مبادرة أهل السودان لإيجاد فرص عمل للشباب (طوق النجاة) (Life Buoy) .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
كل من شاهد الأخبار خلال الأيام الماضية خاصة أخبار الشباب من إفريقيا و العالم العربي وهم يتعرضون للغرق في زوارق الموت ، لا يملك إلا أن يغضب ومما يزيد الحزن و الأسي حقيقة أن هؤلاء الشباب لا خيار لهم في التراجع عن رحلة الموت.فمنذ بدء تلك الرحلة الخطرة من السودان مثلاً إلي ليبيا عبر الصحراء يصبح الشاب أسيراً لعصابات تحركهم من موقع لآخر من سوق ليبيا إلي منزل قصي أو مزرعة غير مطروقة مسالكها ! وهكذا يظلون في وضع أشبه بالأسر. و كما ينتقلون من موقع لآخر ينتقلون من يدٍ للأخرى- عصابات لا رحمة لها ، نهمة لا تشبع و عند أول إشارة خطر يتركونهم في الصحراء يواجهون مصيراً مجهولاً أو يقضون عليهم أو يبيعونهم لآخرين و ربما تقضي عليهم الفيئآت المتطرفة .والقصة أضحت معلومة، صورها و كتب عنها صحفيون مغامرون أو من أبطال تلك المغامرة أنفسهم وهي في حقيقة الأمر سلسلة من المغامرات الخطرة حيث تدفع تكلفتها الأسرة مرغمةً أو الأصدقاء تحت التهديد بتصفيتهم – مبالغ تتراوح بين ال 20 ألف جنيه إلي 30ألف جنيه وتتواصل أفواج الشباب بسماع قصص نجاح بعض المحظوظين و يغضون النظر عن الموتي في الصحراء و البحر !
لا توجد تعليقات
