مبادرة الـ”52″ والضغط الغربي على المعارضة .. بقلم: صلاح شعيب
ولعل المبادرين أنفسهم يدركون جيدا أن المصداقية تجاه كل شئ يفعله شخص إسلاموي في كثير من الأحيان تصبح محل نظر، ومنطق، ومراجعة بعد تجربتهم في إنشاء الدولة الدينية محل الدولة القومية. والحقيقة أن أمر الاختلاف مع المبادرين لا يتعلق فقط برجاحة النظر فقط في عصفهم الذهني الذي ولد تلك المطالب القومية الطموحة مساهمة في إنقاذ البلاد. فالتشكيك الموضوعي في مصداقية الإسلاميين مجتمعين، أو الإسلامي منفردا، أقل شئ يمكن أن يتوفر للمعارضين. كما أنه حق مشروع، خصوصا أن غياب الثقة الوطنية في جمعهم، من أجل الوصول إلى اتفاق حول الشأن الوطني، هو الذي يشكل حجر عثرة بينهم وبين القوى السياسية المعارضة بمختلف أنواعها دون تحقيق تفاهمات وطنية.
لا توجد تعليقات
