مبادرات: نهاية الانترنيت !! إستعداداً لما بعد نهاية الانترنيت ! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
إستمعتُ قبل فترة لأحد خبراء الانترنيت ممن ساهم في بعثها و هو يُبشر بقرب نهايتها ! لم أعجب أو أفزع لذلك الأمر و هو حديث علم يُحركه عقلٌ جميل و منطق سليم و لكنه جديث يُشغل الفكر و قد أشرتُ إليه في ثنايا عدد من المقالات – حتي ينتبه من يهمه الأمر و من أصحاب المصلحة في أحد أهم الاختراعات في عصرنا هذا ! و هي الانترنيت.وهي قد وفرت كماً هائلاً من المعلومات و من المعارف تحت أصابع و أعين الراغبين و في لمح البصر ! من يتابع و يستخدم الانترنيت سيدرك قلق البعض و خوفهم من ذهاب الشبكة العالمية للمعلومات ! فهنالك أجهزة لخزن و حفظ المعلومات – حواسيب كبيرة و سريعة و مكلفة في تشغيلها و صيانتها.عملٌ تقوم به شركات خاصة و هي عُرضة للعوادي و الطوارئ ! وربما الهلاك نتاجاً لما ذكرت فعقب حوادث سبتمبر في ولايات أميركا المتحدات ،حيث إختفت من الوجود شركات كاملة ببشرها و معداتها و معلوماتها و معارفها و بمبانيها ! و من هنا جاء علمٌ جديد ينظر في تلك الأحوال ! حريٌ بنا أن ننظر و نبادر في كيفية بعث الحياة في مؤسساتنا إذا ما تعرضت لمثل هذا الأمر ! نشأة وهلاك الأعمال !
لا توجد تعليقات
