر مماثل و هو إستعانة الدولة في عام 1957 بخبير التخطيط دوكسيادس لوضع خريطة موجهة للعاصمة و توالت السنون حتي عام 1990 لننتظر إبن دوكسيادس ليولد و يكبر و يتعلم و ليأتي و يضع خريطة موجهة جديدة للعاصمة كلفت نحو 3 مليون دولار أميركي! وهي محنة من محن السودان كما يسميها شوقي بدري! تعكس إغفالنا للتخطيط و للسياسات.
ماذا يكلفنا لو ألحقنا خمس من خريجي الآثار و العلوم ذات الصلة ببروفسير شارل بونيه كل عام أو كل عامين؟ حتي و لو بعقود مؤقته. لن تعوزنا الحيلة في إيجاد مصادر لتمويل هذا العمل الهام و لا أظن بأن بعض أبناء السودان ، خاصة من الشمال سيبخلون علي مثل هذه الأنشطة. و منهم أعلام مثل إبراهيم مو و أسامة داود وغيرهما.
إننا في حاجة لنظم عمل جديدة و مبتكرة لا تتقيد بوصف وظيفي و سلالم وظيفية فهذه لا تنتج أفراداً متميزين مثل شارل بونيه أو مو إبراهيم أو أسامة داؤد.
شاهدنا قبل أيام في ذات القناة الموثوقة كونتينر معروضا في إيطاليا يحتوي علي آثار مهربة من ميناء الاسكندرية في مصر و قد نفت السلطات المصرية بأن الآثار مهربة من مصر بالرغم من قيمتها التي لا تقدر بثمن ! تُري من أين جاءت تلك الآثار؟ لقد سمعنا عن نهب لمدينة الذهب السودانية ! و نعلم بوجود بعثة إيطالية للآثار! كما نعلم بأن أهرامات السودان قد قام بتخريبها رجل قدم من أوروبا !
أعتقد بامكاننا التحري عن مصدر هذه الآثار خاصة مع نفي مصر لملكيتها!من الواضح بأن مصر لا ترغب في وصفها بالاهمال! وهي فرصة لنا للعمل لاسترداد تلك الآثار إذا ما كانت مصر صادقة في دعواها، و من الممكن تحديد رحلة الكونتينر منذ تصنيعه و حتي تاريخ ضبطه في إيطاليا ! علي السلطات أن تتحرك لحفظ آثارنا من الضياع و إرجاعها من إيطاليا.حتي لو دعا الأمر للاستعانة بالبوليس الدولي و خبراء الآثار و علماء التربة و التاريخ في الوصول لأدلة علي مصدر الآثار السودانية.و من محاسن الصدف علي رأس هيئة الآثار السودانية عالم جيولوجيا.
علي الاعلام نشر الوعي و إيصال الرسالة إلي الجميع ، خاصة متخذي القرار ونخلص من هذا الكتاب إلي الآتي:
1- ضرورة الاهتمام بالموارد البشرية في المواقع التي قد لا تدر موارداً في الوقت الحالي.مثل الآثار
2- النظر في نظم عمل جديدة لسد النقص و لضمان تواصل الأجيال و نقل الخبرات.العمل المؤقت و بأجور مجمدة ، علي أن تتم تسوية الأمر في وقت لاحق و إعادة الفرق و ليكن توفيراً إجبارياً.
3- الاستعانة بالأعمال الكبيرة و رجال الأعمال في إطار المسئولية الاجتماعية لدعم الآثار
4- السعي للحفاظ علي الآثار و إعادة ما سرق منها

a.zain51@googlemail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يجدد حرص السودان على التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة
كمال الهدي
إنتصارات الجيش
منبر الرأي
قسمة غير عادله للثروة
منبر الرأي
البجا والعبدلاب والاتمن وآل الشيخ نافعوتاى .. بقلم: جعفر بامكار محمد
كمال الهدي
( مطرود) الدعم السريع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المشهد السياسي منذ سقوط البشير (1): المؤتمر الوطني .. بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

خارطة طريق الخروج .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطعن في الوثيقة الدستورية .. بقلم: طارق سيداحمد/المحامى – بحرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكرى ال 50 لمؤامرة حل الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss